رئيس التحرير: عادل صبري 12:09 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سحب القوات الروسية.. المعارضة ترحب ودمشق توضح

سحب القوات الروسية.. المعارضة ترحب ودمشق توضح

العرب والعالم

القوات الروسية - ارشيفية

سحب القوات الروسية.. المعارضة ترحب ودمشق توضح

وكالات 15 مارس 2016 04:53

أثار قرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، الاثنين، بسحب القوات الروسية من سوريا، مع الإبقاء على وجود جوي لمراقبة الهدنة، ترحيبا مشروطا من المعارضة السورية، في حين دفع دمشق لنشر بيان توضيحي بشأن هذه الخطوة المفاجئة.

واعتبر متحدث باسم المعارضة السورية أن القرار الروسي، إن كان جادا، "فسيعطي محادثات السلام دفعة إيجابية"، في إشارة إلى المفاوضات التي تعقد أحدث جولاتها حاليا في جنيف برعاية مبعوث الأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا.

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، إنه إذا كانت هناك "جدية" في تنفيذ الانسحاب فسيعطي ذلك دفعة إيجابية للمحادثات، وستشكل عنصرا أساسيا للضغط على "النظام"، وستتغير الأمور كثيرا نتيجة لذلك.

وتزامن قرار بوتن ببدء سحب القسم الأكبر من القوات الروسية من سوريا اعتبارا من الثلاثاء، مع انطلاق جولة جديدة من المباحثات التي يجب أن تركز، حسب المعارضة، على تشكيل هيئة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة، ورحيل الرئيس بشار الأسد.
 

توضيح دمشق

وسارعت الرئاسة السورية إلى نشر بيان قالت فيه إن الأسد وبوتن اتفقا، خلال اتصال هاتفي، "على تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سورية بما يتوافق مع المرحلة الميدانية الحالية واستمرار وقف الأعمال القتالية".

وعزا بيان الرئاسة هذا الاتفاق إلى "النجاحات التي حققها الجيش.. السوري بالتعاون مع سلاح الجو الروسي في محاربة ‏الإرهاب وعودة الأمن والأمان لمناطق عديدة في ‏سورية وارتفاع وتيرة ورقعة المصالحات في البلاد".

وكان الكرملين، قد قال في بيان، إن بوتن أعلن أن "المهمات الرئيسية المطلوبة من القوات المسلحة قد أنجزت. وتم الاتفاق على سحب القسم الأكبر من القوات الجوية الروسية"، على أن يتم الإبقاء على وجود جوي لمراقبة تطبيق الهدنة.

ولكن الرئيس الروسي، أشار إلى أن موسكو، وفق بيان الكرملين، ستحتفظ بوجود عسكري في ميناء طرطوس وفي قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية بسوريا، وأمر، في الوقت نفسه، بتكثيف الجهود الدبلوماسية الروسية للتوصل إلى اتفاق سلام.

وكشف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن بوتن تحدث هاتفيا مع الأسد لإبلاغه بالقرار الروسي، الذي جاء وسط صمود اتفاق الهدنة، الذي استثنى تنظيم داعش المتشدد، الذي لايزال يسيطر على مناطق سورية عدة.

 

القوات المنسحبة

نقلت وسائل الإعلام  المقربة من وزارة الدفاع الروسية تسريبات عن الأسلحة والمعدات والقوات الروسية التي سيتم سحبها من سوريا بناءا على أوامر الرئيس فلاديمير بوتين وهي :

1- ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺠﻴﺶ الروسي ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ


٢- ﺍﻟﻐﻮﺍﺻﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺗﻴﺮﺳﻜﻮﻑ

٣- ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺗﻮﻟﺪﺳﻮﻑ

٤- ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺳﻮﺧﻮﻱ ﻣﻦ أﺻﻞ 100 ﻃﺎﺋﺮﺓ

٥- 25 ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺣﻮﺍﻣﺔ ﺻﺎﺋﺪ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ أﺻﻞ 125

٦- ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ كان من المقرر أن ﺘﺼﻞ ﺴﻮﺭﻳﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ

٧- ﻃﺎﺋﺮﺓ الرﺻﺪ ﻭﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ c155 ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺛﻼﺙ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ متواجدة في سورية

ومن الواضح أن القوة الضاربة التي تعتمد عليها موسكو في عملياتها داخل الأراضي السورية لن تتأثر كثيرا بهذا الانسحاب حيث لاتتجاوز 20% فقط  من عدد طائرات سوخوي وحوامات صائد الليل وطائرات الرصد والاستطلاع، كما أعلنت موسكو في وقت سابق اليوم أنها ستبقي على 1000 جندي داخل القاعدتين الجوية والبحرية في سوريا إضافة إلى بعض المستشارين الذين يساندون قوات الجيش السوري في مناطق عدة من البلاد.

 

أخبار ذات صلة:

المعارضة السورية: تريد التحقُّق من قرار انسحاب القوات الروسية على الأرض

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان