رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| في درعا.. براميل الموت تقتل سلمية التظاهرات

مستهدفة المساجد..

بالصور| في درعا.. براميل الموت تقتل سلمية التظاهرات

أيمن الأمين 12 مارس 2016 11:30

ثلاثة أيام من القصف المتواصل على مدينة درعا السورية، بأكثر من ألف غارة جوية وقرابة نحو ألفي قذيفة مدفعية، ونحو ألف برميل متفجر، جميعها سقطت على المدنيين بدرعا، مخلفة عشرات القتلى والجرحى.

 

الطيران الروسي والأسدي لم يترك شيئا في درعا إلا وقصفه، حتى المساجد لم تسلم من نيران الاحتلال، فقصفت سوخوي بالأمس مساجد درعا البلد، خلال خروج المصلين من صلاة الجمعة، وأسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، حالة بعضهم وصفت بالحرجة.

 

وتزامنا مع استمرار الهدنة يومها الخامس عشر، ازداد القصف في مناطق سيطرة المعارضة خاصة التي تشهد أراضيها تظاهرات رافضة للأسد، حيث قُتل 52 شخصًا في عمليات قصف وغارات جوية من طيران الاحتلال الروسي ونظام الأسد على عدة مدن في سوريا.

غارات روسيا

وأفادت "لجان التنسيق المحلية السورية" أن 15 شخصًا قُتلوا في ‫‏حلب معظمهم قضوا في قصف على ‫الصالحين، كما ارتقى 15 آخرون في ‫‏حمص، معظمهم قضوا جراء الغارات الجوية الروسية في ‫‏تدمر.

 

وأضافت "لجان التنسيق" أن 9 مدنيين لقوا حتفهم في ‫‏دمشق وريفها، في حين قُتل  5 أشخاص في ‫‏حماة، و 4 في ‫‏إدلب، والباقي في ‫‏درعا، و‏دير الزور.

 

الناشط الإعلامي السوري أحمد المسالمة أحد سكان درعا قال: إن طيران الاحتلال الروسي قصف درعا البلد بالقنابل وقذائف المدفعية خلال أداء وخروج المصليين من صلاة الجمعة، مما أدى إلى ارتقاء شهيد وهو إمام وخطيب الجمعة، وسقوط عدد من الجرحى بينهم حالات خطيرة في خرق واضح للهدنة من قبل قوات النظام.

 

وأوضح الناشط الإعلامي لـ"مصر العربية" أن التظاهرات في درعا خرجت سلمية أمس الجمعة تحت اسم جمعة تجدد العهد؛ حيث خرجت مظاهرات في درعا المدينة وبصرى الشام والطيبة والجيزة ونوى والناصرية وأماكن أخرى كانت بأعداد كبيرة قدرت بالمئات من المتظاهريين الذين هتفوا للحرية والكرامة وأكدوا على استمرارية الثورة وأنها لثورة حتى النصر، هتفوا للمدن المحاصرة بكل سوريا وناشدوا الجيش الحر برص الصفوف والتوحد وإسقاط النظام.

 

وتابع: المظاهرات تؤكد على سلمية الثورة وأنّ النظام هو من جعلها مسلحة لأنه يعشق القتل والدموية.

خرق للهدنة

وأشار المسالمة إلى أن صباح اليوم جددت قوات النظام والروس خرقها للهدنة بقصف بصرى الشام بالمدفعية وسقط جراء القصف جرحى مدنيون، قائلا: مايزال الجيش الحر محافظا على الهدنة وسط مطالبات من الأهالي بالرد على النظام الذي يخترق الهدنة دون حسيب أو رقيب.

 

من جهة أخرى، أعلن ناشطو مدينة تدمر المدينةَ "منكوبة"، نظرًا للقصف الهمجي والعنيف الذي شنَّته طائرات نظام الأسد والاحتلال الروسي، بالصواريخ الموجهة والقنابل العنقودية والفوسفورية والنابالم على المدينة.

 

وفي السياق ذاته شنَّ الطيران الروسي عدة غارات جوية على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، ما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

 

في المقابل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عشرات القتلى والجرحى في محافظة حمص  وحلب، وريف دمشق وحماة واللاذقية ودرعا ودير الزور.

فصائل مقاتلة

ففي محافظة حلب قتل 10 مواطنين هم 7 بينهم طفلان اثنان ومواطنتان اثنتان على الأقل ومن ضمنهم 3 من عائلة واحدة، جراء قصف لطائرات حربية استهدف مناطق في حي الصالحين بمدينة حلب، ورجل ومواطنة قتلا جراء قصف جوي على مناطق في بلدة كفرناها بريف حلب الغربي.

 

وفي محافظة ريف دمشق قتل 4 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، وفي محافظة حماه قتل 3 مواطنين.

 

وفي محافظة اللاذقية قتل 3 مقاتلين من الفصائل المقاتلة خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي محافظة الحسكة قتل شخص جراء انفجار لغم زرع في وقت سابق بمنطقة قرب قرية الجمبة بريف بلدة الهول، وفي محافظة درعا قتل رجل جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا.

 

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أصدرت في تقريرها الشهري الخاص بتوثيق استخدام الأسد والروس للبراميل المتفجرة خلال فبراير الماضي.

 

ووثق التقرير 1286 برميلًا متفجرًا، كان العدد الأكبر منها في محافظتي ريف دمشق ودرعا، وأدى القصف إلى مقتل مدنيين، أحدهما سيدة، كما تسبب بتضرر أربعة مراكز حيوية.

 

وكانت قوات الأسد والطيران الروسي اخترقًا الهدنة للمرة الخامسة عشرة، في عدة مناطق مختلفة في سوريا وخلفت مئات الضحايا في صفوف المدنيين.

 

ويشن سلاح الجو الروسي غارات مكثفة على الجنوب السوري منذ أواخر سبتمبر الماضي، ويؤمن غطاء جويا للنظام السوري لتحقيق تقدم على الأرض.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان