رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مسئول يمني لمصر العربية: هدنة غير معلنة بين الحوثي والسعودية

مسئول يمني لمصر العربية: هدنة غير معلنة بين الحوثي والسعودية

العرب والعالم

معارك على حدود صنعاء

مسئول يمني لمصر العربية: هدنة غير معلنة بين الحوثي والسعودية

صنعاء - عبد العزيز العامر 06 مارس 2016 09:21

هدوء حذر تشهده جبهات القتال على الحدود اليمنية السعودية بين الحوثيين وقوات الجيش السعودي، بعد معارك عنيفة منذُ تسعة أشهر، استطاع الحوثي من خلالها اِسقاط بعض المدن السعودية  مثل مدينة الربوعة والمواقع الاستراتيجية المهمة مثل جبل الدود وجبل الدخان رغم إمكانياتهم البسيطة والتفوق الجوي الواضح للجيش السعودي.

 

وكشف مسؤول حكومي يمني أن وساطة تقودها روسيا الاتحادية وسلطنة عُمان وممثل الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد من أجل هٌدنة غير معلنة على الحدود مع السعودية تمهيدًا لإنجاح مفاوضاتهم مع ممثلي الجانب السعودي التي تُجرى في مسقط.

 

ووفقًا للمسؤول ذاته في تصريح خاص لـ "مصر العربية" رفض ذكر اسمه أن " الجانب السعودي أبدى استعداده للجلوس للتفاوض وتقديم ما يعتقد أنها تنازلات مقابل ضمان وقف الحوثيين لأي عمل عسكري على حدود المملكة بعد أن أصبحوا على مقربة من مدينة نجران الحدودية مع محافظتي صعدة المعقل الرئيسي لجماعة أنصار الله – الحوثيين، والتي أصبح سقوطها حتميًا.

 

وأضاف " المسؤول " أن قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية المرابطة علي الحدود التزمت الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ منذُ الأسبوع الماضي " مع بقاء المقاتلين في مواقعهم حتى التزام الجانب السعودي بوقف العمليات العسكرية التي قد توافق عليها المملكة السعودية لاحقًا. 

 

وتشهد الحدود اليمنية السعودية معارك عنيفة بين الحوثيين وقوات الجيش السعودي، قُتل وجرح في تلك المعارك المئات من الطرفين مع تقدم ملحوظ لقوات الحوثيين، على حدود المملكة التي دائمًا ما يبث الإعلام الحربي مشاهد مصورة على قنوات فضائية حكومية كان الحوثيون سيطروا عليها في 21 سبتمبر من العام الماضي قيل إنها لمعارك يخوضها الجيش اليمني واللجان الشعبية مع القوات السعودية في عسير 'ونجران' وجازان.

 

 

وتظهر المشاهد العسكرية للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، سيطرتهم على عتاد وأسلحة ثقيلة وتفجير عدد من المواقع العسكرية التابعة للقوات البرية وسلاح الحدود السعودي في منطقتي جازان وعسير  ومدينة نجران المتاخمة لمحافظة صعدة.

 

ومنذُ قرابة أسبوع لم ينشر الإعلام الحربي وقنوات الحوثيين أي أخبار من الحدود السعودية أو أي خبر عن عمليات عسكرية جديدة وهو ما يؤكد التزام الطرفين بالهدنة غير المعلنة بين الجانب السعودي والحوثيين مع بقاء العمليات العسكرية في الداخل اليمني.

 

وأبرز المسؤول في حديثة بالقول " أعتقد أن الأيام القليلة القادمة ستشهد الفصل الأخير من العمليات العسكرية سواء نجحت تلك المفاوضات أم لم تنجح، فالقول الفصل ربما  سيكون لمدينة  نجران التي يُحط بها الجيش اليمني واللجان الشعبية من جميع الاتجاهات سواءً على الصعيد السياسي أو على الصعيد العسكري .

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان