رئيس التحرير: عادل صبري 06:27 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عضو بتكتل إنقاذ اليمن: تحرير صنعاء اقترب ولا حل سياسيا قبله

عضو بتكتل إنقاذ اليمن: تحرير صنعاء اقترب ولا حل سياسيا قبله

العرب والعالم

بليغ المخلافي

في حواره لـ" مصر العربية"

عضو بتكتل إنقاذ اليمن: تحرير صنعاء اقترب ولا حل سياسيا قبله

اليمن لن يعود لما قبل التسعينات

أحمد جدوع 02 مارس 2016 09:55

قال بليغ المخلافي عضو الهيئة العليا للتكتل الوطني لإنقاذ اليمن، والناطق الرسمي لحزب العدالة والبناء إن الأزمة اليمنية لن تحل إلا بحوار سياسي، مؤكدا أن المدفع لن يحل الصراع مع جماعة الحوثي.

 

وأضاف في حواره خاص لـ"مصر العربية" أن اليمن لن يقسم لأنه يمكن بأي حال من الأحوال العودة إلى ما قبل عام 1990، مشيرا إلى أن السعودية تدعم اليمن لأنه عمق استرايجي لها دون أي حسابات سياسية .

 

وأوضح أن جماعة الحوثي لا تلتزم بقرارت الحوارات السابقة وهذا ما يضعف الثقة في عمليات حوار مستقبلية، لافتا إلى أن من زرع النزعات الطائفية والفتنة هى ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح لتحقيق أهداف سياسية، ولكن اليوم الجميع اكتشف أن الصراع ليس طائفيا بل سياسيا.

 

وانتقد دور الولايات المتحدة لاستمرارها ف التحاور مع جماعة الحوثي عن طريق شخصيات سياسية واستخبارتية، متسائلا:"كيف تتعامل أمركيا مع تنظيم مسلح لا يفرق كثيرا عن القاعدة وداعش فجميعها ميليشيات تستخدم السلاح؟"

 

وإلى نص الحوار  

 

كيف ترى الأزمة اليمنية؟

لازال الوضع فى اليمن فى طور الصراع السياسي لكن هناك تقدم لقوات التحالف العربي والمقاومة والجيش الوطني، وانحصر الأمر بين خيارين إما الحسم  العسكري بسبب تعنت ميليشيات الحوثي وصالح أو تتجه هذه الميليشيات لتطبيق القرار الدولي2216 عبر حوار دولي وهذا سيولد  الحل السياسي وسيكون أقل كلفة على اليمنيين.

 

إلى أين ترى اليمن متجهًا؟

كانت لدينا تجربة الانتقال السياسي عام 2011 لكن الانقلاب الذي حدث باليمن أوقف عملية الانتقال السياسي وبالتالي نحن الآن أمام خيار لا غيره وهو عودة الشرعية واستئناف الحوار والعودة إلى مخرجات الحوار ومسودة الدستور التي صياغتها من قبل جميع القوى السياسية.

 

بعد عام من الحرب..هل من الممكن أن يتقسم اليمن؟

لا أعتقد أن يحدث انقسامات فى اليمن لكن ضعف الدولة هو ما يظهر ذلك، لكن لا يمكن بأي حال من الأحوال العودة إلى ما قبل عام 1990، ولو كانت هناك أطماع لدى الحوثيين للتقسيم لكنا سمعنا أصوات تطالب بذلك خلال العام الماضي، وتظل الإشكالية عدم قدرة الحكومة السيطرة بسبب التراكمات السابقة، لكن المواطنين في اليمن يؤكدون أنه لا غنى عن الدولة وضرورة التوصل لحل يجمع الوحدة اليمنية.  

 

وإذا حدثت وحدة يمنية..هل سيسامح المجتمع المدنى الحوثى وصالح؟

ميليشيات الحوثي مكون صغير من مكونات المجتمع اليمني، كانت ممثلة بمؤتمر الحوار الوطني بـ30 عضوا من 565 وكان التمثيل مبالغ فيه حينها بسبب المشاكل التي تعرضوا لها في فترة على عبدالله صالح، وبالتالي فالمواطن اليمني متسامح بطبيعة الحال إذا ما وجد جماعة الحوثي التزمت بالقرارت الدولية وسلمت السلاح ومكنت الحكومة الشرعية من ممارسة عملها وتحولت لحزب سياسي ستشارك في الحكم مستقبلا.

 

وهل حققت عاصفة الحزم أهدافها؟

بالتأكيد حققت جزءا كبيرا من أهدافها وأضعفت القوى العسكرية التي يمتلكها صالح والحوثي والسيطرة على حوالي 80% من الأراضي اليمنية وأصبحت تحت سلطة الحكومة الشرعية وهناك أهداف لاتزال في طور التحقيق.

.

وإذا كانت قد سيطرت على كل هذه المساحة لماذا تأخر الحسم حتى الآن؟

لاتزال جماعة الحوثى متمركزة في بعض المناطق ذات الطبيعة الجغرافية الصعبة جدا، كما أنها تتحصن بالمدنيين في مدينة صنعاء التي يسكنها أكثر من 3 مليون نسمة وبالتالي التحالف العربي يدرك تماما أن عملية اقتحام صنعاء ستكون مكلفة وسيسقط فيها ضحايا مدنيون كثر وهذا يؤخر دائما الحزم والتقدم بسرعة، لكن ميليشيات الحوثي محاصرة في أماكن محددة والمسألة ستأخذ قليل من الوقت.

 

في اعتقادك .. الحوار أم المدفع هو الذي سيحل أزمة اليمن؟

لن يحل المدفع الأزمة اليمنية مع الحوثيين، وبالتأكيد الحوار دائما هو الوسيلة المثلى لحل الصراعات السياسية، لكن ميليشات الحوثي لا تلتزم بقرارت الحوارات السابقة وهذا ما يضعف الثقة في عمليات حوار، فالأمر معقد، وعلى الحوثيين أن تقدم حسن النية وتطبق القرار الأممي الذي ذكرناه بوقف القتال وتسليم السلاح وهي التزامات فرضتها على نفسها في جولة مفاوضات جنيف.

 

وماذا عن مبادرة الحوار الوطني الخليجية؟

المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وضعت كوسيلة لتسهيل الانتقال السياسي في اليمن لمنع اليمن من الانزلاق حينها في الصراع الداخلي، وانبثق عنها الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس عبدربه منصور هادي، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، ومؤتمر الحوار الوطني، ومسودة الدستور، لكن لاتزال المبادر حتى الآن واحدة من المرجعيات التي يتم الحديث عنها التي لن يتم حوار إلا من خلالها.

 

دعم السعودية لليمن.. هل  يعني تغيير نظرة المملكة للإخوان؟

اليمن بالنسبة للمملكة العربية السعودية العمق الاستراتيجي والجغرافي والأمني والقبلي والاجتماعي، وعدد المواطنين فيه 25 مليون، وبالتالي فإن دولة اليمن ليست محصورة في جماعة الإخوان المسلمين ولا في جماعة الحوثي وهم جماعات دينية استخدمت الدين لتحقيق أهداف سياسية وهذا الأمر كان على وشك التجريم في مسودة الدستور وفي مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وبالتالي لا ننظر لدعم السعودية لليمن على إنه دعم للإخوان المسلمين أو عدواة للحوثيين أو الشيعة.

 

مادور الولايات المتحدة الأمريكية في الأزمة اليمنية؟

أمريكا هى اللاعب الأكبر  لكن هناك تحفظات من قبل الكثير من اليمنيين على الدور الأمريكي خلال هذه المرحلة، فهناك من يرى أن دورها كان ضعيفا في الفترة السابقة، بل بالعكس كان داعما للحوثيين في بعض المراحل، وحتى الآن لا تزال الولايات المتحدة تتحاور مع جماعة الحوثي عن طريق شخصيات سياسية واستخبارتية ما يدعو للدهشة كيف تتعامل أمريكا مع تنظيم مسلح لا يفرق كثيرا عن القاعدة وداعش فجميعها ميليشيات تستخدم السلاح لتحقيق مكاسب سياسية، لكن على المستويات الرسمية أمريكا تعلن دائما مساندتها للشرعية وهذا كان يتضح من خلال تصويتاتها بمجلس الأمن.

 

وكيف ترى الموقف الروسي؟

روسيا موقفها واضح فى المنطقة وهى تعمل لخدمة مصالح حليفتها إيران والتي تدعم بطبيعة الحال جماعة الحوثي، لكن موسكو أعلنت على لسان وزير خارجيتها دعمها للشرعية وترفض الانقلاب وتدعو جامعة الحوثي لتنفيذ القرار 2216.

 

ميدانيا..هل تحرير صنعاء اقترب؟

نعم اقترب فاليوم قوات الجيش والوطني على مسافة 12 كيلو متر من العاصمة صنعاء، ويتم تضييق الخناق على ميليشيات الحوثي بالتدريج، ومسألة التحرير الكامل يتسبب في تأجيلها عوامل عديدة كما ذكرت أهمها المدنين.  

 

هل تتوقع التوصل إلى حل سياسي لأزمة اليمن قبل بدء معركة صنعاء؟

لا أتوقع فى ظل تعنت الحوثيين، وهذا يتطلب قناعة التنظيمات المسلحة أن الحوار هو الأفضل لحل القضية اليمنية.

 

ما الدور الذي تتوقعه من التنوع القبلي والطائفي بصنعاء؟

المجتمع اليمنى مجتمع متعاون ومتعايش منذ آلاف السنين، ومن زرع النزعات الطائفية والفتنة هى ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح لتحقيق أهداف سياسية أسرع، لكن اليوم بعد أن انكشف الحوثيين أدركت جميع المكونات اليمنية أن الصراع ليس طائفيا بل سياسيا، ولم يعد يصلح الزج بالعنصر القبلي أو الطائفي فيه.

 

اقرأ أيضًا:

 

  

 

وأضاف في حواره خاص لـ"مصر العربية" أن اليمن لن يقسم لأنه يمكن بأي حال من الأحوال العودة إلى ما قبل عام 1990، مشيرا إلى أن السعودية تدعم اليمن لأنه عمق استرايجي لها دون أي حسابات سياسية .

 

وأوضح أن جماعة الحوثي لا تلتزم بقرارت الحوارات السابقة وهذا ما يضعف الثقة في عمليات حوار مستقبلية، لافتا إلى أن من زرع النزعات الطائفية والفتنة هى ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح لتحقيق أهداف سياسية، ولكن اليوم الجميع اكتشف أن الصراع ليس طائفيا بل سياسيا.

 

وانتقد دور الولايات المتحدة لاستمرارها ف التحاور مع جماعة الحوثي عن طريق شخصيات سياسية واستخبارتية، متسائلا:"كيف تتعامل أمركيا مع تنظيم مسلح لا يفرق كثيرا عن القاعدة وداعش فجميعها ميليشيات تستخدم السلاح؟"

 

وإلى نص الحوار  

 

كيف ترى الأزمة اليمنية؟

لازال الوضع فى اليمن فى طور الصراع السياسي لكن هناك تقدم لقوات التحالف العربي والمقاومة والجيش الوطني، وانحصر الأمر بين خيارين إما الحسم  العسكري بسبب تعنت ميليشيات الحوثي وصالح أو تتجه هذه الميليشيات لتطبيق القرار الدولي2216 عبر حوار دولي وهذا سيولد  الحل السياسي وسيكون أقل كلفة على اليمنيين.

 

إلى أين ترى اليمن متجهًا؟

كانت لدينا تجربة الانتقال السياسي عام 2011 لكن الانقلاب الذي حدث باليمن أوقف عملية الانتقال السياسي وبالتالي نحن الآن أمام خيار لا غيره وهو عودة الشرعية واستئناف الحوار والعودة إلى مخرجات الحوار ومسودة الدستور التي صياغتها من قبل جميع القوى السياسية.

 

بعد عام من الحرب..هل من الممكن أن يتقسم اليمن؟

لا أعتقد أن يحدث انقسامات فى اليمن لكن ضعف الدولة هو ما يظهر ذلك، لكن لا يمكن بأي حال من الأحوال العودة إلى ما قبل عام 1990، ولو كانت هناك أطماع لدى الحوثيين للتقسيم لكنا سمعنا أصوات تطالب بذلك خلال العام الماضي، وتظل الإشكالية عدم قدرة الحكومة السيطرة بسبب التراكمات السابقة، لكن المواطنين في اليمن يؤكدون أنه لا غنى عن الدولة وضرورة التوصل لحل يجمع الوحدة اليمنية.  

 

وإذا حدثت وحدة يمنية..هل سيسامح المجتمع المدنى الحوثى وصالح؟

ميليشيات الحوثي مكون صغير من مكونات المجتمع اليمني، كانت ممثلة بمؤتمر الحوار الوطني بـ30 عضوا من 565 وكان التمثيل مبالغ فيه حينها بسبب المشاكل التي تعرضوا لها في فترة على عبدالله صالح، وبالتالي فالمواطن اليمني متسامح بطبيعة الحال إذا ما وجد جماعة الحوثي التزمت بالقرارت الدولية وسلمت السلاح ومكنت الحكومة الشرعية من ممارسة عملها وتحولت لحزب سياسي ستشارك في الحكم مستقبلا.

 

وهل حققت عاصفة الحزم أهدافها؟

بالتأكيد حققت جزءا كبيرا من أهدافها وأضعفت القوى العسكرية التي يمتلكها صالح والحوثي والسيطرة على حوالي 80% من الأراضي اليمنية وأصبحت تحت سلطة الحكومة الشرعية وهناك أهداف لاتزال في طور التحقيق.

.

وإذا كانت قد سيطرت على كل هذه المساحة لماذا تأخر الحسم حتى الآن؟

لاتزال جماعة الحوثى متمركزة في بعض المناطق ذات الطبيعة الجغرافية الصعبة جدا، كما أنها تتحصن بالمدنيين في مدينة صنعاء التي يسكنها أكثر من 3 مليون نسمة وبالتالي التحالف العربي يدرك تماما أن عملية اقتحام صنعاء ستكون مكلفة وسيسقط فيها ضحايا مدنيون كثر وهذا يؤخر دائما الحزم والتقدم بسرعة، لكن ميليشيات الحوثي محاصرة في أماكن محددة والمسألة ستأخذ قليل من الوقت.

 

في اعتقادك .. الحوار أم المدفع هو الذي سيحل أزمة اليمن؟

لن يحل المدفع الأزمة اليمنية مع الحوثيين، وبالتأكيد الحوار دائما هو الوسيلة المثلى لحل الصراعات السياسية، لكن ميليشات الحوثي لا تلتزم بقرارت الحوارات السابقة وهذا ما يضعف الثقة في عمليات حوار، فالأمر معقد، وعلى الحوثيين أن تقدم حسن النية وتطبق القرار الأممي الذي ذكرناه بوقف القتال وتسليم السلاح وهي التزامات فرضتها على نفسها في جولة مفاوضات جنيف.

 

وماذا عن مبادرة الحوار الوطني الخليجية؟

المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وضعت كوسيلة لتسهيل الانتقال السياسي في اليمن لمنع اليمن من الانزلاق حينها في الصراع الداخلي، وانبثق عنها الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس عبدربه منصور هادي، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، ومؤتمر الحوار الوطني، ومسودة الدستور، لكن لاتزال المبادر حتى الآن واحدة من المرجعيات التي يتم الحديث عنها التي لن يتم حوار إلا من خلالها.

 

دعم السعودية لليمن.. هل  يعني تغيير نظرة المملكة للإخوان؟

اليمن بالنسبة للمملكة العربية السعودية العمق الاستراتيجي والجغرافي والأمني والقبلي والاجتماعي، وعدد المواطنين فيه 25 مليون، وبالتالي فإن دولة اليمن ليست محصورة في جماعة الإخوان المسلمين ولا في جماعة الحوثي وهم جماعات دينية استخدمت الدين لتحقيق أهداف سياسية وهذا الأمر كان على وشك التجريم في مسودة الدستور وفي مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وبالتالي لا ننظر لدعم السعودية لليمن على إنه دعم للإخوان المسلمين أو عدواة للحوثيين أو الشيعة.

 

مادور الولايات المتحدة الأمريكية في الأزمة اليمنية؟

أمريكا هى اللاعب الأكبر  لكن هناك تحفظات من قبل الكثير من اليمنيين على الدور الأمريكي خلال هذه المرحلة، فهناك من يرى أن دورها كان ضعيفا في الفترة السابقة، بل بالعكس كان داعما للحوثيين في بعض المراحل، وحتى الآن لا تزال الولايات المتحدة تتحاور مع جماعة الحوثي عن طريق شخصيات سياسية واستخبارتية ما يدعو للدهشة كيف تتعامل أمريكا مع تنظيم مسلح لا يفرق كثيرا عن القاعدة وداعش فجميعها ميليشيات تستخدم السلاح لتحقيق مكاسب سياسية، لكن على المستويات الرسمية أمريكا تعلن دائما مساندتها للشرعية وهذا كان يتضح من خلال تصويتاتها بمجلس الأمن.

 

وكيف ترى الموقف الروسي؟

روسيا موقفها واضح فى المنطقة وهى تعمل لخدمة مصالح حليفتها إيران والتي تدعم بطبيعة الحال جماعة الحوثي، لكن موسكو أعلنت على لسان وزير خارجيتها دعمها للشرعية وترفض الانقلاب وتدعو جامعة الحوثي لتنفيذ القرار 2216.

 

ميدانيا..هل تحرير صنعاء اقترب؟

نعم اقترب فاليوم قوات الجيش والوطني على مسافة 12 كيلو متر من العاصمة صنعاء، ويتم تضييق الخناق على ميليشيات الحوثي بالتدريج، ومسألة التحرير الكامل يتسبب في تأجيلها عوامل عديدة كما ذكرت أهمها المدنين.  

 

هل تتوقع التوصل إلى حل سياسي لأزمة اليمن قبل بدء معركة صنعاء؟

لا أتوقع فى ظل تعنت الحوثيين، وهذا يتطلب قناعة التنظيمات المسلحة أن الحوار هو الأفضل لحل القضية اليمنية.

 

ما الدور الذي تتوقعه من التنوع القبلي والطائفي بصنعاء؟

المجتمع اليمنى مجتمع متعاون ومتعايش منذ آلاف السنين، ومن زرع النزعات الطائفية والفتنة هى ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح لتحقيق أهداف سياسية أسرع، لكن اليوم بعد أن انكشف الحوثيين أدركت جميع المكونات اليمنية أن الصراع ليس طائفيا بل سياسيا، ولم يعد يصلح الزج بالعنصر القبلي أو الطائفي فيه.

 

اقرأ أيضًا:

 

  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان