رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

توسيع الأهداف المحتملة في سوريا

توسيع الأهداف المحتملة في سوريا

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

نيويورك تايمز:

توسيع الأهداف المحتملة في سوريا

أ ش أ 06 سبتمبر 2013 12:44

ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وجه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لوضع قائمة موسعة من الأهداف المحتملة في سوريا.

 

وتأتي تلك الخطوة استجابة لترجيحات المخابرات الأمريكية التي تشير إلى أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد استخدمت الأسلحة الكيماوية، في الوقت الذي يناقش فيه الكونجرس ما إذا كان سيسمح بالعمل العسكري أم لا.

 

ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني عن مسئولين أمريكيين قولهم، إن أوباما الآن عازم على التركيز بشكل أكبر على جزء "التجريد" وهو نفس ما قالت عنه الإدارة الأمريكية إنه الهدف من ضربة عسكرية ضد سوريا "لردع وتجريد" قدرة الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية.

 

وهذا يعني – بحسب المسؤولين الأمريكيين - التوسع أكثر من الـ 50 موقعا رئيسيا أو يزيد التي تم تحديدها في القائمة الأصلية للأهداف التي تم وضعها مع القوات الفرنسية قبل تأجيل أوباما العمل يوم السبت الماضي للحصول على موافقة الكونجرس على خطته.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه للمرة الأولى تتحدث الإدارة الأمريكية عن استخدام الطائرات الأمريكية والفرنسية لشن غارات على أهداف محددة ، بالإضافة إلى صواريخ توماهوك العابرة التي تطلق من على متن السفن، كما أن هناك محاولات جديدة للدفع بقوات أخرى من حلف شمال الأطلنطي "ناتو" للمشاركة.

 

وأشارت إلى أنه وفقا لمسئول عسكري أمريكي، فإن الهجوم يستهدف المخزونات الكيميائية نفسها، بما يؤدي إلى المخاطرة بحدوث كارثة محتملة، ولكنه سيستهدف بدلا من ذلك الوحدات العسكرية التي تخزن وتعد الأسلحة الكيميائية وتنفذ الهجمات ضد المعارضة السورية، بالإضافة إلى مقر متابعة المجهودات، والصواريخ والمدفعية التي شنت الهجمات.

 

ونقلت (نيويورك تايمز) علن الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة أن "هناك أهدافا أخرى للهجوم تشمل المعدات التي تستخدمها سوريا لحماية المواد الكيميائية، مثل الدفاعات الجوية والصواريخ بعيدة المدى والقذائف، والتي يمكنها أيضا توصيل الأسلحة إلى أهدافها".

 

ونوهت الصحيفة بأن كبار المسئولين على بينة من التحديات الملحة التي تواجههم الآن وسيكون عليهم القبول بالقيود المفروضة على الرد العسكري، وذلك من أجل جعل الضربة لا معني لها .. وأنه يجب عليهم التوسع في الهجوم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان