رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

50 ألف لاجئ دخلوا اليمن منذ مطلع العام

50 ألف لاجئ دخلوا اليمن منذ مطلع العام

العرب والعالم

لاجئين أفارقة إلى اليمن-ارشيف

من دول القرن الإفريقي..

50 ألف لاجئ دخلوا اليمن منذ مطلع العام

الأناضول 08 سبتمبر 2013 17:30

بلغ عدد اللاجئين القادمين إلى اليمن من القرن الأفريقي منذ مطلع العام الجاري حتى يوليو الماضي 50 ألفا و249 لاجئًا، بحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

 

وقالت إحصائية صادرة عن المفوضية إن اللاجئين الإثيوبيين بلغ عددهم 42 ألفا و25 لاجئا، والصوماليين 8182 لاجئًا، بالإضافة إلى 42 لاجئًا من جنسيات أخرى.

 

وأشارت المفوضية إلى أن اليمن، الذي يعيش أزمة إنسانية معقدة جراء التزايد المستمر في الاحتياجات الإنسانية، لا يزال يستقبل تدفقا غير مسبوق من اللاجئين الفارين من دول القرن الأفريقي عبر خليج عدن والبحر الأحمر، بحثا عن الأمان وفرص اقتصادية أفضل.

 

وأشارت المفوضية إلى أن اليمن يعاني من قضية النزوح الداخلي الناتج عن جولات من الحرب في شمال اليمن منذ سنة 2004، و المواجهات المسلحة في الجنوب منذ مطلع عام 2011.

وبحسب الإحصائية، التي حصل عليها مراسل الأناضول، وصل عدد النازحين داخليا إلى 306،027 نازح، وتحتل محافظة صعدة (شمال) المرتبة الأولى بما يزيد عن 103 آلاف نازح، تليها محافظة حجة (شمال غرب) بنحو 86 ألف نازح.

وفيما بدأت أعداد النازحين تقل في المحافظات التي خفت حدة المواجهات فيها، مثل محافظتي أبين والبيضاء (جنوب)، زاد معدل النزوح في محافظات صعدة وعمران وحجة؛ جراء استمرار المواجهات بين مسلحين تابعين لحركة الحوثي المتمردة (شيعية) وبين رجال القبائل في تلك المحافظات، بحسب المفوضية.

 وأشارت المفوضية الأممية إلى أنها وثقت في أبين (جنوب) عودة 133،756 نازح إلى ديارهم، بينما بلغ العائدون في صعدة (شمال) 6،986 نازح.

وكانت المفوضية أعلنت يوم 6 أبريل الماضي أن إجمالي عدد اللاجئين في اليمن المسجلين لديها بلغ 250 ألفا، بينما أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في يونيو الماضي وجود ما يزيد عن مليوني لاجئ من القرن الأفريقي في بلاده، معظمهم من الصومال.

وعن حجم انفاق صنعاء على ملف اللاجئين، قال أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني في تصريحات سابقة "ننفق ما بين مليار إلى 2 مليار دولار في هذا الملف سنويا، بما في ذلك تبعات الهجرة، بالإضافة إلى أعباء تتحملها قطاعات حكومية في الدولة مثل الصحة والتعليم والأمن".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان