رئيس التحرير: عادل صبري 06:52 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مستشارة الأسد: قوات أصدقائنا الروس قد تعود

مستشارة الأسد: قوات أصدقائنا الروس قد تعود

العرب والعالم

القوات الروسية تنسحب

مستشارة الأسد: قوات أصدقائنا الروس قد تعود

وكالات 16 مارس 2016 03:32

قالت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، إن القوات الروسية قد تعود إلى سوريا بعد انسحاب الجزء الأكبر منها من البلاد.

وتابعت شعبان في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السورية مساء الثلاثاء: "إذا سحب الأصدقاء الروس جزءا من قواتهم، هذا لا يعني أنها لا يمكن أن تعود".

ونفت أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يضغط على دمشق بخطوة سحب القوات الروسية، مؤكدة "استقلالية القوات السورية وقدراتها العسكرية".

وقالت مستشارة الأسد إنه "بعد أن تنسحب القوات الروسية فإن الخطوة المقبلة هي أن يخفض المجتمع الدولي الإمدادات إلى فصائل المعارضة التي تقاتل الحكومة السورية".

وفي إعلان مفاجئ يوم الاثنين قال بوتن إن معظم القوات الروسية في سوريا سيجري سحبها، بعد أشهر من المساعدات الروسية التي قلبت موازين الصراع السوري لصالح دمشق.

وتزامن قرار بوتن ببدء سحب القسم الأكبر من القوات الروسية من سوريا اعتبارا من الثلاثاء، مع انطلاق جولة جديدة من المباحثات التي يجب أن تركز، حسب المعارضة، على تشكيل هيئة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة، ورحيل الرئيس بشار الأسد.

وسارعت الرئاسة السورية إلى نشر بيان قالت فيه إن الأسد وبوتن اتفقا، خلال اتصال هاتفي، "على تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سورية بما يتوافق مع المرحلة الميدانية الحالية واستمرار وقف الأعمال القتالية".

وعزا بيان الرئاسة هذا الاتفاق إلى "النجاحات التي حققها الجيش.. السوري بالتعاون مع سلاح الجو الروسي في محاربة ‏الإرهاب وعودة الأمن والأمان لمناطق عديدة في ‏سورية وارتفاع وتيرة ورقعة المصالحات في البلاد".

وكان الكرملين، قد قال في بيان، إن بوتن أعلن أن "المهمات الرئيسية المطلوبة من القوات المسلحة قد أنجزت. وتم الاتفاق على سحب القسم الأكبر من القوات الجوية الروسية"، على أن يتم الإبقاء على وجود جوي لمراقبة تطبيق الهدنة.

ولكن الرئيس الروسي، أشار إلى أن موسكو، وفق بيان الكرملين، ستحتفظ بوجود عسكري في ميناء طرطوس وفي قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية بسوريا، وأمر، في الوقت نفسه، بتكثيف الجهود الدبلوماسية الروسية للتوصل إلى اتفاق سلام.

أخبار ذات صلة:

كيري يزور موسكو الأسبوع المقبل لبحث الأزمة السورية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان