رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ثلاث سيناريوهات تنتظر "جنيف 3"

ثلاث سيناريوهات تنتظر جنيف 3

العرب والعالم

ستيفان دي ميستورا المبعوث الدولي إلى سوريا الذي يقود مباحثات جنيف 3

بعد إعلان المعارضة السورية بالمشاركة

ثلاث سيناريوهات تنتظر "جنيف 3"

محمد المشتاوي 11 مارس 2016 17:24

مرة تلو الأخرى يعلن فيها عقد مباحثات في جنيف وتفشل المحادثات قبل أن تحدث ولكن هذه المرة يبدو أن الأمور تسير بشكل مختلف عقب إعلان الأطراف المعنية عزمها المشاركة في المحادثات التي تنطلق الاثنين المقبل، وهو ما يطرح تساؤلات حول مصير هذه المفاوضات؟ وما الذي سيفرز عنها؟.

 

وأفشل عقد مفاوضات جنيف 3" target="_blank">جنيف 3 الشهر الماضي الغارات المكثفة التي شنتها الطائرات الروسية على معاقل المعارضة في  حلب، وتقدم قوات بشار الأسد رغم بدء المفاوضات ما دفع قوى المعارضة لماقطعة المباحثات.

 

 وعقب إلغاء وفد المعارضة السورية لقاء كان مقررا مع دي ميستورا إثر تصعيد قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي مكثف هجومها على حلب وريفها الشمالي والغربي قرر ديموستورا إرجاء المفاوضات لإشعار آخر.

 

الهدنة

 

المختلف هذه المرة أن المفاوضات سبقها إعلان روسيا وأمريكا اتفاق وقف إطلاق النار في بيان مشترك الذي بدأ تنفيذه السبت 27 فبراير الماضي.

 

ورغم أن الهدنة تخترقها القوات المؤيدة لبشار الأسد والطيران الروسي بشكل يومي بجانب بعض الانتهاكات من جانب القوات الكردية إلا أن الاتفاق ما زال قائما.

 

وبناء عليه أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات -الممثلة للفصائل المعارضة والثورية السورية المتنوعة-  أنها ستشارك في جولة المفاوضات المرتقبة في جنيف الإثنين المقبل، من باب  التزامها بالجهود الدولية لوقف نزيف الدم السوري.

 

وقالت الهيئة في بيان، اليوم الجمعة إن جهود الوفد المعارض سيركز على الأجندة التي حددتها الهيئة وفق بيان جنيف 2012، وغيره من القرارات الدولية فيما يتعلق بإنشاء هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية، إلى جانب التمسك بوحدة الأراضي السورية، والحفاظ على مؤسسات الدولة مع إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، ورفض الإرهاب بكافة أشكاله، وإقامة نظام تعددي يمثل جميع أطياف الشعب السوري.

 

وصرحت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية أن دمشق أكدت مشاركتها في مفاوضات "جنيف-3" ، ولكنها في الوقت نفسه اعتبرت أن الشروط المسبقة التي تطرحها "قائمة الرياض" تستهدف إفشال الحوار.

 

وأعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن المفاوضات المقبلة في جنيف ستركز على تشكيل حكومة وطنية في سوريا والانتخابات وتعديل الدستور.

 

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي الأربعاء 9 الماضي إن المفاوضات ستنطلق الاثنين المقبل في جنيف وتستمر حتى الـ24 من مارس الجاري، بعدها تعلق، ومن ثم تستمر.

 

وبين أنها قد تمدد إذا اقتضت الحاجة، مشيرا إلى أن أجندتها النهائية ستحدد عقب وصول جميع المشاركين إلى جنيف.

 

 

الفشل

 

ميسرة بكور المحلل السوري رأى جنيف 3" target="_blank">جنيف 3 في طريقها للفشل رغم رغبة المجتمع الدولي في إيجاد حل بسوريا بسبب تضرره من أزمة اللاجئين التي طالت بلدانهم، واستنزاف روسيا في الحرب التي كانت تريد أن تحسمها عسكريا في وقت قصير وتفاقم الأزمة الاقتصادية ليها واستنفاذ كل أوراقها بجانب ضغط العالم عليها.

 

وبرر بكور وجهة نظره في حديثه لـ"مصر العربية" أن المقدمات للمباحثات فاشلة لذلك ستؤدي لنتائج أفشل، مدللا باختراق القوات السورية والروسية للهدنة منذ يومها اليوم بل تخطى الأمر ذلك لاحتلال مناطق جديدة، بحسب قوله.

 

وأكمل أن روسيا بعدما تراجعت عن فرض وجود الأكراد في المباحثات الذي كان يغضب تركيا، عادت وقالت إن استثناء الأكراد من المباحثات غير مريح لها ويظهر ضعف المجتمع الدولي.

 

وأكد المحلل السوري أن بشار الأسد لن يرحل بالمفاوضت أو بأي حل سياسي ولن يقبل الثوار وكذلك السعودية باستمرار بشار الاسد بعد الآن وأعلنوا ذلك عدة مرات، مفيدا بأن مشاركة وفد المعارضة في المباحثات يأتي لإعلان إيمانهم بالحل السياسي وأن الثورة السورية جاءت للمطالبة بتغيير سياسي.

 

وأشار إلى أن الفيدرالية التي بدأ التوليح لها مؤخرا يرفضها جميع السوريين لأنها ستؤدي لتقسيم سوريا لذلك بحسب وجهة نظره ستؤول مفاوضات جنيف للاشيء.

 

 

من جانب آخر رأى عادل عامر الخبير السياسي أن الأوضاع الآن مختلفة عما كانت عليه وقت فشل جنيف 1 و 2 فأمريكا بحسب رأيه لا تريد أن تدخل في صدام عسكري مع روسيا بشكل يؤثر على مصالحها في المنطقة بالسلب وقوات المعارضة باتت أضعف عما مضى لذلك سيحاول كل الأطراف الخروج بحلول هذه المرة.

 

الانتخابات أو الفيدرالية

 

وأشار عامر لـ"مصر العربية" أن الحلول محسومة بين خيارين الأول ترك المعارضة للسلاح والدخول في هدنة ممتدة على أن تنظم انتخابات انتخابات داخلية بإشراف دولي دون تقييد على أي من المشاركين فيها.

 

ولفت إلى أن الخيار الثاني للمجتمع الدولي سيكون الفيدرالية بمنح كل إقليم حكما ذاتيا رغم رفض الشعب السوري لذلك لأنه بداية التقسيم الصريح لسوريا.

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان