رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| فلسطينيون عن زيارة حماس للقاهرة: إما الطلاق أو العناق

بالفيديو| فلسطينيون عن زيارة حماس للقاهرة: إما الطلاق أو العناق

العرب والعالم

مواطن فلسطيني يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| فلسطينيون عن زيارة حماس للقاهرة: إما الطلاق أو العناق

مها صالح- فلسطين 16 مارس 2016 09:05

قضية حماس" target="_blank">زيارة وفد حماس رفيع المستوى للقاهرة لا زالت تتفاعل في الأروقة السياسية الفلسطينية، وعلى صعيد الشارع الفلسطيني وسط آمال في أوساط الغزيين أن تتوج نتائج تلك الزيارة بإنجاز ملفات هامة لسكان غزة المثقل بالهموم والحصار ومن أهمها فتح معبر رفح البري بشكل دائم


وكذلك، إحداث اختراق في ملف المصالحة، وتثبيت التهدئة المترنحة مع الاحتلال الإسرائيلي، ونزع فتيل التوتر والتراشق الإعلامي بين الجانبين.

 

في حين اعتبر محللون أن زيارة وفد حركة حماس للقاهرة في غاية الأهمية وسيكون بمثابة مفترق طرق لمستقبل قطاع غزة وعلى هذه الزيارة ستترتب الكثير من القضايا الهامة بالنسبة لسكان قطاع غزة، فيما لوحظ تكتيم واضح من قبل حركة حماس على تلك الزيارة من خلال امتناع قادة الحركة عن الإدلاء بأي تصريحات في هذا الملف.

 

ويقول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني المقرب من حركة حماس مصطفي الصواف لـ"مصر العربية " " نأمل أن تتوج تلك الزيارة ببداية عهد جديد بين حركة حماس والقاهرة وحسم القضايا الخلافية بين الجانين".

 

وأكد الصواف أن "هناك الكثير من الملفات التي هي الآن في صلب اللقاءات بين حركة حماس والمسئولين المصريين أبرزها معبر رفح البري والحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ".

 

من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش لـ"مصر العربية "إن " هذه الزيارة لوفد حركة حماس للقاهرة هي لجسر الهوة بين القاهرة وحماس باعتبار أن حماس مكون أساسي من مكونات النظام السياسي الفلسطيني  ولا يمكن أن تسقيم العلاقة الفلسطينية المصرية طالما هناك توتر مع حركة حماس".

 

وأوضح البطش أن زيارة وفد حركة حماس للقاهرة من المفترض أن يترتب عليها  إنجاز ملفات مهمة للشعب الفلسطيني  ونأمل أن تكلل تلك الزيارة بالنجاح بإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

 

وأشار البطش أن الملفات كثيرة التي هي في صلب المباحثات نأمل أن تنجح تلك اللقاءات وأن تعود القاهرة لدورها الريادي في حماية القضية الفلسطينية والأمة العربية من التشرذم والانقسام.

 

بدوره قال محمود حلف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ل"مصر العربية " هذه الزيارة لوفد حركة حماس للقاهرة لطالما انتظرناها، وهي بادرة خير يمكن أن تنعكس بالإيجاب على القضية الفلسطينية خاصة بالنسبة لدور القاهرة المقدام في خدمة القضية الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية،  وضرورة العمل على التخفيف عن سكان قطاع غزة من خلال فتح معبر رفح وحسم ملف المصالحة".

 

وأعرب خلف عن أمله بأن تكلل الزيارة بالنجاح وعودة القاهرة لرعاية ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية لأن ذلك في غاية الأهمية كون القاهرة لها ثقل سياسي كبير ومحل احترام عن الكل الفلسطيني.

 

فيما قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن حماس" target="_blank">زيارة وفد حماس للقاهرة هو في غاية الأهمية لفتح حوارات جديدة خاصة ملفات المعبر والمصالحة ويجب أن يتم تجديد العلاقة مع القاهرة التي قدمت الكثير للقضية الفلسطينية، ومصر لها دور تاريخي في القضية ونأمل أن تضغط باتجاه حسم ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية بهدف إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".

 

وأكدت الجبهة الشعبية أن زيارة وفد حركة حماس للقاهرة هي تتويج لجهود سابقة بذلت من أجل تذليل العقبات ونأمل أن يتم تجاوز الخلافات بين حماس والقاهرة حتى تنعكس  بالإيجاب  على الشعب الفلسطيني لأن القاهرة هي قلب القضية الفلسطينية وهي الداعمة لها والراعية للمصالحة الوطنية الفلسطينية  لذلك الزيارة في غاية الأهمية.

 

في حين قال الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله في مقال له  إن " الحوار بين حماس والقاهرة  قد بدأ بعد كل هذه القطيعة وأن لوائح الاتهام التي ألقيت تباعاً أصبحت على الطاولة يتم نقاش بنودها، وأن كل الضوضاء التي أثيرت في الرأي العام المصري انحسرت في غرفة صغيرة لا أحد يقبل التدخل في شئون مصر ولا الاعتداء على مصر إذا تمكنت حماس من التعاطي مع هذه الجملة بحكمة فهناك ما يمكننا من التفاؤل وأن الحوار في بدايته، وهو حوار ملفات لا حوار معاتبات حوار تساؤلات لا حوار مجاملات ..".

 

وأكد عطا لله  في مقاله أنها فرصة المرافعة التي يأمل الغزيون أن يتمكن الوفد الذي يمثل دور المحامي من التعاطي بذكاء معها.

 

وأشار عطا الله أن  هذا اللقاء يمكن أن يحمل ثلاثة سيناريوهات: الأول هو أن يتمكن الوفد من إقناع القاهرة بنفي كل الاتهامات ويتبع ذلك انفراجة مهمة والسيناريو الثاني إذا ثبت أن هناك غزيون متورطون بعمليات ضد الأمن المصري أن تتعهد حركة حماس أن تحاكمهم كما يقتضي القانون وفي ذلك انفراجة جزئية، والسيناريو الثالث أن يثبت أن هناك متورطون وتتجاهل الحركة وتدير ظهرها وفي هذا خطر كبير عليها ربما يدفع بمصر إلى الذهاب للجامعة العربية لتكرار ما حصل لحزب الله.

 

وطالب عطا الله حركة حماس أن تكون حذرة وتتعاطى بمسؤولية كبيرة لأن اللقاء مصيري وفرصة أما لإنقاذها أو لإغراقها والجامعة العربية جاهزة للذهاب بعيداً لأن المعايير القديمة لم تعد قائمة.

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان