رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| في اليوم الـ 12 من الهدنة.. براميل الموت تحرق درعا

بالصور| في اليوم الـ 12 من الهدنة.. براميل الموت تحرق درعا

العرب والعالم

مجازر بوتين والأسد في سوريا

وتدك حمص وحلب..

بالصور| في اليوم الـ 12 من الهدنة.. براميل الموت تحرق درعا

أيمن الأمين 09 مارس 2016 10:35

رغم أن الهدنة المعلنة لا تزال مستمرة، إلا أنها في حقيقة الأمر لم تمر على الأراضي السورية، 12 يوما على بدء تنفيذها ولاتزال المقاتلات الروسية والأسدية تقصف المدنيين بالأسلحة المحرمة والبراميل المتفجرة في غالبية المناطق التي تسيطر عليها قوى الثورة، مخلفة مئات القتلى والجرحى.

 

هنا قصف بالبراميل المتفجرة المحرمة دوليا على مدينة درعا بأكثر من 1000 برميل يوميا، وهناك في حمص وحلب وإدلب فالغارات الجوية الروسية لم تتوقف، وفي داريا ومضايا والرستن فالقصف والحصار والتجويع والأمراض باتت عنوانا ليومياتهم "الاحتلال يواصل مجازره"

 

وقتل 30 مدنيًّا في غارات جوية وعمليات قصف من الطيران الروسي ونظام الأسد على عدة مناطق في سوريا.

 

وذكرت "لجان التنسيق المحلية السورية" أن 9 أشخاص قُتلوا في ‫‏درعا، في حين ارتقى 5 آخرون في ‫‏حلب، كما قُتل 5 مدنيين في ‫‏دمشق وريفها، إضافةً إلى قتيلين اثنين في ‫‏اللاذقية، والباقون في ‫‏إدلب و‏الحسكة و‏حمص.

سجون الأسد

كما استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل طفلين وسيدة، إضافةً إلى سقوط قتيل واحد تحت التعذيب في سجون الأسد.

 

في السياق استهدف الطيران المروحي مزارع بلدة خان الشيح في ريف دمشق الغربي، بعدد من البراميل المتفجرة، اليوم، وصلت لقرابة 12 برميلا.

 

الناشط الإعلامي السوري أحمد المسالمة وأحد سكان درعا قال، إن الهدنة مستمرة والخروقات تزداد واستهداف المدنيين بقذائف النظام وروسيا لم يتوقف.

 

وأوضح الناشط الإعلامي لـ"مصر العربية" أن قذيفة من قوات النظام سقطت على منزل  بدرعا البلد أدى إلى ارتقاء ثلاث شهداء رجل وزوجته وطفلة عمرها ثلاث سنوات، مضيفا: على الطريق الواصل بين بلدة المال وكفرناسج بريف درعا الشمالي الغربي ارتقى شهيدين جراء قصف بمدفعية النظام وكانوا يقومون بالرعي لأغنامهم بالمنطقة.

 

وتابع: الموقف العربي والدولي عقيم، حتى التنديد بالمجازر اليومية لا أحد يندد بها، ولا راح يتطرق للخروقات.

مفاوضات جنيف

وعن بدء المفاوضات التي أعلن عنها المبعوث الأممي في سوريا ديمستورا، سيكون لأول مرة خلال وقف إطلاق نار و الكثير  لا يعول عليها شيء، وهناك خشية وخوف كبير من عودة المعارك والتصعيد العسكري مع بدء المفاوضات أو قبلها.

 

وأنهى المسالمة كلامه، التظاهرات التي خرجت في درعا مطالبة بإسقاط الأسد هي رسالة تأكيد بأن الثورة هي ثورة سلمية هدفها إسقاط الأسد ونظامه، وهذا النظام هو من أرادها مسلحة وقام بعسكرتها ليبعدها عن مسارها السلمي بعد خمس سنوات نزداد إصرارا على إسقاط الأسد، فعودة المظاهرات جاء بعد الهدنة وهذا يدل على أن المظاهرات مستمرة أوقفها القمع والقصف والغراة من الأسد وبوتين وعندما توقف القصف عادت المظاهرات.

 

من جهتا، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقريرها الشهري الخاص بتوثيق استخدام القوات الحكومية للبراميل المتفجرة خلال فبراير الماضي.

 

ووثق التقرير 1286 برميلًا متفجرًا، كان العدد الأكبر منها في محافظتي ريف دمشق ودرعا، وأدى القصف إلى مقتل مدنيين، أحدهما سيدة، كما تسبب بتضرر أربعة مراكز حيوية.

 

التقرير لفت إلى تنسيق بين قوات النظام الجوية والقوات الروسية، بحيث تكثف الأخيرة قصفها شمال سوريا، بينما تتحرك المروحيات الحكومية باتجاه الجنوب في محافظتي درعا وريف دمشق، موضحًا أن عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي الحكومي منذ بدء التدخل الروسي بلغ 6524 برميلًا تسببت بمقتل 191 مدنيًا، بينهم 36 طفلًا.

قنابل برميلية

وأوضحت الشبكة أن أول استخدام بارز من قبل القوات الحكومية للقنابل البرميلية، كان بداية عام 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، مشيرًا إلى أن 99% من ضحاياها مدنيون، كما تراوحت نسبة الضحايا من النساء والأطفال بين 12% ووصلت إلى 35% في بعض الأحيان.

 

ووفق الشبكة فإن الحكومة السورية خرقت بشكل لا يقبل قرار مجلس الأمن رقم 2139، واستخدمت القنابل البرميلية على نحو منهجي وواسع النطاق، منتهكةً عبر جريمة القتل العمد المادة السابعة من قانون روما الأساسي وعلى نحو منهجي وواسع النطاق.

 

وختمت بتوصية مجلس الأمن بضمان التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه "إذ تحولت إلى حبر على ورق، وبالتالي فقدَ كامل مصداقيته ومشروعية وجوده".

 

وكانت الشبكة وثقت في تقرير قبل الأخير، 97 اعتداءً على مراكز ومنشآت حيوية، 55 منها على يد القوات الروسية، و32 كانت القوات الحكومية مسؤولة عنها.

 

وكانت قوات الأسد والطيران الروسي اخترقًا الهدنة للمرة الثانية عشرة، في عدة مناطق مختلفة في سوريا وخلفت مئات الضحايا في صفوف المدنيين.

 

ويشن سلاح الجو الروسي غارات مكثفة على الجنوب السوري منذ أواخر سبتمبر الماضي، ويؤمن غطاء جويا للنظام السوري لتحقيق تقدم على الأرض.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.


اقرأ أيضا:

مضايا سوريا.. حينما يتحول الإنسان إلى هيكل عظمي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان