رئيس التحرير: عادل صبري 08:30 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| 16 يوما هدنة.. بوتين يواصل مجازره ضد المدنيين

بالصور| 16 يوما هدنة.. بوتين يواصل مجازره ضد المدنيين

العرب والعالم

مجازر بوتين والأسد في سوريا

بالصور| 16 يوما هدنة.. بوتين يواصل مجازره ضد المدنيين

أيمن الأمين 13 مارس 2016 09:47

 

16 يوما مرت على بدء الهدنة السورية، ولايزال الطيران الروسي يقصف المدنيين، مخلفا مئات القتلى والجرحى.

 

فمن حمص إلى درعا وداريا وحلب، وغالبية مناطق قوى الثورة، لم تتوقف المجازر الروسية والأسدية، الأطفال والنساء تحولوا إلى أشلاء، والشيوخ والشباب أحرقهم الكيماوي.

 

وتزامنا مع مرور 5 سنوات على الثورة السورية، ارتكب الروس مجازر جديدة ضد المدنيين، قُتل خلالها قرابة 41 مدنيا في عدة مناطق مختلفة بسوريا.

 

وذكرت "لجان التنسيق المحلية السورية" أن 15 شخصًا قُتلوا في ‫‏الرقة قضوا في استهداف بولمان على طريق الرقة ‫- ‏دمشق بالطيران الروسي، في حين ارتقى 8 آخرون في ‫‏حمص.

استهداف بولمان

وأضافت اللجان أن 6 مدنيين لقوا حتفهم في ‫‏دير الزور، بينما قُتل 4 أشخاص في ‫‏إدلب، و 3 في ‫‏حلب، والباقي  في ‏درعا، ودمشق وريفها، و‏حماة.

 

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل 5 أطفال، و 4 سيدات، إضافةً إلى قتيل واحد تحت التعذيب في سجون الأسد أمس.

 

المحامي والحقوقي السوري زياد الطائي قال، إن الطيران الحربي الروسي لايزال يواصل مجازره ضد المدنيين في سوريا، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، مضيفا أن الهدنة لم تضف جديدا للشعب السوري سوى أنها قللت أرقام الموتى.

 

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" أن المجتمع الدولي يعرف القاتل والجاني في سوريا، ولايستطيع محاسبته، قائلا: المجازر موثقة ومع ذلك يغض المجتمع الدولى بصره على تلك المجازر.

 

وتابع: الهدنة أخترقت منذ اليوم الأول من قبل الروس والأسد، "كل يوم ترتكب المجازر الدموية بحق الأطفال والنساء، ولا جديد، مشيرا إلى أن المفاوضات التي ستجرى بعد يومين في جنيف لن تقدم شيئا، خصوصا وأن نية خلاص الحرب في سوريا لا تزال غائبة.

 

في حين، قتل سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال، إثر قصف الطائرات الحربية الروسية لبلدة السخنة بريف حمص الشرقي في سوريا.

غارات الروس

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان اليوم بأن سبعة أشخاص بينهم نساء وأطفال قتلوا في غارات جوية يعتقد انه روسية استهدفت مناطق في بلدة السخنة بريف حمص الشرقي".

 

على الجانب الآخر، ارتكبت المقاتلات الحربية الروسية، مجزرة في منطقة السخنة، بريف حمص الشرقي، راح ضحيتها ثمانية مدنيين، جراء قصف جوي من الطيران الروسي على الأحياء السكنية في المنطقة.

 

وما يزال أهالي المنطقة يحاولون انتشال الأحياء من تحت الأنقاض، جراء الدمار الكبير الذي لحق بالأبنية السكنية إثر القصف الجوي المركزّ من الطيران الروسي على منطقة السخنة.

 

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 110 مواطن مدني بينهم 26 طفلاً دون سن الـ 18، و23 مواطنة فوق سن الـ 18، قتلوا في أنحاء سوريا جراء اختراقات الهدنة منذ الـ27 من شهر فبراير وحتى الـ11 من شهر مارس 2016.

 

حيث قتل طفلان ومواطنة و16 رجلاً جراء إصابتهم برصاص قناصة للنظام في مناطق متفرقة من سوريا، و7 أطفال و13 مواطنة و24 رجلاً قتلوا في قصف للطائرات الحربية.

 

وقتل 6 أطفال و4 مواطنات و14 رجلاً قتلوا جراء قصف لقوات النظام على مناطق متفرقة في سوريا.

 

كما تمكن المرصد من توثيق مقتل 122 مواطناً مدنياً بينهم 24 طفلاً دون سن الـ18، و17 مواطنة فوق سن الـ18، خلال الأيام الـ14 الأولى لوقف إطلاق النار في سوريا، في الأماكن الخارجة عن مناطق الهدنة، التي يتواجد فيها تنظيم "الدولة الإسلامية" أو على تماس مع هذه المناطق، في محافظات الرقة وحلب والحسكة ودير الزور ودمشق وريفها وريفي حماة وحمص ومناطق أخرى، منذ الـ 27 من شهر فبراير وحتى الـ 11 من شهر مارس 2016.

بدء الهدنة

كما وثق المرصد وفاة 9 مواطنين هم 6 أطفال من مدينة دوما بريف دمشق فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج والدواء اللازم، وطفل ورجلان من بلدة مضايا ومدينة داريا فارقا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج والدواء اللازم.

 

أيضاً قتل 33 مواطناً بينهم 7 أطفال قتلوا متأثرين بجراح أصيبوا بها قبل بدء الهدنة، جراء قصف للطيران الحربي وقصف لقوات النظام وسقوط قذائف وبظروف أخرى في عدة مناطق سوريا.

 

فيما وثق المرصد 10 أشخاص بينهم 7 لا يزالون مجهولي الهوية قضوا جراء إطلاق النار عليهم من قبل حرس الحدود التركي أثناء محاولتهم العبور نحو الأراضي التركية من محافظات حلب وإدلب واللاذقية.

 

وكانت قوات الأسد والطيران الروسي اخترقًا الهدنة للمرة السادسة عشر، في عدة مناطق مختلفة في سوريا وخلفت مئات الضحايا في صفوف المدنيين.

 

ويشن سلاح الجو الروسي غارات مكثفة على الجنوب السوري منذ أواخر سبتمبر الماضي، ويؤمن غطاء جويا للنظام السوري لتحقيق تقدم على الأرض.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان