رئيس التحرير: عادل صبري 05:12 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هل تنجح السعودية في إذابة الخلاف المصري التركي؟

هل تنجح السعودية في إذابة الخلاف  المصري التركي؟

العرب والعالم

الوساطة السعودية بين مصر وتركيا

لتدعيم المحور السني

هل تنجح السعودية في إذابة الخلاف المصري التركي؟

أحمد جدوع 03 فبراير 2016 11:33

بحثا عن تقوية المحور السني لمواجهة إيران و تدعيم قوتها في اليمن وسوريا تسعى المملكة العربية السعودية جاهدة  -كما يرى مراقبون- لضم مصر وتركيا لجانبها ولن يتحقق ذلك إلا بمصالحة تذيب الجليد بين القاهرة وأنقرة، رغم عدم وجود حديث رسمي حول قرب المصالحة بين مصر وتريكا، ليبقى التساؤل هل تنج السعودية فيما فشل فيه كل من سبقوها في محاولة التقريب بين النظامين المصري والتركي؟

 

وتوترت العلاقات بين مصر مع تركيا بشدة بعد عزل الجيش الرئيس المصري السابق محمد مرسي في 3 يوليو بمشاركة قوى سياسية ودينية، واستضافة أنقرة للعديد من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمتحالفين معها.

 

واعتبرت تركيا عزل مرسى بمثابة "انقلاب عسكرى"، وأن ما حدث ما هو إلا تعدٍ واضح وصريح على الحقوق والحريات، ووجهت تركيا إلى مصر العديد من الانتقادات وصلت ذروتها بعد أن هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 69.

                                                                                

الموقف التركي الرافض لعزل مرسي دفع السلطات المصرية بطرد السفير التركي وخفضت مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال واتخذت أنقرة نفس الخطوات.

 

دوافع الوساطة

 

الوضع السياسي المتأزم في المنطقة ربما يكون هو الدافع الآن للسعودية للتقريب بين البلدين الكبيرين لمواجهة المد الشيعي الذي تعتبره الرياض تهديدا لمصالح المملكة.

 

 

وعلى الرغم من أن القاهرة لم تتحدث رسميا عن مصالحة، إلا أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أكد لنظيره السعودي عادل الجبير في العاصمة السعودية الرياض الأحد الماضي رغبة بلاده التطبيع مع مصر مع ضرورة حل مشاكلها الداخلية.  

 

وأضاف أوغلو أن السعودية طرحت أفكارا للتقريب بين تركيا ومصر مؤكدا أن الشعب المصري شقيق واستقراره مهم وأنه يتمنى تجاوز كل مشكلاته.

 


في المقابل قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري إنه خلال زيارته الأخيرة للرياض لم تبلغه السعودية بأي وساطة بين القاهرة وأنقرة، مبينا في حوار صحفي أنه لا يوجد اتصالات مباشرة على المستوى السياسي بهذا الشأن.
 

محاولات غير ناجحة 

 

لم يكن التوتر بين مصر وتركيا فقط لكن كان لقطر نصيب من التوتر مع القاهرة بعد عزل مرسي، لكن الدوحة استطاعت مؤخرا عقد تفاهم مع مصر، ترجمت بغلق قناة الجزيرة مباشر مصر، بل وسعت قطر للتوسط بين أنقره والقاهرة لكن دون جدوى.

 

 لم تكن فقط قطر التي سعت لتقريب وجهات النظر بين تركيا ومصر لكن المملكة الأردنية الهاشمية حاولت وذلك من خلال زيارة ملك الأردن عبدالله الثاني، لمصر يوم في نوفمبر 2015، بعد زيارته قبلها بأيام للمملكة العربية السعودية، والتي أعلنت وقتها تقارير صحفية عن مصادر قولها أن الزيارة تصب في إطار جهود تبذل حاليًا لرأب الصدع في العلاقات المصرية التركية.

 

لكن السعودية الآن مضطرة لإنجاز هذه  المصالحة لتدفع باتجاه إقامة تحالف جديد يضم التياران الرئيسيان في المنطقة الرافضين للإخوان والداعمين لهم ممثلين بتركيا وقطر  لمواجهة المارد الإيراني وتنظيم داعش.

 

 

علاوة على ذلك السعودية بحاجة ماسة إلى ثقل في اليمن، وهذا الثقل تمثله تركيا كونها تدعم الإخوان في اليمن، وفي المقابل الأمر في سوريا والتي يدير فيها الصراع العدو اللدود لـ" آل سعود"، وكذلك الأمر مرتبط بإخوان ليبيا، لذا كان مهم أن تشارك مصر في هذا الانسجام بغض النظر عن الارتباك السياسي بها .

 

وقالت مؤسسة "ستراتفور" الأمريكية للدراسات الأمنية، أن مساعي السعودية للصلح بين مصر وتركيا هو تكتيك  لبناء تحالف سني يمكنه مواجهة إيران وتحالفاتها، التي تشق طريقها في المجتمع الدولي، إذ أن إيران جندت أعضاء من الخليج العربي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامية، وقد تكون القوة المصرية العسكرية مفيدة بهذا الخصوص، كما أوضحت المؤسسة.

 

وأكدت المؤسسة التي  تعرف بـ"وكالة المخابرات المركزية في الظل" بالصحافة الأمريكية أن القاهرة  مهتمة بالسير ضمن الخطط السعودية، فبجانب الدعم المالي لقتال التمرد المسلح في سيناء وليبيا، فإن مصر تستفيد من وجود حليف دولي آخر لها، في ظل تراجع الأطراف الأخرى مثل أمريكا وروسيا.

 

كذلك الأمر تركيا لديها رغبة شديدة الآن للعمل مع حلفاء  آخرين لتأمين حدودها ومنع عزلها، ولذلك فهي تحتاج للعمل بتحالف من الدول، قد يمنع روسيا من مهاجمتها.

 

مصالحة بشروط

 

 وكانت هناك أصوات غير رسمية مصرية تحدثت عن المصالحة مع تركيا لكن بشروط أبرزها  التوقف عن مساندة وتمويل الإخوان وأيضًا وقف خطابها الذى يصف النظام المصرى بـ"الانقلاب" وإغلاق القنوات الفضائية الداعمة للإخوان.

 

في المقابل شدد المتحدث باسم الحكومة التركية على أن بلاده لم تغير موقفها من النظام المصري الذي جاء بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013.

 

ونقل "راديو سوا" عن المتحدث نعمان قورتولموش القول خلال مؤتمر صحافي في أنقرة إن بلاده لا تزال ترى أن ما حدث  في مصر"انقلابا" على  الديموقراطية.

 

 بدوره قال الدكتور محمد محسن أبوالنور الباحث في العلاقات الدولية ـ إن المملكة العربية السعودية تسعى إلى توسيع المحور السني في مواجهة المحور الإيراني الشيعي في المنطقة وضم الحلفاء السنة تحت راية واحدة أو المصالحة بين كل الأطيلف السنية المتصارعة.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أنه يتوقع أن تنجح السعودية في إتمام المصالحة لكن الجانب المصري أعلن أن له شروط أهمها اعتراف تركيا بالنظام الحالي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية المصرية، قائلاً:" وتركيا لن ترفض ذلك لأن مصر مهمة بالنسبة لها".

 

وأوضح أن مصر دولة مهمة من الناحية الاقتصادية لتركيا خاصة أن السوق المصري كان مفتوح للمنتجات التركية بالإضافة إلى تصدير تركيا لمنتجاتها لدول شمال أفريقيا بجمارك أقل وفقا لاتفاقية الرورو .

 

وأشار إلى أن تركيا دولة مهمة تشرف على أهم  مضيقين في المنطقة الدردنيل، والبوسفور، كما تربط بعلاقات جوار جغرافية مع دول مهمة في العالم العربي كسوريا والعراق، ولأن الدول العربية المهمة ضعفت من الصراعات، لذلك من مصلحة مصر أن يكون لها حليف مع دولة كبرى وقوية في المنقطة .

 

في المقابل قال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير رخا أحمد حسن ـ إن نجاح المصالحة أو عدم نجاحها سيتوقف على الموقف التركي من السياسة الداخلية المصرية، مشيرا إلى أن تركيا تدخلت في الشأن المصري منذ أحداث 30 يونيو2013 بشكل تسبب في توتر بالعلاقات أدى إلى تخفيض البعثات الدبلوماسية بين الجانبين.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن مصر لا تمانع في المصالحة لكن دون التدخل في شؤونها، لافتا إلى أن السعودية تحاول تقريب وجهات النظر بين الطرفين لأن مصر ترأس حاليا منظمة التعاون الإسلامي وستنتهي فترة رئاستها في القمة القادمة في اسطنبول أبريل المقبل.

 

وتابع:" أن من سيرأس المنظمة من بعد مصر هى تركيا فكان لابد أن تكون العلاقات بينهما على مايرام لتتسلم تركيا رئاسة المنظمة بشكل مقبول".

 

وأشار إلى أن العلاقات المصرية التركية كانت ممتازة منذ 2005 وفتحت مصر أسواقها وقناة السويس للبضائع التركية لكن موقف أنقرة من 30 يونيو ودعهمها لقيادات غخوانية مطلوبة والتصريحات المتجاوزه من الأتراك على رأسهم رئيس تركيا كانت سبب في الوصول لهذا الوضع .

 

اقرأ أيضًا:

 

 

وتوترت العلاقات بين مصر مع تركيا بشدة بعد عزل الجيش الرئيس المصري السابق محمد مرسي في 3 يوليو بمشاركة قوى سياسية ودينية، واستضافة أنقرة للعديد من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمتحالفين معها.

 

واعتبرت تركيا عزل مرسى بمثابة "انقلاب عسكرى"، وأنّ ما حدث ما هو إلا تعدٍ واضح وصريح على الحقوق والحريات، ووجهت تركيا إلى مصر العديد من الانتقادات وصلت ذروتها بعد أن هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 69.

                                                                                

الموقف التركي الرافض لعزل مرسي دفع السلطات المصرية بطرد السفير التركي وخفضت مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى القائم بالأعمال واتخذت أنقرة نفس الخطوات.

 

دوافع الوساطة

 

الوضع السياسي المتأزم في المنطقة ربما يكون هو الدافع الآن للسعودية للتقريب بين البلدين الكبيرين لمواجهة المد الشيعي الذي تعتبره الرياض تهديدا لمصالح المملكة.

 

 

وعلى الرغم من أنّ القاهرة لم تتحدث رسميًا عن مصالحة، إلا أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أكد لنظيره السعودي عادل الجبير في العاصمة السعودية الرياض الأحد الماضي رغبة بلاده التطبيع مع مصر مع ضرورة حل مشاكلها الداخلية.  

 

وأضاف أوغلو أن السعودية طرحت أفكارا للتقريب بين تركيا ومصر مؤكدا أن الشعب المصري شقيق واستقراره مهم وأنه يتمنى تجاوز كل مشكلاته.

 


في المقابل قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري إنه خلال زيارته الأخيرة للرياض لم تبلغه السعودية بأي وساطة بين القاهرة وأنقرة، مبينًا في حوار صحفي أنه لا يوجد اتصالات مباشرة على المستوى السياسي بهذا الشأن.
 

محاولات غير ناجحة 

 

لم يكن التوتر بين مصر وتركيا فقط لكن كان لقطر نصيب من التوتر مع القاهرة بعد عزل مرسي، لكن الدوحة استطاعت مؤخرًا عقد تفاهم مع مصر، ترجمت بغلق قناة الجزيرة مباشر مصر، بل وسعت قطر للتوسط بين أنقرة والقاهرة لكن دون جدوى.

 

 لم تكن فقط قطر التي سعت لتقريب وجهات النظر بين تركيا ومصر لكن المملكة الأردنية الهاشمية حاولت وذلك من خلال زيارة ملك الأردن عبدالله الثاني، لمصر يوم في نوفمبر 2015، بعد زيارته قبلها بأيام للمملكة العربية السعودية، والتي أعلنت وقتها تقارير صحفية عن مصادر قولها إن الزيارة تصب في إطار جهود تبذل حاليًا لرأب الصدع في العلاقات المصرية التركية.

 

لكن السعودية الآن مضطرة لإنجاز هذه المصالحة لتدفع باتجاه إقامة تحالف جديد يضم التيارين الرئيسيين في المنطقة الرافضين للإخوان والداعمين لهم ممثلين بتركيا وقطر  لمواجهة المارد الإيراني وتنظيم داعش.

 

 

علاوة على ذلك السعودية بحاجة ماسة إلى ثقل في اليمن، وهذا الثقل تمثله تركيا كونها تدعم الإخوان في اليمن، وفي المقابل الأمر في سوريا والتي يدير فيها الصراع العدو اللدود لـ" آل سعود"، وكذلك الأمر مرتبط بإخوان ليبيا، لذا كان مهم أن تشارك مصر في هذا الانسجام بغض النظر عن الارتباك السياسي بها.

 

وقالت مؤسسة "ستراتفور" الأمريكية للدراسات الأمنية، إن مساعي السعودية للصلح بين مصر وتركيا هو تكتيك  لبناء تحالف سني يمكنه مواجهة إيران وتحالفاتها، التي تشق طريقها في المجتمع الدولي، إذ إن إيران جندت أعضاء من الخليج العربي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامية، وقد تكون القوة المصرية العسكرية مفيدة بهذا الخصوص، كما أوضحت المؤسسة.

 

وأكدت المؤسسة التي  تعرف بـ"وكالة المخابرات المركزية في الظل" بالصحافة الأمريكية أن القاهرة  مهتمة بالسير ضمن الخطط السعودية، فبجانب الدعم المالي لقتال التمرد المسلح في سيناء وليبيا، فإن مصر تستفيد من وجود حليف دولي آخر لها، في ظل تراجع الأطراف الأخرى مثل أمريكا وروسيا.

 

كذلك الأمر تركيا لديها رغبة شديدة الآن للعمل مع حلفاء  آخرين لتأمين حدودها ومنع عزلها، ولذلك فهي تحتاج للعمل بتحالف من الدول، قد يمنع روسيا من مهاجمتها.

 

مصالحة بشروط

 

 وكانت هناك أصوات غير رسمية مصرية تحدثت عن المصالحة مع تركيا لكن بشروط أبرزها  التوقف عن مساندة وتمويل الإخوان وأيضًا وقف خطابها الذى يصف النظام المصرى بـ"الانقلاب" وإغلاق القنوات الفضائية الداعمة للإخوان.

 

في المقابل شدد المتحدث باسم الحكومة التركية على أن بلاده لم تغير موقفها من النظام المصري الذي جاء بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013.

 

ونقل "راديو سوا" عن المتحدث نعمان قورتولموش القول خلال مؤتمر صحافي في أنقرة إن بلاده لا تزال ترى أن ما حدث  في مصر"انقلابا" على  الديموقراطية.

 

 بدوره قال الدكتور محمد محسن أبوالنور الباحث في العلاقات الدولية ـ إن المملكة العربية السعودية تسعى إلى توسيع المحور السني في مواجهة المحور الإيراني الشيعي في المنطقة وضم الحلفاء السنة تحت راية واحدة أو المصالحة بين كل الأطياف السنية المتصارعة.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أنه يتوقع أن تنجح السعودية في إتمام المصالحة لكن الجانب المصري أعلن أن له شروطا أهمها اعتراف تركيا بالنظام الحالي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية المصرية، قائلاً:" وتركيا لن ترفض ذلك لأن مصر مهمة بالنسبة لها".

 

وأوضح أن مصر دولة مهمة من الناحية الاقتصادية لتركيا خاصة أن السوق المصري كان مفتوحا للمنتجات التركية بالإضافة إلى تصدير تركيا لمنتجاتها لدول شمال أفريقيا بجمارك أقل وفقا لاتفاقية الرورو .

 

وأشار إلى أن تركيا دولة مهمة تشرف على أهم مضيقين في المنطقة الدردنيل، والبوسفور، كما تربط بعلاقات جوار جغرافية مع دول مهمة في العالم العربي كسوريا والعراق، ولأن الدول العربية المهمة ضعفت من الصراعات، لذلك من مصلحة مصر أن يكون لها حليف مع دولة كبرى وقوية في المنقطة .

 

في المقابل قال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير رخا أحمد حسن ـ إن نجاح المصالحة أو عدم نجاحها سيتوقف على الموقف التركي من السياسة الداخلية المصرية، مشيرًا إلى أن تركيا تدخلت في الشأن المصري منذ أحداث 30 يونيو2013 بشكل تسبب في توتر بالعلاقات أدى إلى تخفيض البعثات الدبلوماسية بين الجانبين.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن مصر لا تمانع في المصالحة لكن دون التدخل في شؤونها، لافتا إلى أن السعودية تحاول تقريب وجهات النظر بين الطرفين لأن مصر ترأس حاليا منظمة التعاون الإسلامي وستنتهي فترة رئاستها في القمة القادمة في اسطنبول أبريل المقبل.

 

وتابع:" أن من سيرأس المنظمة من بعد مصر هى تركيا فكان لابد أن تكون العلاقات بينهما على مايرام لتتسلم تركيا رئاسة المنظمة بشكل مقبول".

 

وأشار إلى أن العلاقات المصرية التركية كانت ممتازة منذ 2005 وفتحت مصر أسواقها وقناة السويس للبضائع التركية لكن موقف أنقرة من 30 يونيو ودعهمها لقيادات إخوانية مطلوبة والتصريحات المتجاوزة من الأتراك على رأسهم رئيس تركيا كانت سببا في الوصول لهذا الوضع .

 

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان