رئيس التحرير: عادل صبري 04:50 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجيش الحر يحذر أمريكا من السقوط في الفخ

الجيش الحر يحذر أمريكا من السقوط في الفخ

العرب والعالم

اللواء سليم إدريس

بعد موافقة الأسد على مبادرة موسكو

الجيش الحر يحذر أمريكا من السقوط في الفخ

مصر العربية 09 سبتمبر 2013 19:49

اتهم رئيس هيئة اركان الجيش السوري الحر، اللواء سليم إدريس، الاثنين، موسكو ودمشق بـ "الكذب" و"الخداع" في المبادرة المتعلقة بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت مراقبة دولية لتجنب ضربات غربية ضد النظام السوري.

 

إدريس حذر في اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة" القطرية، الأمريكان من الوقوع في "شرك الخديعة والتضليل".


وقال: "أطلب من الأصدقاء ألا ينخدعوا وألا يتراجعوا عن هذه الضربات، النظام يريد أن يشتري ساعات ودقائق، كي ينجو بجلده، ووليد المعلم (وزير الخارجية السوري) يعرف أن سيده ساقط وأنه ساقط لا محالة."

 

وأضاف إدريس: "أتوجه إلى صانعي القرار، هذا النظام نعرفه واختبرناه، نحذركم من أن تقعوا في شرك الخديعة والتضليل، هو يعرف أن التصويت قريب في الكونغرس، هذا كذب وتضليل".

 

وتابع بقوله "نطالب بالضربات، نطالب بالضربات، ونقول للمجتمع الدولي هذا النظام كذاب، والرئيس الروسي بوتين يعلمه الكذب، بوتين أكبر كذاب."

 

وقال إدريس: "يكفي الشعب السوري معاناة وأكاذيب النظام"، مذكرا الأمريكيين بوجوب الوفاء بوعودهم.

 

وجاء تعليق إدريس بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن روسيا تدعو "القادة السوريين إلى الموافقة على وضع مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية تحت مراقبة دولية، ثم التخلص منه"، مشيرا إلى أنه نقل هذا الاقتراح إلى وزير الخارجية السوري الموجود في موسكو.

 

وعلى الفور، أعلن وليد المعلم وزير خارجية الأسد "ترحيب القيادة السورية بالمبادرة الروسية انطلاقا من حرصها على أرواح مواطنيها وأمن بلدنا، ومن ثقتنا بحرص القيادة الروسية على منع العدوان على بلدنا."

 

واستغرب محللون سياسيون سرعة استجابة النظام السوري للمبادرة الروسية، التي تدعو إلى تسليم الأسلحة الكيماوية ووضعها تحت الرقابة الدولية، وشككوا في أن تكون هذه المبادرة مبنية على توجه حقيقي للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل واعتبروها مناورة دبرت بالاتفاق بين النظامين الروسي والسوري لتفادي الضربة الأمريكية.

 

ويفترض أن يبدأ الكونجرس الأمريكي بعد ساعات مناقشة مسألة الضربة، وأن يصوت على ما إذا كان يفترض بواشنطن تنفيذها أم لا، وذلك بناء على طلب من الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان