رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| الصيد في غزة.. موت تحت أمواج الاحتلال

بالفيديو| الصيد في غزة.. موت تحت أمواج الاحتلال

العرب والعالم

أحد الصيادين بغزة يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| الصيد في غزة.. موت تحت أمواج الاحتلال

مها صالح- فلسطين 05 مارس 2016 19:19

برحلة الموت والدم والاعتقال والمعاناة، هكذا يصف صيادو قطاع غزة  المحاصر معاناتهم في رحلة الصيد بسبب ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي.


فالاحتلال يفرض حصاراً بحرياً محكماً على القطاع منذ عقد من الزمان ويمنع الصيادين من الصيد في البحر ويطلق النار بكثافة صوب من يحاول اختراق المسافة المحددة للصيد وهي من 3-6 أميال بحرية تزيد وتنقص حسب مزاج البحرية الإسرائيلية التي تطلق نيرانها بكثافة بشكل شبه يومي على الصيادين فتوقعهم شهداء أو جرحى أو معتقلين، وتدمر مراكبهم.


"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير معاناة الصيادين في قطاع غزة حيث يقول الصياد ماهر عبد الرحمن ل"مصر العربية " " نعيش كل يوم مرارة الألم، والمطاردة، والاعتقال..  


وفي ذات مرة ونحن في رحلة صيد داخل البحر اقتربت من قاربنا الصغير عدة قوارب بحرية إسرائيلية وأطلقت النار صوبنا بكثافة فأصيب صياد  كان برفقتي بجروح, أما أنا فقد تم اعتقالي واقتادني الاحتلال لميناء أشدود بعد أن صادر مركب الصيد،  ومن ثم تم وضعي في الزنازين والمعتقلات الإسرائيلية وقضيت عدة أشهر داخل سجون الاحتلال هكذا ينتهي الحال بمعظم الصيادين الفلسطينيين".

 

وتابع: رحلة موت، ومعاناة، فالاحتلال لا يريد منا أن نصطاد الأسماك فحياتنا حولها الاحتلال لجحيم لا يطاق متسائلاً: هل تكفي ستة أميال بحرية لصيد الأسماك؟ .. هذا الاحتلال يجوعنا ويزيد من قهرنا لكننا صامدون على الرغم من مرارة المعاناة والقهر".

 

بدوره يقول الصياد أحمد بكر لـ"مصر العربية " إن بحرية الاحتلال كل يوم تنفذ عمليات استهدف للصيادين وهم بالمناسبة لا يشكلون أي خطر على هذا الاحتلال الذي يمنعنا من الصيد ولا يلتزم بالاتفاقيات خاصة اتفاق وقف إطلاق النار بعد العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014 والذي نص على السماح للصيادين بالصيد لأكثر من تسعة أميال.

 

وأكد بكر أن سوق الأسماك في غزة بسبب الحصار والمضايقة اليومية على الصيادين وصل سعر كيلو السمك لأكثر من 15 دولاراً ، وفي السابق كانت لا تزيد عن 4 دولارات، فالسوق في غزة فيه شح كبير في الأسماك لأن المسافة المسموح لنا بالصيد فيها  أقل من 6 أميال بحرية لا يوجد فيها غير الرمل والصخور فالوضع صعب للغاية.

 

وعلى جانب سوق السمك أو ما يطلق عليه "حسبة السمك " وهو سوق الأسماك الكبير في غزة يصطف عدد من الصيادين لبيع بضع كيلوات من الأسماك الصغيرة التي اصطادوها من البحر عبر قاربهم الصغير من أجل تأمين لقمة عيشة لأطفالهم فيقول الصياد محمود صيام ل"مصر العربية " بعد رحلة طويلة عبر قاربي الصغير اصطدت هذه الأسماك الصغيرة "سردين، جبش، حباري، وهي أسماك لها موسما وهذا الوقت هو موسمها ولكن الكمية التي قمت باصطيادها صغيرة لأن الاحتلال يمنعنا من الدخول لعمق البحر حيث هناك السمك الوفير".

 

وأكد صيام أن الكمية التي اصطادها من الأسماك لا تكفي لثمن الوقود لمركب الصيد  ولا يمكن أن توفر لقمة العيش لأسرته ولكن كما يقول الصيام العمل أفضل من الجلوس في البيت.

 

وأشار صيام أن كثيراً من الصيادين في قطاع غزة تركوا مهنة الصيد بسبب ممارسات الاحتلال الدموية بحق الصيادين والذي حول الاحتلال حياتهم لجحيم  لا يطاق.

 

هذا ويمتلك قطاع غزة ساحل يعد المتنفس الوحيد له بطول نحو 40 كيلو متراً  يمتد من بيت لاهيا شمالاً حتى  رفح جنوباً وتنتشر بحرية الاحتلال التي نفذت عشرات الاعتداءات على الصيادين فيه وسط اتهامات فلسطينية بخرق الاحتلال لبنود التهدئة  التي وقعت عام 2014 فيما يتعلق بحرية الصيد داخل البحر حيث سقط العديد من الصيادين الفلسطينيين بين شهيد أو جريح أو معتقل.

 



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان