رئيس التحرير: عادل صبري 11:56 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| فصائل فلسطينية عن دعم إيران للانتفاضة: لن نقبل بفرض الوصاية

فيديو| فصائل فلسطينية عن دعم إيران للانتفاضة: لن نقبل بفرض الوصاية

العرب والعالم

فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح

فيديو| فصائل فلسطينية عن دعم إيران للانتفاضة: لن نقبل بفرض الوصاية

مها صالح- فلسطين 05 مارس 2016 09:53

 

تصاعدت حدة التوتر في الخطاب السياسي والعلاقات بين السلطة الفلسطينية وإيران بشكل لافت على خلفية تصريحات لمسئولين إيرانيين عن رغبة طهران في تقديم دعم مالي لأسر شهداء الانتفاضة الفلسطينية الجديدة بمقدار سبعة آلاف دولار لكل عائلة شهيد و30 ألف دولار لكل منزل دمرته قوات الاحتلال خلال تلك الانتفاضة شريطة ألا يكون هذا الدعم عبر السلطة الوطنية الفلسطينية بل عبر طرقها الخاصة بها عبر مؤسسات أو طلبات يتم تعبئتها عبر الانترنت.

 

هذا الملف أثار أزمة سياسية بين منظمة التحرير الفلسطينية وطهران بموجبها أصدرت منظمة التحرير بيان شديد اللهجة حذرت فيه طهران من التدخل في الشئون الفلسطينية الداخلية داعية بأن يكون أي دعم عبر منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وليس عبر جهات غير معروفة لأن ذلك هو إهانة للشعب الفلسطيني.

"مصر العربية " تسلط  الضوء في هذا التقرير على التوتر بين طهران والسلطة الفلسطينية، حيث قال فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح لـ"مصر العربية"  نحن نحرص على علاقة جيدة وإيجابية مع كل الأطراف، ولكن نحن نقول لإيران بأن الدعم للشعب الفلسطيني يجب أن يكون من خلال القنوات الرسمية أو علي الأقل بتنسيق مع القنوات الرسمية المتمثلة بالسلطة الوطنية الفلسطينية".


بدوره قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض ل"مصر العربية " إن هناك دول إقليمية تبحث عن تعويض خسارة نفوذها في بعض مناطق في العالم وبهذا السياق نحن نعتقد أنه هناك حاجة للشعب الفلسطيني لكل مساعدة خارجية تقدم له، لكن هذه المساعدات يجب أن تكون عبر طريق واحد إذا كانت لشهداء والجرحى هناك مؤسسة أسمها مؤسسة الشهداء والجرحى في منظمة التحرير الفلسطينية هذه المؤسسة أثبتت نزاهتها وهي توصل كل ما يقدم من مساعدات لأصحابها.

 

وتابع : أي دولة تريد أن تقدم مثل هذه المساعدات يجب أن تقدمها من خلال بوابتها الرئيسية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسة أسر الشهداء وغير ذلك نحن سنعتبر ذلك الأمر بمثابة وصاية جديدة على الشعب الفلسطينية والشعب الفلسطيني يرفض كل أشكال الوصاية.
 

في سياق متصل أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف ل"مصر العربية "نحن في الشعب الفلسطيني نرغب دائماً في تحيد الوضع الفلسطيني عن أي محاور إقليمية وما يهمنا  بشكل رئيس المصلحة الوطنية الفلسطينية نحن مع فتح العلاقة مع كل الأطراف لمساعدة ومساندة الشعب الفلسطيني لأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني جراء الاستيطان والعدوان الإسرائيلي المستمر هذا يجعلنا بحاجة لدعم ومساندة الجميع ونحن ضد أن يكون الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية ضمن أي محور عربي أو إقليمي وهذا يضر بالقضية الوطنية الفلسطينية.

 

هذا وأكدت قيادات في منظمة التحرير الفلسطينية رفضهم استخدام المال السياسي من أية جهة كانت كورقة ضغط على القيادة الفلسطينية، واعتبروا تقديم طهران أموالا لذوي الشهداء والأسرى والمدمرة منازلهم عبر طرقها الخاصة الخارجة عن إطار المؤسسات الرسمية الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تدخلا في الشأن الفلسطيني لا يمكن القبول به.


ووصف سياسيون فلسطينيون ما نشر بوسائل الإعلام حول طلب إيران من أسر الشهداء تعبئة طلبات عبر الإنترنت، إهانة للكرامة الوطنية الفلسطينية والشهداء مؤكدين أن كل أموال الدنيا لا تساوي الدم الفلسطيني الذي لا يخضع للمقايضة والمساومة حسب قولهم.

 



اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان