رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

انطلاق أعمال مؤتمر لندن للمانحين لدعم سوريا

انطلاق أعمال مؤتمر لندن للمانحين لدعم سوريا

العرب والعالم

لاجئون بسوريا

انطلاق أعمال مؤتمر لندن للمانحين لدعم سوريا

وكالات 04 فبراير 2016 11:52

انطلقت أعمال مؤتمر المانحين في دورته الرابعة، في لندن الخميس، تعهدت فيه كل من بريطانيا والنرويج وألمانيا بتقديم 5.46 مليار دولار، لمساعدة السوريين بحلول عام 2020، وتأمل الأمم المتحدة أن يجمع أكثر من سبعة مليارات دولار للعام الحالي وحده.


ومع استمرار الحرب الأهلية التي تفجرت منذ خمس سنوات في سوريا، وتوقف محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، سيحاول مؤتمر لندن الذي يستمر يوما واحدا تلبية الحاجات الإنسانية الأكثر إلحاحا.
 

وقتل نحو 250 ألف شخص في الحرب في سوريا، التي تسببت أيضا في تشريد الملايين منهم، ستة ملايين داخل البلاد وأكثر من أربعة ملايين غادروها إلى الأردن ولبنان وتركيا ودول أخرى.
 

ووجهت وكالات تابعة للأمم المتحدة نداء لجمع 7.73 مليار دولار، للتغلب على الكارثة هذا العام إضافة إلى 1.2 مليار دولار مطلوبة لتمويل خطط قومية لاستيعاب اللاجئين في دول المنطقة.
 

وترى الدول الأوروبية أن تحسين الوضع الإنساني في سوريا والدول المجاورة، ضروري للحد من دوافع السوريين للسفر إلى أوروبا، حيث توجد أزمة ضخمة للاجئين تضع ضغوطا شديدة على دول كثيرة.

 

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان أعلن فيه عن تعهد جديد بتقديم 1.2 مليار جنيه استرليني (1.75 مليار دولار) "يمكننا أن نقدم الشعور بالأمل المطلوب لإثناء الناس عن التفكير في أنهم ليس لديهم خيار سوى المخاطرة بأرواحهم في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا".
 

وقالت رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبرغ في بيان، وهي تعلن عن تعهد بلادها "إذا فشلنا في التحرك بشكل حاسم الآن فإن وضع المدنيين والدول المجاورة لسوريا سيتدهور وسيؤثر ذلك على المجتمع الدولي بأكمله".
 

من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الخميس، في بداية مؤتمر للمانحين في لندن، إن ألمانيا تعهدت بتقديم 2.3 مليار يورو (2.56 مليار دولار) كمعونات لسوريا بحلول 2018 منها 1.1 مليار هذا العام.
 

وذكر البيان أن تعهد النرويج بتقديم 1.17 مليار دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة يفوق أي تعهد قدمته من قبل لأزمة إنسانية من هذا النوع.
 

وسيركز مؤتمر لندن بشكل خاص على الحاجة إلى توفير الخدمات التعليمية لأبناء السوريين المشردين وفرص عمل، وهو ما يعكس اعترافا متناميا بأن تداعيات الحرب في سوريا ستكون طويلة الأجل جدا.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان