رئيس التحرير: عادل صبري 06:30 مساءً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجيش الحر يؤمن كنائس وأديرة "معلولا"

الجيش الحر يؤمن كنائس وأديرة معلولا

العرب والعالم

عناصر الجيش الحر-ارشيف

الجيش الحر يؤمن كنائس وأديرة "معلولا"

الأناضول 08 سبتمبر 2013 17:25

قالت هيئة قيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر المعارض إنها كلفت قوات من الجيش الحر لتأمين أهالي بلدة معلولا (شمال غرب العاصمة دمشق)، ذات الأغلبية المسيحية، وبالأخص أماكن المقدسات من أديرة وكنائس، بحسب بيان للهيئة.

 

ونفت هيئة قيادة الأركان، في بيان مشترك مع "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة"، اليوم الأحد، اتهامات وسائل إعلام سورية وأجنبية لمقاتلي الجيش الحر باستهداف الكنائس والأديرة في "معلولا".

 

وقالت الهيئة: "في هذه اللحظات الحرجة والمفصلية من تاريخ الثورة، وفي ظل الاستفاقة الدولية إزاء جرائم الإبادة بحق الشعب السوري، يسعى نظام الجريمة المنظمة الجاثم على صدورنا إلى اللعب بورقة الطائفية لتأليب العالم الحر".

 

وحمل البيان من أسماهم بـ " شبيحة النظام" (خارجون عن القانون) مسئولية استهداف الكنائس والأديرة.

وقال إن "هؤلاء الشبيحة يظهرون سواء بوجههم السافر أو عبر بعض الواجهات المموهة" في إشارة إلى الزي العسكري.

وأشار البيان إلى اتهام الثوار التابعين للمعارضة السورية من قبل بتفجير بعض كنائس حلب، وقال "أثبتت بعدها التحقيقات أن النظام قصفها (الكنائس) بمدفعيته الثقيلة ولم يكن فيها أي وجود للجيش الحر".

وحذر البيان من أن المرحلة المقبلة قد تشهد مثل هذه الحوادث، وقال "قمنا بتكليف قوات خاصة من الجيش الحر بتوفير الحماية لأهلنا في معلولا وخاصة للأديرة والمقدسات، لأنهم أخوتنا ولكوننا نعلم أن النظام سيستهدفهم بشكل استثنائي في هذه المرحلة تحديدا، وقد افلح الجيش الحر في مهمته هذه، لكنه قد يخفق في بعض الأماكن لضعف الإمكانات".

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري وموالية له اتهمت الجيش السوري الحر بقصف فندق ودير في بلدة معلولا، وذلك بعد أن تمكنت كتائب تابعة للجيش الحر من السيطرة على البلدة.

غير أن فيديو منسوب لقناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية يتداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر ما تبدو أنها قوات النظام وهي تقصف الفندق القريب من الدير الذي أشاع النظام أن الجيش الحر قام بإحراقه.

ويبحث الكونغرس الأمريكي توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد، بعد اتهامات للنظام باستخدامه السلاح الكيميائي في منطقة الغوطة بريف دمشق (جنوب)، يوم 21 أغسطس الماضي؛ مما أسقط أكثر من 1400 قتيل، بينهم أطفال ونساء، بحسب واشنطن والمعارضة السورية.

وهو ما ينفيه النظام السوري، متهما المعارضة والغرب بالعمل على اختلاق ذريعة لشن هجوم على سوريا.

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان