رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

ديبكا: هجوم أمريكي موسع لشل قدرات الأسد

ديبكا: هجوم أمريكي موسع لشل قدرات الأسد

العرب والعالم

قاذفة القنابل بي 52

من بينها سلاح الطيران ومخازن الصواريخ الباليستية..

ديبكا: هجوم أمريكي موسع لشل قدرات الأسد

معتز بالله محمد 08 سبتمبر 2013 18:13

قال موقع" ديبكا" الإسرائيلي إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرر توسعة بنك أهدافه في سوريا خلال الضربة الأمريكية المرتقبة لنظام بشار الأسد، فبدلًا من توجيه ضربة تحذيرية عقابًا على استخدامه للأسلحة الكيميائية، سيتم شن هجمات جوية لتدمير قدرات النظام العسكرية بشكل يصيبه بالشلل التام.

وأوضح الموقع القريب من المخابرات الإسرائيلية إن الهجوم سيتم تنفيذه ليس فقط باستخدام صواريخ تومهوك من مدمرات أمريكية مرابطة في البحر المتوسط كما تحدثت التقارير سابقًا، بل أيضًا عبر استخدام قاذفات القنابل الاستراتيجية بعيدة المدى B-52، وقاذفات القنابل الشبحية B-2.


ويشير إلى أن ذلك يعني أن أوباما قرر إلى جانب تدمير السلاح الكيميائي السوري، تدمير سلاح الطيران السوري، وقواعد الطيران التابعة له، وقواعد صواريخ أرض- أرض الباليستية.

 

ونقل الموقع عن مصادره الخاصة أن قاذفات القنابل الأمريكية ستنفذ هجومها أيضا انطلاقا من قواعد في الولايات المتحدة نفسها، إلى جانب قواعدها في الخليج العربي، لاسيما قاعدة العديد بقطر، لافتا إلى اشتراك المقاتلات الشبحية من طراز F-22 Raptor في الهجوم المرتقب.

 

ويضيف "ديبكا": قرر الرئيس أوباما توسيع نطاق الهجوم الأمريكي، بعد أن عُرض عليه تقرير ذهب إلى أن تدمير سلاح الطيران السوري وأجزاء كبيرة من منظومة الدفاع المضادة للطيران، لن تكون فقط الطريقة العسكرية الأكثر فعالية لمساعدة المتمردين السوريين، بل ستكون أيضًا الطريق الأكثر أمنا للتقليل بشكل درامي من قدرات الأسد العسكرية دون أن يؤدي ذلك إلى إسقاط نظامه، فالهجوم يمكن تنفيذه من مسافات بعيدة، دون أن تدخل الطائرات الأمريكية مدى صواريخ الاستهداف السورية".

 

ويمضي الموقع الإسرائيلي فيقول: "إذا ما دمرت الولايات المتحدة بالفعل سلاح الطيران السوري وفي المقابل وجهت ضربات موجعة للكتائب السورية الرئيسية التي تحمي نظام الأسد مثل الكتيبة رقم 4 والحرس الجمهوري، فسوف يبقى السؤال الجوهري إلى أي مدى ستنجح الولايات المتحدة في ضرب وتدمير محازن السلاح الكيميائي السوري؟".

 

ويجيب بالقول: "الهجوم على مخازن الأسلحة الكيميائية فقط من الجو ليس فقط عملية معقدة للغاية، بل أيضًا عملية غير ممكنة دون قوات برية أمريكية خاصة، وهذا هو السبب الذي يفسر تفكير المخططين العسكرين في أمريكا بتنفيذ هجمات جوية على محازن الصواريخ الباليستية السورية.فإذا ما تضررت تلك الصواريخ وتم ضرب منظومات إطلاقها، مقابل شل سلاح الطيران السوري، لن يبق لدى الأسد وسائل لإطلاق السلاح الكيميائي سواء داخل سوريا، أو تجاه أهداف أخرى بالشرق الأوسط".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان