رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أمين حزب الشعب الفلسطيني: الصراع العربي ضيعنا والاحتلال هو المستفيد

أمين حزب الشعب الفلسطيني: الصراع العربي ضيعنا والاحتلال هو المستفيد

العرب والعالم

بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني

في حواره مع "مصر العربية"

أمين حزب الشعب الفلسطيني: الصراع العربي ضيعنا والاحتلال هو المستفيد

مها صالح- فلسطين 12 مارس 2016 09:45

أكد الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي أنَّ الحكومة الإسرائيلية تشن حربًا شاملة ضد الوجود الفلسطيني وأنَّ القضية الفلسطينية غابت وراء غبار المعارك والأوضاع الطاحنة في الدول العربية وإسرائيل استفادت كثيرًا من هذا الموقف داعيًا لصياغة استراتجية وطنية فلسطينية موحدة لمجابهة الاحتلال.

وأوضح الصالحي في حواره مع "مصر العربية" أن السلطة الفلسطينية رفضت العودة للمفاوضات من خلال المقترح الذي تقدم به نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في جولته الأخيرة في المنطقة "مصر العربية".

 

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية تسعى الآن لجمع اعترافات دولية جديدة، لافتًا إلى أنَّ حوارات الدوحة بين فتح وحماس انهارت.

 

وفيما يلي نص الحوار:
 

إسرائيل تصعد من عدوانها على الفلسطينيين وتشن حربًا على كافة الأصعدة.. لماذا الآن؟

من الواضح أنَّ حكومة الاحتلال اختارت طريق الدم والعدوان ضد الشعب الفلسطيني ووصل التصعيد للمؤسسات الإعلامية الفلسطينية وإغلاق مقر قناة فلسطين اليوم الفضائية هو خير دليل على حالة التخبط والارتباك التي تعيشها حكومة الاحتلال مع نجاح الانتفاضة والهبة الجماهيرية الفلسطينية التي تستوجب من الكل الانخراط فيها لمواجهة كل الممارسات العدوانية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه.

 

كانت هناك زيارة لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لرام الله واجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ماذا عرض بايدن عليه؟

على واشنطن أن تدرك أن دورها في عملية السلام انتهى، وأن المفاوضات بالنسبة لنا كفلسطينيين انتهت بسبب الدور المنحاز من واشنطن لدولة الاحتلال، لذلك بايدن لم يقدم جديدا بالنسبة لنا وهو أراد أن يتم استئناف المفاوضات على أساس شروط نحن رفضناها، وبالمناسبة زيارة بايدن تهدف لقتل المبادرة الفرنسية لعملية السلام والتي لنا عليها الكثير من التحفظات في بعض نقاطها..

ما هو المطلوب حاليا لحل القضية الفلسطينية؟

على العالم أن يتدخل فوراً لحل القضية الفلسطينية بحجم التدخل الذي كان في الملف الإيراني والملف السوري لأن حكومة الاحتلال بجرائمها فاقت كل التوقعات والحدود وبدون ضغط دولي عليها لن يكون هناك سلام ولن يكون هناك أمن في المنطقة وهنا تبرز الحاجة لعقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط الذي يجب أن يتم فيه فرض حلول سلمية.

 

كيف تقيم الوضع الحالي للقضية الفلسطينية وما هي تحركات الفلسطينيين على صعيد المؤسسات الدولية؟

للأسف الصراعات في المنطقة العربية جعلت القضية الفلسطينية تغيب عن الأنظار فلم تعد في صدارة القضايا في العالم، الملف السوري، الملف اليمني، الملف الليبي، الملف الإيراني، تاهت القضية الأم للأمة العربية وهي القضية الفلسطينية بين تلك القضايا واستفادت إسرائيل كثيراً من ذلك لأن المنطقة كلها تحولت لبؤرة صراع، وتوارت القضية الفلسطينية خلف غبار المعارك في الشرق الأوسط.

 

أما بخصوص التحركات الفلسطينية فيجب أن يكون التحرك على مسارين الأول يتعلق بالتوجه للمنظمات الدولية والآخر لمجلس الأمن الدولي لإدانة دولة الاحتلال على حرب الاستيطان المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونأمل حصد المزيد من الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية.

 

قيل إن هناك ترتيبات فلسطينية لتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية حول العلاقة مع إسرائيل ما دقة هذا الموضوع وهل يمكن تطبيق ذلك؟

على كل الأحوال الحالة الفلسطينية بواقعها الحالي لا يمكن على الإطلاق السماح باستمرارها ويجب تنفيذ كل القرارات التي اتخذها المجلس المركزي حول طبيعة العلاقة مع دولة الاحتلال واتفاقية أوسلو، وبالمناسبة هذه القرارات بدء العمل بها بعد اجتماعات المجلس المركزي، وهناك حاجة فلسطينية ملحة لترتيب الأوراق الداخلية الفلسطينية قبل التطبيق لكل الخطوات الدراماتيكية، ويجب أن يتغير المشهد السياسي الفلسطيني فيما يخص العلاقة مع الاحتلال الذي لا يعرف لغة السلام.

هل من اتصالات جديدة لعقد لقاءات بين حركتي فتح وحماس خاصة بعد لقاءات الدوحة الأخيرة؟

للأسف لقاءات الدوحة فشلت ولم يحدث هناك اختراق في القضايا المطروحة حول المصالحة بين فتح وحماس وكأن قدر المصالحة الفشل في كل اللقاءات ولكن يجب علينا أن ندرك خطورة المرحلة ويجب ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي  لمواجهة الاحتلال الذي يواصل التصعيد ضد الشعب الفلسطيني الأعزل يجب على الجميع رفع شعار الوطن قبل كل الشعارات الحزبية وإنهاء الانقسام الفلسطيني قبل فوات الأوان.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان