رئيس التحرير: عادل صبري 04:59 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تفجيرات تركيا.. رسالة جنيف 4 لأنقرة

تفجيرات تركيا.. رسالة جنيف 4 لأنقرة

العرب والعالم

تفجيرات أنقره

تفجيرات تركيا.. رسالة جنيف 4 لأنقرة

أحمد جدوع 14 مارس 2016 14:27

وضع تفجير أنقرة الدموي الأخير تركيا في مواجهة مفتوحة مع الإرهاب العنيف الذي هز الدولة ودق أبوابها منذ العام الماضي، ما ينذر باشتعال الوضع الإقليمي لاسيما في جارتها سوريا، وسط تساؤلات عديدة من وراء سلسلة التفجيرات وما الرسائل المستهدفه منها؟

 

وتعرضت تركيا لسلسلة من التفجيرات الدموية جمعيها استهدفت تجمعات بشرية، كان آخرها التفجير الذي وقع مساء أمس الأحد وسط أنقره .

 

 

ووقع انفجار في ساحة كيزيلاي واستخدمت فيه سيارة ملغومة في ساحة مزدحمة، حيث قتل فيه 37 شخصا على الأقل وأصيب ما لا يقل عن 125 آخرين .

 

ويأتي الهجوم بعد أقل من شهر على مقتل 29 شخصا في انفجار سيارة، لدى مرور حافلات عسكرية قرب مقر القوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية في أنقرة أيضا. وبعد أسبوع على ذلك الهجوم الذي وقع في 18 فبراير الماضي،

 

قال مكتب حاكم أنقرة إنه تم العثور على متفجرات وذخائر بالقرب من نقطة تفتيش للشرطة على طريق يربط العاصمة بمدينة سامسون. وفي 19 فبراير، أعلنت جماعة تطلق على نفسها "صقور حرية كردستان"، على موقعها الإلكتروني، مسؤوليتها عن التفجير ردا "على سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

 

 

وأفاد مكتب محافظ العاصمة في بيان رسمي بأن انفجار أمس "تسببت به سيارة مليئة بالمتفجرات قرب ساحة كيزيلاي"، التي تعتبر شريانا اقتصاديا رئيسيا ومركزا للمواصلات وتقع على مقربة من منطقة السفارات في العاصمة.

 

اتهامات

 

وقال وزير الداخلية افكان علاء إن سيارة ملغومة كانت تسير في قلب العاصمة استخدمت في الهجوم من دون أن يتهم أي منظمة. لكن مسؤولا تركيا آخر قال إن النتائج الأولية تشير إلى أن حزب العمال الكردستاني أو جماعة تابعة له وراء اعتداء أنقرة.

 

وفي أول تعليق له أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الهجمات المسلحة كتلك التي شهدتها أنقرة الأحد، من شأنها فقط أن تقوي عزيمة بلاده لمكافحة الإرهاب.

 

وأضاف أردوغان أن تركيا لن تتخلى أبدا عن حقها في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أن فشل من وصفهم بالإرهابيين في مواجهة قوى الأمن التركية دفعهم إلى استهداف المدنيين.

 

وكانت العاصمة التركية شهدت في أكتوبر 2015، تفجيرين انتحاريين أمام محطة القطار الرئيسية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص في أكثر الهجمات دموية بتركيا على الإطلاق.

وتعرضت أيضا مدينة إسطنبول التركية لهجمات دامية عدة، بعضها تبناها تنظيم داعش المتشدد، الذي يسيطر على مناطق واسعة من سوريا المجاورة لتركيا.

 

الإرهاب دق أبواب تركيا

 

بدوره قال مصطفى زهران ـ الباحث في الشأن التركي، إن الإرهاب دق أبواب الدولة التركية من جوانب متعدده من تجاه أطراف وقوى خارجية تستخدم قضية الأكراد لإشعال النار في تركيا وتأجيج الصراع لابعادها عن المشهد الإقليمي لاسيما دورها في الملف السوري.

 

وأضاف في تصريحات لـ "مصر العربية" أن تركيا تعانى منذ نصف قرن من حزب العمال الكردستانى، على الرغم من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعطى لهم حقوق كانت كثيرة متناسيا الماضي، لكن يبدو أن الضغط الخارجي والدعم لهم أقوى من أن يندمجوا في ركاب الدولة التركية.

 

وأوضح أن حجم المؤامره تتسع على تركيا باتساع دورها فى الملف السوري، مشيراً إلى أنه بالرغم من الاختلاف الأيديولوجي لداعش مع أنقره إلا أن الخطر الأكبر يأتي من حزب العمال الكردستاني .

 

وعادت الحرب بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني إلى الاشتعال مجددا بعد انهيار وقف إطلاق النار الساري بين الجانبين منذ عام 2013، إضافة إلى الحرب الضروس المتواصلة منذ أكثر من 4 سنوات في سوريا المجاورة .

 

فيما استنكر عطيه أبو العلا ـ صحفي مصري مقيم في اسطنبول ـ ما تتعرض له تركيا من هجمات إرهابية غادرة وسط صمت وتجاهل بل ودعم من بعض أعضاء المجتمع الدولي الذي رأيناه يهب فى مظاهرات لمساندة فرنسا ضد هجمات باريس.

 

وأضاف أبو العلا في تصريحات لـ"مصر العربية" أن هناك تآمر دولي على تركيا، وما يؤكد ذلك أن السفارة الأمريكية كانت قد نشرت على موقعها تحذيرا لرعايها من تفجيرات محتملة صباح يوم التفجير وفقا لوكالة أنباء( أ. ش. أ ) وهو أمر مريب ومثير للشبهات .

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان