رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقتل 15 في تفجيرين بمقديشو

مقتل 15 في تفجيرين بمقديشو

العرب والعالم

تفجير بمقديشو

مقتل 15 في تفجيرين بمقديشو

مقديشو- رويترز 07 سبتمبر 2013 17:28

قالت الشرطة ومسؤولو مستشفى، إن سيارة ملغومة وانتحاريا فيما يبدو استهدفا مطعما مكتظا بالزبائن في العاصمة الصومالية مقديشو يوم السبت مما أدى إلى مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة 23 آخرين.

 

وقال محمد يوسف المتحدث باسم سلطات مقديشو إنه بعد انفجار السيارة الملغومة مباشرة عند مطعم فيلدج فجر الانتحاري نفسه في المطعم.

وقال: "في البداية انفجرت سيارة ملغومة عند مدخل المطعم وعندما تجمع الناس بالداخل فجر المهاجم الانتحاري نفسه".

 

وهذا هو ثاني هجوم في عام يتعرض له المطعم الذي يملكه رجل الأعمال الصومالي المعروف أحمد جاما الذي عاد إلى وطنه من لندن لإقامة مشروعه التجاري رغم نصيحة الأصدقاء.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب الإسلامية المتشددة لرويترز "نحن وراء تفجيري اليوم".

وتابع قائلا: "المسؤولون في الحكومة والقوات المسلحة والعاملون فيهما وأفراد أمنهم يلتقون دائما هنا (في المطعم). استهدفناه أيضا قبل اليوم وسنستمر في استهدافه".

وقال ضابط الشرطة أحمد نور من مكان الحادث لرويترز إن 15 شخصا على الأقل قتلوا. وقال مسؤولو مستشفى إن 23 آخرين قتلوا في الهجوم.

ووصف شاهد من رويترز المشهد في مكان الحادث قائلا إن الطاولات المحطمة والمقاعد اختلطت بالدماء والأشلاء. وأغلقت قوات الأمن المنطقة وطلبت من الناس الابتعاد خوفا من وقوع مزيد من الانفجارات.

ويتمتع الصومال بهدوء نسبي بعد هجمات عسكرية شنتها قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال والقوات الإثيوبية التي طردت حركة الشباب من معاقلها في المراكز الحضرية في وسط وجنوب الصومال.

وطردت القوات الصومالية وقوات حفظ السلام الأفريقية حركة الشباب من العاصمة مقديشو في عام 2011 .

لكن الهجمات الانتحارية أثارت مخاوف من أن المتشددين مازالوا يمثلون قوة مؤثرة وساعد انسحاب القوات الإثيوبية من بلدة هدور عاصمة إقليم بكول قرب الحدود الإثيوبية حركة الشباب على استعادة البلدة.

وأدانت الأمم المتحدة وبعثة حفظ السلام الأفريقية والرئيس الصومالي التفجيرين اللذين وقعا السبت.

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في مؤتمر للمصالحة في مقديشو "ندين بشدة التفجيرين الوحشيين المتعمدين ويجب أن نحارب الإرهابيين بشكل جماعي. التفجير الثاني قتل الكثير من الشبان المدنيين الذين أرادوا مساعدة ضحايا التفجير الأول."

ونجا محمود يوم الثلاثاء من هجوم استهدف موكبه قالت حركة الشباب إنها نفذته بقذائف صاروخية.

وتتولى حكومة محمود المنتخبة المسؤولية منذ أسبوع وتكافح من أجل إعادة السلام للبلاد بعد 20 عاما من الحرب الأهلية وانعدام القانون في أعقاب الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري في عام 1991 .

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي في بيان "يروعني هذا العمل الوحشي وأدينه بأشد التعبيرات."

وتابع قائلا: "هذه الأعمال الإرهابية الوحشية والجبانة تذكرنا بأن شعب الصومال في مسيس الحاجة للسلام".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان