رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الخارجية الفلسطينية تستنكر تصعيد عمليات الإعدام في الضفة

الخارجية الفلسطينية تستنكر تصعيد عمليات الإعدام في الضفة

العرب والعالم

المواجهات في الضفة

الخارجية الفلسطينية تستنكر تصعيد عمليات الإعدام في الضفة

وكالات 09 مارس 2016 14:28

اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية، بتصعيد عمليات الإعدام الميداني للمواطنين الفلسطينيين في الضفة، والإجراءات القمعية ضد الشعب الفلسطيني، للهروب من استحقاقات عملية السلام.

 

وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إن "أخطر الإجراءات القمعية عمليات الإعدام الميدانية البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشبان والفتية والفتيات والأطفال الفلسطينيين في الشوارع والأزقة وعلى حواجز الموت المنتشرة في ربوع الأرض الفلسطينية المحتلة".

 

وأضافت "بالأمس أعلن بنيامين نتانياهو وفريقه الأمني عن مزيد من قرارات التصعيد والدعوات لإغلاق المناطق الفلسطينية، واستهداف المنابر الإعلامية الفلسطينية بحجة (التحريض)، في إصرار واضح على التمسك بسياسة القبضة الحديدية الدموية والحلول الأمنية في مواجهة الفلسطينيين"، بحسب موقع "24".

 

وقالت: "هذه قرارات جاءت بعد ساعات من عمليات إعدام بشعة أظهرت بشكل جلي مستوى عميق من الهمجية والعنصرية، سواء في كيفية إعدام الشبان الفلسطينيين، أو في طريقة التعامل معهم بعد إصابتهم وتركهم على الأرض وهم ينزفون حتى استشهادهم، وسط صيحات المتطرفين الذين يحرضون على المزيد من بشاعة القتل والتعذيب للفلسطيني".

 

وأشارت إلى أن "هذه الجرائم تؤكدها منظمات حقوقية مختلفة، آخرها (حركة السلام الآن) الإسرائيلية، التي اتهمت شرطة الاحتلال بإعدام منفذي العمليات ميدانيا دون محاكمتهم، وأكدت الحركة في تعليقها على أحداث الساعات الأخيرة (بأن نتانياهو يدرك أن البدء في عملية سياسية سيساهم في تخفيض مستوى العنف، لكنه لا يمتلك الشجاعة الكافية ويخشى اليمين)".

 

وأكدت الوزارة إدانتها بأقسى العبارات عمليات الإعدام الميدانية البشعة بحق الشعب الفلسطيني، وأكدت أن هذه السياسة "تعكس عمق التطرف والفاشية، التي باتت تسيطر على مفاصل الحكم في إسرائيل بمؤسساته المختلفة، السياسية والقضائية والعسكرية والإعلامية، وهي تعبير عن بنية تحتية متكاملة للتطرف العنيف في إسرائيل في ظل تنامي متواصل للتيار اليميني المتطرف".
 

 

كما اعتبرتها دلالة متجددة على تفضيل نتانياهو وحكومته الهروب من الضغوط الدولية والإقليمية الهادفة إلى إحياء عملية سلام ومفاوضات جدية، عبر تصعيد ممنهج للأوضاع، يترافق مع حملة تحريض ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، وتضليل للرأي العام العالمي.
 

 

وحملت الخارجية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الخطير في الأوضاع، واستغربت بشدة صمت المجتمع الدولي "على هذه الجرائم التي تتم أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع، دون أية مساءلة أو محاسبة لإسرائيل على جرائمها، وهو غياب دولي تفهمه حكومة نتانياهو على أنه تشجيعاً لها لمواصلة استفرادها بالشعب الفلسطيني وقمعه".
 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان