رئيس التحرير: عادل صبري 09:16 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إسرائيل تستأنف غدا ضخ الوقود لغزة

إسرائيل تستأنف غدا ضخ الوقود لغزة

العرب والعالم

محطات ضخ الوقود-ارشيف

عبر معبر "كرم أبو سالم"..

إسرائيل تستأنف غدا ضخ الوقود لغزة

غزة- الأناضول 07 سبتمبر 2013 17:13

قال محمد العبادلة، المتحدث باسم جمعية أصحاب شركات ومحطات الوقود في غزة، إن السلطات الإسرائيلية ستستأنف غدا الأحد ضخ الوقود عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري بين إسرائيل وقطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ عام 2006.

 

وأضاف العبادلة، في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء، أنّ "الجانب الإسرائيلي سيبدأ غدا بإدخال مادتي السولار والبنزين، بعد أن توقف عن إدخالهما مُنذ نحو أسبوع".

 

ولفت إلى أن الجانب الإسرائيلي أوقف إدخال الوقود الأسبوع الماضي، بناءً على طلب هيئة البترول الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية، لاشتراطها "إرسال محطات وشركات الوقود ثمنه قبل إرساله إلى غزة".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب هيئة البترول في رام الله على تلك التصريحات.

وبيّن العبادلة إلى أن الكميات التي ستعبر القطاع غدا هي لأصحاب المحطات والشركات الذين لهم حجوزات مسبقة لدى الجانب الإسرائيلي وسددوا قيمتها مسبقا.

وكشف عن سفر وفد من جمعية أصحاب شركات ومحطات الوقود غدا إلى رام الله، عبر معبر بيت حانون (إيرز)، للبحث عن حلول لمشكلة إدخال الوقود إلى غزة، للحيلولة دون وقوع أزمة إنسانية، في ظل توقف تماما تهريب الوقود المصري عبر الأنفاق بين الطقاع ومصر.

وتتولى هيئة البترول في رام الله التنسيق مع السلطات الإسرائيلية، في مجال إدخال البضائع لقطاع غزة، حيث تنعدم الاتصالات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير غزة منذ يونيو/ حزيران 2007، وإسرائيل.

ودفع نفاد الوقود المصري المهرب إلى غزة، عبر الأنفاق, بالغزيين إلى التوجه نحو الوقود الإسرائيلي رغم ارتفاع ثمنه ورهن إدخاله بحركة معبر تجاري وحيد (كرم أبو سالم) تدخل منه البضائع بشكل جزئي ومحدود.

وبحسب مصادر مصرية وفلسطينية، فإنّ الجيش المصري دمر خلال الفترة الماضية غالبية أنفاق التهريب التي تستخدم في نقل الوقود من مصر إلى غزة.

وكان سكان القطاع (نحو 1.7 مليون نسمة)، لجأوا إلى تهريب الوقود من مصر، بعد تقليص إسرائيل الكبير لكميات الوقود التي تسمح بضخها إلى غزة، في أعقاب تشديد الحصار، بعد سيطرة حركة حماس على غزة منتصف عام 2007.

ومع مرور الوقت نجح المهربون في إدخال كميات كبيرة من الوقود المصري للقطاع، بشكل يومي، وهو ما جعل السكان يعتمدون عليه بشكل شبه كامل، خاصة مع انخفاض سعره مقارنة بالوقود الإسرائيلي، وغياب البديل.

وكان لتر البنزين المصري يباع في السابق بنحو 3 شواكل (ما يعادل دولار أمريكي واحد)، فيما يباع البنزين الإسرائيلي بما يقارب السبعة شواكل.

ويعد كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود بشكل محدود, وتغلقه السلطات الإسرائيلية يومي الجمعة والسبت أسبوعيا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان