رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| في اليوم الثالث للهدنة.. بوتين لم يرحم حلب

بالصور| في اليوم الثالث للهدنة.. بوتين لم يرحم حلب

العرب والعالم

مجازر روسيا والأسد

ومجازر بجسر الشغور..

بالصور| في اليوم الثالث للهدنة.. بوتين لم يرحم حلب

أيمن الأمين 29 فبراير 2016 10:26

مع بدء الهدنة يومها الثالث، لايزال العدوان الروسي ينصب المجازر الدموية ضد الشعب السوري في مناطق سيطرة المعارضة، مخلفًا وراءه عشرات القتلى والجرحى.

 

الطيران الحربي الروسي كثَّف من غاراته الجوية المحملة بالقنابل الحارقة المحرمة دوليًا في مناطق حمص وحلب وجسر الشغور بريف إدلب، "براميل متفجرة وصواريخ فراغية وقنابل للنابالم الحارقة أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
 

وصعد الطيران الروسي الذي لم يلتزم بالهدنة من غاراته الجوية اليوم على مناطق مختلفة في سوريا، كما واصلت قوات الأسد انتهاكاتها في ثالث أيام الهدنة؛ حيث قتل 29 مدنيًّا في غارات جوية وعمليات قصف على مناطق مختلفة في سوريا.

غارات سوخوي

وذكرت "لجان التنسيق المحلية السورية" أن 15 شخصًا قُتلوا في ‫‏حلب، معظمهم قضوا جراء الغارات الجوية الروسية على ‫جمعية الهادي بالريف الغربي، في حين ارتقى 4 آخرون في ‫‏حمص، و3 في ‫‏حماة، وباقي الضحايا في ‏درعا، و‏دمشق وريفها، و‏إدلب، ودير الزور.

 

وفي السياق ذاته استطاعت "لجان التنسيق" توثيق مقتل سيدتين ضمن الضحايا الذين سقطوا أمس في ثاني أيام الهدنة.

 

في الجهة الأخرى، حاولت قوات الأسد، التقدم في منطقة المرج وسط اشتباكات مع الثوار، بالتزامن مع استهداف النظام مدينة عربين بالغازات السامة، تزامنًا مع غارات جوية روسية.

 

الناشط الإعلامي السوري أحمد المسالمة قال: إن خروقات للهدنة من قبل النظام في بعض المناطق، في حين هناك صبر من الجيش الحر.

مجازر حمص

وأوضح المسالمة لـ"مصر العربية" أن الروس اخترقوا الهدنة لليوم الثالث على التوالي، قائلا: "مجازر في حلب وحمص وبعض المناطق.

 

وتابع: "يوجد خروقات بالشمال السوري وهناك مجزرة بجسر الشغور الآن بسبب الغارات الجوية الروسية بريف إدلب، فالريف الجنوبي بحلب خروقات و معارك.

 

وأشار إلى أن ريف حمص وريف حماة قصف من نظام الأسد وغارات من طيران روسيا الحربي، وأيضا ريف دمشق شهد سهل المرج ومحيطه خروقات، وفي اللاذقية وريفها خروقات على جبهة الساحل.

 

وأضاف: في هذا الصباح معارك بريف حلب الجنوبي على طريق خناصر، في حين أنَّ الأمور في درعا وريفها أكثر هدوءًا وخروقات صغيرة للهدنة، كانت من جانب النظام بقصفه لعدة مناطق بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون.

 

وأوضح المسالمة أنه ارتقى شهيدين جراء خرق قوات الأسد للهدنة ببلدة اليادودة بريف درعا الغربي وشهيد بمخيم درعا بطلق ناري من قناص لقوات الأسد.

 

وعن اختراق الهدنة بشكل متواصل، قال الناشط الإعلامي السوري، إن النظام يسعى لإسقاط الهدنة، لأنه يصر على الخيار العسكري لحسم المعارك على الأرض

وعدم خرق الجيش الحر للهدن أربك النظام وروسيا وأخسرهم الرهان.

 

وأنهى المسالمة حديثه "سيكون هناك استفزازات يقوم بها النظام لجعل الحر يخرق الهدنة وهذا لن يفلح، إفشال الهدنة الخاسر الأكبر سيكون الأهالي؛ لأنهم ينامون بهدوء لأول مرة منذ خمس سنوات، والنظام وروسيا هو المستفيد، وهذا واضح من خروقاتهم.

وضع كارثي

بدوره، وصف المعارض السوري حجي الحلبي، أحد سكان حلب، الوضع الإنساني في المدينة بالكارثي، مضيفًا أن حلب تحولت لبؤرة لهب، رائحة الموت بها تهب من كل اتجاه، وكذلك رائحة البارود خنقت الحياة هناك.

 

وأوضح المعارض السوري لـ"مصر العربية" أن حلب بعضها يعيش على وقع الهدنة لم يسمع الرصاص لأول مرة طيلة 5 سنوات، في حين لاتزال بعض المناطق في الشمال تتعرض لمجازر من قبل طائرات الروس.

 

وتابع: "المجازر لم تتوقف ضد السوريين في حلب واللاذقية وحمص والغوطة وعربين وترملا بإدلب الجنوبي وإنخل ودرعا، فقذائف الهاون والصواريخ الفراغية لم تترك مكانا إلا ومزقته.

 

يذكر أنَّ هذه الهدنة هي الأولى بهذا الحجم التي وقعت بين قوات النظام والفصائل المعارضة منذ بدء النزاع الذي أسفر خلال 5 سنوات عن سقوط قرابة 400 ألف قتيل.

وذكرت مصادر بأن المناطق المعنية بالهدنة، بحسب المرصد السوري، تقتصر على الجزء الأكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوبا، وريف حمص الشمالي (وسط) وريف حماة الشمالي (وسط)، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي (شمال).

 

وكانت قوات الأسد والطيران الروسي اخترقًا الهدنة أمس في عدة مناطق مختلفة في سوريا من بينها حلب وريف دمشق واللاذقية وحمص وغيرها وخلفت عشرات الضحايا في صفوف المدنيين.

 

ويشن سلاح الجو الروسي غارات مكثفة على الجنوب السوري منذ أواخر سبتمبر الماضي، ويؤمن غطاء جويا للنظام السوري لتحقيق تقدم على الأرض.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان