رئيس التحرير: عادل صبري 08:02 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحفيون فلسطينيون يقرعون "أواني طعام" تضامنا مع "القيق"

صحفيون فلسطينيون يقرعون أواني طعام تضامنا مع القيق

العرب والعالم

التضامن مع الصحفي محمد القيق - أرشيفية

صحفيون فلسطينيون يقرعون "أواني طعام" تضامنا مع "القيق"

وكالات 04 فبراير 2016 15:40

شارك عشرات الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الخميس، في وقفة بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، قرعوا خلالها "أواني طعام"، تعبيرا عن تضامنهم مع المعتقل الفلسطيني، محمد القيق، المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية لليوم الـ(72)، رفضا لاعتقاله "إداريا".

 

ورفع الصحفييون، خلال الوقفة، الأعلام الفلسطينية، وصورا للمعتقل "القيق"، مطالبين بالتحرك العاجل للإفراج عنه.

 

وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، في كلمة له خلال مشاركته بالفعالية، إن "التقارير الطبية تفيد بأن وضع الأسير القيق حرج جدا، وقد يفقد حياته في أي لحظة، وأن حالته الصحية باتت تقاس بالدقائق والثواني وليس بالأيام"، بحسب وكالة اﻷناضول.

 

وأضاف "فارس"، أن "تحركات تجري على المستوى السياسي الفلسطيني مع مختلف المؤسسات والدول للإفراج عن المعتقل القيق، إلا أن السلطات الإسرائيلية ترفض ذلك".

 

وكان أشرف أبو سنينة، محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية)، قد قال في بيان صحفي اليوم، إن "المضرب عن الطعام محمد القيق معرض للموت الفجائي في أي لحظة".

 

وذكر "أبو سنينة"، أن "محمد القيق لا زال يرفض أي شكل من الفحوص الطبية والمقويات والمدعمات، ويرفض أي علاج إلا في مستشفى فلسطيني بعد الإفراج عنه".

 

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل "القيق"، يوم 21 نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله، قبل أن يبدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.

 

وفي الـ20 ديسمبر الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل "القيق"، للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ"التحريض على العنف"، من خلال عمله الصحفي.

 

والاعتقال الإداري، هو قرار اعتقال تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد "المنطقة الوسطى"  في الجيش الإسرائيلي، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل.

 

ويجدّد الاعتقال حال إقرار قائد "المنطقة الوسطى" بأن وجود المعتقل ما زال يشكل خطرًا على أمن إسرائيل، ويعرض التمديد الإداري للمعتقل الفلسطيني على قاضٍ عسكري، لتثبيت قرار القائد العسكري، وإعطائه "صبغة قانونية".

 

وتشير معطيات رسمية فلسطينية إلى وجود أكثر من 7000 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان