رئيس التحرير: عادل صبري 01:58 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو.. تصفية النايف اغتيال للدبلوماسية الفلسطينية

بالفيديو.. تصفية النايف اغتيال للدبلوماسية الفلسطينية

العرب والعالم

عمر النايف

بلغاريا متهمة بالتقصير

بالفيديو.. تصفية النايف اغتيال للدبلوماسية الفلسطينية

فلسطين –مها صالح 02 مارس 2016 15:31

باغتيال عمر النايف الجمعة الماضية  أحد المطلوبين لدولة الاحتلال منذ أكثر من عقدين ونصف وهو من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  ونجاح الموساد الإسرائيلي بتصفيته داخل مقر السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا أصيبت الدبلوماسية الفلسطينية في مقتل كما يقول خبراء وسياسيون فلسطينيون بسبب الغموض الذي اكتنف موقفها من عملية توفير الحماية لعمر النايف, والغموض الذي رافق التعامل مع النايف قبل وبعد وعملية الاغتيال.

الفصائل الفلسطينية حملت السلطة الفلسطينية ممثلة بوزارة الخارجية جزءا من المسؤولية عن عملية الاغتيال بدعوى أنها كانت من الممكن أن توفر الحماية له بعدة طرق داعية لتشكيل لجان تحقيق فورية فلسطينية للكشف عن سبب الاختراق الذي حدث في عملية الاغتيال وكيف نجح الموساد في الوصول إلية وتنفيذ عملية الاغتيال.

 

وذكر كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:" اغتيال المناضل عمر النايف تقف بكل تأكيد  الحكومة الصهيونية وراءه وذلك انطلاقا من سياستهم المعهودة  بملاحقة كل من تعتقد بأنه مارس القتل والتصفية لجنودها ومستوطنيها وهذا راسخ في العقلية الصهيونية منذ زمن بعيد".

 

وكشف الغول  لـ"مصر العربية" أنه سبق عملية الاغتيال تقديم سلطة الاحتلال طلب للسلطات البلغارية بتسليمه لها باعتباره مطلوبا,  متابعا:" بصمات الجريمة وعملية القتل واضحة, وهي نفس بصمات القتل التي ارتكبت ضد قيادات فلسطينية في السابق مثل القائد غسان كنفاني والشيخ أحمد ياسين والموساد صاحب تاريخ طويل في هذا الموضوع".

 

وطالب الغول بتشكيل لجنة تحقيق فلسطينية داخلية  يشارك فيها سياسيون ورجال أمن تحقق  في الاغتيال والتقصير وعدم تقديم الحماية من قبل السفارة الفلسطينية في بلغاريا لعمر النايف,  محملا بلغاريا جزءا من مسؤولية التقصير في حماية النايف.

 

وأضاف:" يجب عدم التهاون مع من ارتكب هذه الجريمة النكراء وأقصد الموساد الإسرائيلي ومن لم يقم بدوره في منع هذه الجريمة ويجب الرد على دولة الاحتلال بقطع كل العلاقات الأمنية معها, وبناء إستراتجية وطنية تقوم على أساس مقاومة الاحتلال ونعتقد أن توحيد الطاقات الفلسطينية هي الرد الأمثل على هذه الجريمة النكراء".

 

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني هاني حبيب إن:" دم الشهيد النايف عار علينا كفلسطينيين باعتبار أن هذا البطل الذي هرب من السجون الإسرائيلية لم نتمكن من توفير الحماية له  واستشهد على أرض فلسطينية وهي مقر السفارة الفلسطينية في بلغاريا  حسب القوانين واللوائح المعروفة في العرف الدبلوماسي,  والموساد الإسرائيلي هو من ارتكب هذه الجريمة النكراء وسيلحق العار بكيان الاحتلال".

 

وأكمل:" المطلوب تحرك دولي واسع من أجل ملاحقة من ارتكب هذه الجريمة البشعة بصرف النظر عن من الأدوات التي نفذ بها الموساد الإسرائيلي هذه الجريمة, وتشكيل لجنة تحقيق دولية تشارك فيها السلطة الفلسطينية باعتبارها متهمة في القضية وضرورة أن توفر السلطة الفلسطينية الحماية للمواطنين الفلسطينيين الذين هم عرضة للتصفية من الاحتلال الإسرائيلي".

 

في هذا السياق أكدت  الجبهة الشعبية أنها لا تريد فتح حرب فلسطينية – فلسطينية  في قضية اغتيال النايف، ولكن على السلطة الفلسطينية أن تشكّل لجنة تحقيق، خاصة  وأنه لا يوجد كاميرات ولا حراسات مراقبة في السفارة الفلسطينية.

 

عمر النايف في سطور

 

يبلغ عمر النايف من العمر 51 عاما وهو أب لثلاثة أطفال يحملون الجنسية البلغارية ومتزوج من بلغارية  وهو من مواليد مدينة  جنين شمال الضفة الغربية.

 

وتتهمه إسرائيل بقتل مستوطن في  القدس المحتلة بالتعاون مع اثنين آخرين عام 1986 وتم اعتقاله والحكم عليه بالسجن المؤبد.

 

نجح  النايف المنتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في أيار 1990 بالهرب من المستشفى بعد أن نقل إليها عقب إضرابه عن الطعام  واختفى حتى تمكن من الهرب لدولة عربية حيث عاش فيها حتى عام 1994 قبل أن ينتقل للعيش في بلغاريا.

 

واستمرت إسرائيل بمطاردته من مكان لآخر حتى تقدمت قبل شهرين للسلطات البلغارية بطلب لتسليمه لقضاء بقية عقوبته وذلك قبل أن يتم فترة العشرين عاما هاربا وهي الفترة التي لا يجوز بعدها وفق للقانون الإسرائيلي المطالبة بتسليمه وإعادته للسجن.

 

ولجأ  النايف إلى السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية  صوفيا هربا من الاعتقال وخوفا من تسليمه لإسرائيل حيث ينتظره السجن المؤبد إلى أن تم تصفيته.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان