رئيس التحرير: عادل صبري 09:14 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| فلسطينيون عن إبعاد عائلات الشهداء لغزة: قتل للانتفاضة

فيديو| فلسطينيون عن إبعاد عائلات الشهداء لغزة: قتل للانتفاضة

العرب والعالم

الدكتور صلاح عبد العاطي خبير القانون الدولي

فيديو| فلسطينيون عن إبعاد عائلات الشهداء لغزة: قتل للانتفاضة

مها صالح- فلسطين 08 مارس 2016 08:19

أثار قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالموافقة على دراسة  خطة لإبعاد عوائل من نفذ عمليات فدائية فلسطينية ضد الاحتلال والمستوطنين خلال الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة من الضفة الغربية لقطاع غزة موجه من الاستنكار عند الفلسطينيين، واصفين هذه الخطوة بالخطيرة والتي تهدف لقتل الانتفاضة الفلسطينية وزيادة الضغط على الفلسطينيين. 


"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير ردود فعل أهالي غزة على مخطط الاحتلال بإبعاد عوائل الشهداء لغزة.

يقول الخبير في القانون الدولي د. صلاح عبد العاطي ل"مصر العربية" إن قرار المحتل الإسرائيلي بإبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية من الضفة والقدس إلى غزة هو مخالف للقانون الدولي الإنساني، فسياسة الإبعاد التي دأبت عليها دولة الاحتلال وطبقها سابقاً هي تشكل جريمة بحق الإنسانية وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني وبالذات أحكام اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الأول الملحق بها".

 

وأشار عبد العاطي أن هذا القرار يستوجب مواجهته من كل الفلسطينيين لمنع هذه السياسة وضمان وقف انتهاكات الاحتلال الجسيمة عبر اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية وإلى مجلس الأمن وإلى الأحكام الدولية وكل الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لوقف هذه السياسة الإسرائيلية الخبيثة".

 

في هذا السياق، اعتبر الشارع الغزي الذي استطلعت ردود أفعاله "مصر العربية " أن قرار الإبعاد لغزة بالحرب الجديدة على الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، وضمن مخطط الترحيل والتهجير للفلسطينيين

وقال المواطن عبد الرحيم النجار ل"مصر العربية": هذا إجراء تعسفي جديد لدولة الاحتلال  فهي دائما إجراءاتها تعسفية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضاف: المفروض حول هذا الموضوع أن يكون أولا موقف فلسطيني غاضب ورافض لهذه الخطط الخبيثة، وثانياً: موقف عربي وإسلامي  لصد وردع المحتل الصهيوني عن ارتكاب جرائمه المتكررة بحق الفلسطينيين، "هذا القرار الإسرائيلي بمثابة حلقة جديدة في سلسلة جرائم المحتل في فلسطين المحتلة"

 

أما الشاب الغزي يوسف شملخ فقال إن هذه المخططات وغيرها تهدف لوأد الانتفاضة الفلسطينية الباسلة المشتعلة منذ أكثر من خمسة أشهر في الضفة الغربية والقدس، وإن نجح المحتل في تنفيذ هذا القرار والمخطط الخبيث نؤكد أن العهد هو العهد  والقدس عاصمتنا الأبدية لابديل عنها سندافع بأرواحنا وأبنائنا وكل ما نملك عن أرض فلسطين، وإن تم إبعاد عائلات الأبطال الشرفاء العظماء منفذي العمليات الفدائية إلى  أرض غزة المحاصرة التي يعاني أهلها من ظروف اقتصادية صعبة فبكل تأكيد سنفتح لهم بيوتنا ونرحب بهم فنحن شعب واحد ودمنا واحد وعدونا واحد وأهلا وسهلا فيهم بيشرفوا أرض غزة الطاهرة.

 

في حين قال المواطن  معتز عواد " هذه سياسة إسرائيلية "حقيرة" هدفها الحد من تنفيذ مزيد من العمليات الفدائية ضد الأهداف الإسرائيلية ومحاولة إسرائيلية لدب الخوف والرعب بين الفلسطينيين، مهما حصل ومهما توعدت إسرائيل لن تخيفنا ونؤكد إننا شعب واحد وإن أبعدوهم فغزة بيتهم وأهلا بهم.

 

أما محمود عوض فقال: هذه سياسة تهجير جديدة للفلسطينيين واضحة وضوح الشمس وهذا نوع من الضغط على أبناء الشعب الفلسطيني أشد خطورة من الصواريخ.

 

فيما قال الشاب محمد شحادة  ل"مصر العربية " إن هذا القرار الإسرائيلي مرفوض رفضا تاماً وباعتقادي هذا مخطط جديد للمحتل الذي يواصل تقطيع الأوصال بين القرى والمدن الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين، فكان هناك عام 2012 عندما تم محاصرة عدد من الفلسطينيين داخل كنيسة المهد أبعدهم المحتل خارج الوطن وجزء منهم إلى غزة"

 

وتابع: إذا أبعد المحتل أهالي منفذي العمليات الفدائية إلى غزة، فهم سيبعدوا من الوطن إلى الوطن فنحن نرحب بهم أهلا وسهلا بهم"

 

وأضاف: المحتل الإسرائيلي يستخدم كافة الوسائل لكبح جماح الانتفاضة والمقاوم والناشط الفلسطيني من أجل تهويد القضية الفلسطينية بشكل كامل وتصفية الوجود الفلسطيني.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان