رئيس التحرير: عادل صبري 08:46 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور|هدنة سوريا في اليوم الـ 9.. كيماوي وفراغي ومحارق جماعية

بالصور|هدنة سوريا في اليوم الـ 9.. كيماوي وفراغي ومحارق جماعية

العرب والعالم

جانب من مجازر بوتين والأسد في حلب

بالصور|هدنة سوريا في اليوم الـ 9.. كيماوي وفراغي ومحارق جماعية

أيمن الأمين 06 مارس 2016 11:04

لليوم التاسع على التوالي للهدنة السورية، لاتزال المقاتلات الروسية والأسدية تقصف المدنيين في غالبية المناطق التي تسيطر عليها قوى الثورة السورية، مخلفة عشرات القتلى والجرحى.

 

فمن حمص إلى حلب وإدلب وريف دمشق، تغيرت أسماء تلك البلدان، لكن لم يتغير مرتكب تلك الجرائم "بوتين والأسد"، جرائم كشفت دموية أنظمة لا تعرف سوى القتل والدمار، حيث قُتل 26 مدنيًّا في عمليات قصف وغارات جوية من الطيران الروسي ونظام الأسد على المناطق المحررة في سوريا.

 

وأفادت "لجان التنسيق المحلية السورية" أنَّ 7 أشخاص قُتلوا في ‫‏دمشق وريفها، في حين ارتقى 5 آخرون في ‫‏حلب، كما قُتل 5 مدنيين في ‫‏دير الزور قضوا في القصف على ‫بلدة ‏حطلة، إضافة إلى 3 أشخاص في ‫‏الرقة، وباقي الضحايا في ‫‏حمص، وحماة، والحسكة.

 

في السياق، ارتكبت المقاتلات الحربية الروسية، مجزرة جديدة في منطقة "الصوانة"، القريبة من مدينة تدمر، بريف حمص الشرقي، راح ضحيتها 11 قتيلاً، وأكثر من خمسة عشر جريحًا، بينهم أطفال، جراء قصف الطيران الروسي، بالصواريخ الفراغية الأبنية السكنية في المنطقة.

 

في حين، قتلت عائلة كاملة، جراء قصف جوي روسي بلدة في ريف حلب الشرقي، في وقت شهد فيه ريفا حمص الشمالي والشرقي معارك عنيفة بين النظام وقوى الثورة السورية.

 

المحامي والحقوقي السوري زياد الطائي قال، إن الهدنة  لم تضف جديدا للشعب السوري سوى أنها أخرت قتله لأيام، وأيضا خففت من القتل الجماعي للمدنيين، مضيفا أن الروس يفعلون بالسوريين كيفما شاءوا، وللأسف الجميع متخاذل.

 

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" بوتين منذ اليوم الأول للهدنة لم تتوقف مجازره ضد المدنيين، فآلة الحرب في سوريا ما تزال مستمرة، مشيرًا إلي أن غالبية القرى التي تقع في قبضة قوى الثورة قصفت بالأسلحة المحرمة والكيماوي والصواريخ الفراغية، حتى اليوم الأخير الفراغي لم يرحم أهالي ريف حلب بعد قصف الروس عائلات بأكملها.

 

وتساءل الحقوقي السوري: أين المجتمع الدولي من تلك المجازر؟ هل مات إنسانية الجميع؟، وأين العرب الذين تحولوا إلى صفر بالمعادلة السياسية والعسكرية باستثناء بعض الدول؟

 

وأنهى الطائي كلامه، "حتى لو استمرت الهدنة لأشهر لن يوافق الشعب السوري على بقاء الأسد في الفترة الانتقالية المقبلة، قائلا: "المجازر الأخيرة تسببت في مقتل المئات غالبيتهم من الأطفال والنساء.
 

في السياق، خرقت قوات النظام، الهدنة المبرمة مع المعارضة السورية، وشنت هجومًا على جبهة أم شرشوح، بريف حمص الشمالي، إذ دارت اشتباكات عنيفة بينهما على أطراف المنطقة.

 

الاشتباكات بين المعارضة وقوات النظام، امتدت إلى أطراف بلدة كيسين بريف حمص الشمالي، والتي أسفرت عن مقتل عنصر للمعارضة السورية، وجرح آخر.

 

كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، أطراف مدينة تلبيسة، بريف حمص الشمالي، مما تسبب بدمار في ممتلكات المدنيين، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

 

من جانب آخر، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خروقا جديدة للهدنة التي دخلت يومها التاسع، وأكدت الشبكة مقتل نحو 55 شخصا في سوريا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

 

وفي بيان منفصل، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الدوري الخاص بتوثيق مجازر الروس والأسد -حددت كلاً منها بأكثر من خمسة قتلى- ارتكبت من قبل أطراف النزاع.

 

ووثق التقرير حدوث أربعين مجزرة، هي: 13 على أيدي الأسد، و21 على يد الاحتلال الروسي، وثلاثة على يد فصائل المعارضة السورية المسلحة، ومجزرتان على يد تنظيم الدولة، وواحدة على يد جهات لم يحددها.

 

وأشار إلى أنَّ تلك المجازر تسببت في مقتل 452 شخصًا، بينهم 123 طفلاً، و105 سيدات، أي أن 51% من الضحايا نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جدًا، وهو مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

 

في حين، ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أن "المواجهات العنيفة تجددت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم الدولة من طرف آخر في محيط مدينة القريتين وبلدة مهين بريف حمص الجنوبي الشرقي، وسط قصف طائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في مدينة القريتين وطريق القريتين - مهين، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين"

 

وكانت قوات الأسد والطيران الروسي اخترقًا الهدنة للمرة التاسعة، في عدة مناطق مختلفة في سوريا وخلفت عشرات الضحايا في صفوف المدنيين.

 

ويشن سلاح الجو الروسي غارات مكثفة على الجنوب السوري منذ أواخر سبتمبر الماضي، ويؤمن غطاء جويا للنظام السوري لتحقيق تقدم على الأرض.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان