رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سوريا.. المجازر مستمرة والأسد باق

سوريا.. المجازر مستمرة والأسد باق

العرب والعالم

سوريا تموت

في ذكرى ثورتها الخامسة..

سوريا.. المجازر مستمرة والأسد باق

أيمن الأمين 14 مارس 2016 11:54

دخلت الأزمة السورية عامها السادس، بينما لا تزال معاناة الأبرياء مستمرة... 5 سنوات مرت على الشعب السوري، حولت حياته إلى جحيم، قتل وقصف ودمار، وتشرد وإبادة ودماء لا تجف.

 

هذه الأزمة التي حصدت أرواح مئات الآلاف وشردت الملايين ودمرت آلاف المنازل والمؤسسات والبنى التحتية، قتلت إنسانية سوريا، حيث تعرض فيها الأطفال والشباب للعنف والقتل، وواجهت فيها النساء والفتيات أقوى معاناة، وفشل المجتمع الدولي في وضع حدٍ لها، لينتظر الشعب السوري اليوم الذي تتحرر فيه بلاده من ظلام القهر والمليشيات والطائفية.

وفرضت الأزمة السورية منذ اندلاعها في شهر مارس 2011م وضعاً إنسانياً كارثياً وغير مسبوق في التاريخ الإنساني، جعل من سوريا بؤرة البؤس الأكبر في العالم، ووصمة العار الأكثر حدة التي تلطخ الضمير الإنساني بالعار، بعد أن أتت الحرب المستعرة على الأخضر واليابس، فدمرت القرى والمدن والبلدات، وهدمت البنية التحتية، وهجرت أكثر من نصف الشعب السوري داخلياً وخارجياً، وأودت بحياة مئات الآلاف من الأبرياء أكثرهم من النساء والأطفال، ومازالت الغارات والهجمات تُوقع يومياً العشرات من الضحايا.

 

الذكرى الخامسة للثورة السورية والتي بدأت قبل 5 سنوات، حين قرر بعض الأطفال إعلان الشرارة الأولى للثورة عبر كتابة عبارات رافضة لنظام بشار الأسد على جدران مدرستهم، ليعاقبهم عليها النظام القمعي بالإبادة والتجويع والحصار والقتل بالأسلحة المحرمة دوليا، تأتي هذه المرة وتزداد فيها معاناة السوريين في مدن مضايا والزبداني وأرياف دمشق وحلب من الحصار الجائر، وقد اضطر أهلها من الأطفال والنساء والشيوخ لتناول الأعشاب والقطط والنفايات، مجسدين أزمة إنسانية مروعة من شدة الجوع، وبدت صورهم بأجسادهم الهزيلة وهياكلهم العظمية في مشاهد يندى لها جبين الإنسانية، ويهتز لها الضمير الإنساني.

فالنزاع يبدأ عامه السادس في ظل هدنة غير مسبوقة بين النظام والمعارضة يصعب التكهن بصمودها، لكن تعول عليها القوى الدولية للدفع في اتجاه حل سياسي لحرب مدمرة تسببت بأزمة لاجئين ضخمة تجتاح أوروبا، وسمحت هذه الهدنة بتحديد موعد للمفاوضات يبدأ اليوم أول جلساته.

 

ومع بدأ أولى جلسات جنيف 4 يخيم الغموض على مصير تلك المباحثات كسابقاتها، خصوصا بعد تصريحات وزير خارجية النظام وليد المعلم بأن الأسد خط أحمر، مؤكدا بقاء رأس النظام السوري في المرحلة الانتقالية.

 

ويعول الجميع على تلك المباحثات، الشعب السوري يريد أن ينهي ثورته بسلمية كما بدأها قبل 5 سنوات، ويروج لها الآن عبر سلسلة من التظاهرات الرافضة لبقاء الأسد، في حين تقف المعارضة باحثة عن مرحلة انتقالية بدون بشار الأسد، أما المجتمع الدولي فيبحث هو الآخر عن استقرار في سوريا، بعد أن مزقتها الحرب التي قتلت نحو 400 ألف شخص وفق تقديرات دولية.
 

الأزمة السورية مرت في العام الأخير بمراحل غيرت من المشهد السوري، ففي منتصف عامها الرابع، كان التدخل الأكثر جدلا بوجود الآلة العسكرية الروسية على خط المواجهة داعمة للأسد، مستفيدة من تردد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، ومن خلفها التحالف الدولي-العربي الداعم للثورة.
 

وأفضى التدخل الجوي الروسي الذي أتي تحت لافتة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية إلى قلب الطاولة ميدانيا على فصائل المعارضة وحلفائها، ووجد هذا التغيير الحاسم في موازين القوى ترجمته السياسية، عبر توافق روسي-أميركي داخل مجلس الأمن الدولي في ديسمبر على القرار رقم 2254.
 

ومع مرور الأيام اقتربت الدولة السورية من التقسيم، وباتت أيضا على شفا حرب عالمية ثالثة حال فشل المفاوضات التي تجريها الأمم المتحدة في جنيف في الوقت الحالي.

"مصر العربية" تقدم لقرائها ملفا هاما رصدت فيه أهم الأحداث التي مرت بها سوريا في الآونة الأخيرة

تابع الملف..

سحب القوات الروسية .. أولى بشائر جنيف 4

بوتين-يأمر-بسحب-القوات-الروسية-الرئيسية-من-سوريا&catid=9:&Itemid=103">بوتين يأمر بسحب القوات الروسية الرئيسية من سوريا

بوتين-نأمل-أن-تحقِّق-محادثات-جنيف-نتائج-ملموسة&catid=9:&Itemid=103">الأسد لبوتين: نأمل أن تحقِّق "محادثات جنيف" نتائج ملموسة

جيش الإسلام: لا مؤشر على انسحاب روسيا

واشنطن: من المبكر التكهن بنتائج سحب القوات الروسية

محمد سيف الدولة: روسيا تضحي ببشار الأسد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان