رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 صباحاً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"لبيك يا أقصى" بعمان يحذر من تهويد القدس

وسط "الانشغال" بمصر وسوريا..

"لبيك يا أقصى" بعمان يحذر من تهويد القدس

الأناضول : 07 سبتمبر 2013 02:42

نظّمت الحركة الإسلامية "حزب جبهة العمل الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين" في الأردن، الجمعة، مهرجانًا تحت عنوان "لبيك يا أقصى" بحضور قيادات من الصف الأول في الجماعة والآلاف من أنصارها.

 

وتخلل المهرجان الذي أقيم في حي نزال بالعاصمة عمان، أناشيد وأغانٍ تراثية وكلمات استعرضت الوضع الذي وصلت إليه المقدسات في القدس من محاولات تهويد وتدنٍ في ظل انشغال الأمة العربية والإسلامية بما تشهده دول عربية كسوريا ومصر من أحداث.

 

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بالإسراع في عمليات تهويد القدس، ويقولون إنها وصلت إلى مراحل خطيرة.

 

وقال المتحدث باسم المهرجان، محمد يوسف، إن هذا المهرجان يأتي للسنة الثالثة على التوالي لتذكير الأمة الإسلامية والعربية بفلسطين المحتلة ونصرة للمسجد الأقصى الذي يحاول اليهود هدمه مستغلين انشغال المسلمين بسوريا ومصر.

 

ومنذ مارس 2011، تشهد سوريا احتجاجات لإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

 

كما تشهد مصر أزمة سياسية بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي في 3 يوليو من قبل الجيش، زادت وتيرتها بعد قيام الحكومة الحالية بفض اعتصامين لمؤيدي مرسي برابعة العدوية شرق القاهرة والنهضة غرب بالقوة ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ما فجّر موجة عنف بعدة محافظات مصرية هدأت وتيرتها في الأيام القليلة الماضية.

 

وانتقد يوسف عتبه الحكومة الأردنية " لمنعها دخول ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان وفرق إنشادية إلى الأردن لحضور المهرجان".

 

ولم يتسن للأناضول التأكد من الحكومة حول هذا الموضوع.

 

وبدوره، أكد نائب مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين زكي بني أرشيد، أن هذه المهرجانات تأتي "كصرخة مدوية حتى لا يستفرد العدو الصهيوني بالمسجد الأقصى وللتذكير بالقضية الفلسطينية".

 

وتابع في تصريح لمراسل الأناضول: "على الرغم من تدافع الأحداث في هذه الفترة فإن معركة الأمة الإسلامية في مصر وسوريا وفلسطين واحدة".

 

وركّزت كلمات المتحدثين وهتافات المشاركين على الأحداث المصرية والتأكيد على عودة الشرعية بإعادة الرئيس محمد مرسي لكرسي الحكم ومحاكمة "الانقلابيين"، وكذلك استنكار الوضع الذي آلت إليه أحوال الشعب السوري في ظل القمع الذي يمارسه نظامهم ضدهم.

 

وشدد المشاركون على ضرورة الالتفات للمقدسات في فلسطين ومنع تهويدها، مؤكدين أن الاحتلال زائل.

 

ورفع الحضور لافتات تضمنت "شعار رابعة العدوية"، وأعلامًا أردنية وفلسطينية وللثورة السورية ورايات جماعة الإخوان المسلمين.

 

وانتقدت الأسيرة الأردنية المحررة من سجون إسرائيل أحلام التميمي تجاهل الحكومة الأردنية قضية أسراها في سجون الاحتلال وعدم الاكتراث بحالهم، كما دعت النظام الأردني إلى الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات لأنهم كلفوا بذلك.

 

وتعدّ دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، وصاحب الحق الحصري في إدارتها ورعايتها وإعمارها وتدبير كل شؤونها، وذلك بموجب القانون الدولي، الذي يعتبرها آخر سلطةٍ محليةٍ مشرفةٍ على هذه المقدّسات قبل احتلالها، وبموجب اتفاقية السلام الأردنية -الإسرائيلية الموقعة عام 1994 والمعروفة باتفاقية "وادي عربة".

 

واستعرضت التميمي، في كلمة لها، قصصًا لبطولات الأسرى الفلسطينيين في الدفاع عن الأقصى والوقوف في وجه جيش الاحتلال، كما أشادت بالشيخ رائد صلاح وجماعته لكونهم من القلة الذين استمروا بالدفاع عن القدس ومقدساتها.

 

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية الشيخ رائد صلاح صباح الثلاثاء الماضي، ونقلته إلى سجن المسكوبية بالقدس بتهمة "تحريضه" في إحدى خطبه على إسرائيل، وتحميلها المسؤولية عن الأزمات الجارية في مصر ودول إسلامية أخرى، قبل أن يفرج عنه يوم أمس الأربعاء، بقرار من محكمة الصلح الإسرائيلية التي قضت بإبعاده عن القدس وعدم الاقتراب منها مسافة 30 كم لمدة 6 شهور، ودفع كفالة بقيمة 50 ألف شيكل "14 ألف دولار".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان