رئيس التحرير: عادل صبري 07:28 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

عريقات: نريد عملية سلام تتضمن سقفاً زمنياً ينهي الاحتلال

عريقات: نريد عملية سلام تتضمن سقفاً زمنياً ينهي الاحتلال

العرب والعالم

صائب عريقات و مبعوث الخارجية الفرنسية لعملية السلام بيير فيمون

عريقات: نريد عملية سلام تتضمن سقفاً زمنياً ينهي الاحتلال

وكالات 15 مارس 2016 12:46

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، إن الجانب الفلسطيني "يريد عملية سلام ذات مرجعية وبسقف زمني محدد، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية".

 


وأضاف عريقات، في مؤتمر صحفي عقده بمكتبه في رام الله (وسط)، عقب اجتماع عقده مع مبعوث الخارجية الفرنسية لعملية السلام بيير فيمون، "نحن الآن في المرحلة الأولى من النقاشات مع الفرنسيين، حول عقد مؤتمر دولي للسلام".


وتابع، "نبدي استعدادنا في التعامل مع الفكرة الفرنسية، على أسس القانون الدولي لإقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".


وكان مسؤولون فرنسيون، أعلنوا مؤخراً عن رغبة بلادهم عقد مؤتمر دولي، لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في الصيف المقبل.


وقال عريقات، إنه لا خاسر من فشل عقد المؤتمر الدولي لعملية السلام، "سوى شعبنا الذي يتعرض لعمليات قتل يومي، واعتقالات وحصار وإغلاقات، وعقوبات جماعية وتهديد، وحجز جثامين الشهداء".

وأشار أن لقاء اليوم أولي، وسيلتقي المبعوث الرئيس محمود عباس، ووزير الخارجية رياض المالكي.
 

 

وأضاف "نبذل كل جهد إيجابي لإنجاح المساعي، ومن السابق لأوانه أن يكون هناك أسئلة أو أجوبة بيننا (...)، وأعلنا مبدئياً التعاون مع فرنسا بكل الخطوات".

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية إبريل 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية.

وتعتقد إسرائيل، بحسب صائب عريقات، أن الحلول الأمنية، والعسكرية ستوصلها إلى حل سياسي، "نقول لهم أن تجفيف مستنقع الاحتلال وإعادة الأمل لعقول الناس، ووقف مسلسل القتل هو السبيل للوصول لحل سياسي".


وأجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتصالات متعددة لدعم فكرة إنجاح مؤتمر دولي للسلام، ولقي دعماً من الصين وروسيا ومنظمة المؤتمر الاسلامي، والدول العربية.


وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن بلاده تجري اتصالات مكثفة في ذات الشأن، "نحن نريد إشراك قوى لها ثقل دولي في أية عملية سلام مقبلة، كالهند واليابان وجنوب إفريقيا والبرازيل أيضاً".


ووصل المبعوث الفرنسي رام الله اليوم، وعلى جدول أعماله، لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله "المقاطعة"، ولقاء وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بمقر الخارجية الفلسطينية، ولقاء مسؤوليين دوليين بأحد فنادق رام الله، ويعقد غداء عمل مع عدد من الشخصيات الفلسطينية، قبل مغادرة رام الله متوجها إلى القدس.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان