رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| أهالي غزة لمصر العربية: ننتظر حربا قريبة مع الاحتلال

بالفيديو| أهالي غزة لمصر العربية: ننتظر حربا قريبة مع الاحتلال

العرب والعالم

مواطن فلسطيني يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| أهالي غزة لمصر العربية: ننتظر حربا قريبة مع الاحتلال

مها صالح- فلسطين 02 فبراير 2016 08:55

أثارت التهديدات التي أطلقها الاحتلال الصهيوني ضد قطاع غزة حول احتمالية شنّ عدوان شرس ضد القطاع حالة من القلق والتوتر في أوساط الغزيين خاصة وأنّ  تلك التصريحات صدرت من رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي قال إنّ الحرب القادمة ضد غزة إذا ما وقعت ستكون أكثر شراسة من حرب عام 2014.

 

ترافقت تصريحات قادة الاحتلال مع تضخيم وسائل الإعلام العبرية في الآونة الأخيرة لقضية الأنفاق  التي تقوم حركة حماس بحفرها والتي تقول إنها وصلت إلى عمق المستوطنات المحاذية لقطاع غزة

 

"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير توقعات الشارع الغزي عن الحرب المقبلة ضد القطاع واحتمالية وقوعها.

 

حيث يقول المحلل السياسي مصطفي الصواف لـ"مصر العربية " إن الاحتلال الصهيوني من خلال ما يقوم به من عمليات تضخيم لقدرات المقاومة وخاصة الأنفاق هو على ما يبدو يخطط لعدوان جديد علي قطاع غزة ولكن يريد أن يمهد المجتمع الصهيوني لهذا العدوان حتى  يكون على جاهزية ويكون لديه ما يمكن أن يدفعه من ثمن نتيجة هذا العدوان ".

 

وتابع: نحن ندرك كفلسطينيين أنه يجب علينا أن نكون على درجة عالية من التخطيط من أجل صد الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة وكانت هذه الموجة  والتضخيم حالياً وهذا الأسلوب  من التهديدات هو الذي اتبعته دولة الاحتلال في عام2014 والذي اتبع كذلك في عدوان  عام 2008 و2009

 

لذا يجب على الفصائل الفلسطينية أن تأخذ تلك التهديدات على محمل الجدية ".

 
أما الشارع العزي المثقل بالهموم فبدأ يقلق من التصريحات الإسرائيلية المثارة ضد قطاع غزة وتضخيم الإعلام العبري لها خاصة التقارير التي تبثها وسائل التلفزة الإسرائيلية حول حالة الخوف والقلق لسكان المستوطنات الذين يشتكون من سماع أصوات عمليات حفر الأنفاق تحت منازلهم من قبل المقاومة الفلسطينية وهو أسلوب لتهيئة الرأي العام الإسرائيلي لخطورة الموقف الذي يتطلب عدوان وحرب جديدة.

 

وترافق ذلك مع مطالبة زعيم المعارضة الإسرائيلية إسحاق هرتسوج الذي يعدّ معتدلاً لنتنياهو بإيجاد حلول سريعة لقضية الأنفاق في قطاع غزة حتى وأن تطلب ذلك شن حرب جديدة 

المواطن الغزي خليل سرحان يقول لـ"مصر العربية:" في ظل الاعتداءات الإسرائيلية إلى بتحدث على غزة  وأنا متأكد أنه سوف تكون في حرب ضد غزة ".

 

هذا واتفق الشاب توفيق عبيد مع الشاب سرحان حيث يقول: نتوقع أن تحدث حرب خاصة في ظل  المناوشات التي تحدث شباب المقاومة بتضرب صواريخ  على دولة الاحتلال ويتم الرد بشكل مباشر من قبل إسرائيل والأوضاع التي تحدث والظروف التي يعيشها القطاع من حصار ووضع صعب بتشكل ممكن تدفع الأمور لحرب وأتوقع  أن تكون تلك الحرب حرب قاسية.


بدوره، قال الشاب أحمد أبو غالية عن توقعاته للحرب ضد غزة:
إن " هذا أشي أكيد لأن نحن محاصرين وفي صواريخ بتطلع من هون وفي شهداء بيسقطوا أكيد الحرب جاية على غزة ".  


فيما يقول المواطن الغزي فريد كحيل:" ستحدث حرب والأطراف المتنازعة  دائماً ما  تتجه للحرب وهذا نحن متعودين عليه وجربنا ذلك وهذا الذي  اتوقعه راح يصير حرب وحرب شرسة جداً.

 

لكن الشاب حسن طباسي كان له رأي آخر هو الحرب حيث يقول:
"إن الأمر مستبعد أن تحدث حرب ضد القطاع ولن تحدث  الذي يحدث بين المقاومة والاحتلال  مثل الحرب الباردة  يعني بيقصفوا اليهود عندما يطلع صاروخ من غزة و عروض عسكرية وغارات وهمية بسماء مش أكثر".


واتفق الشاب توفيق جودة مع  الشاب طوباسي  حيث يقول:  "ما في حرب لأن الإعلام بأثر على الناس و بخوفهم من قدوم حرب لكن ما في حرب".

 

وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد عرضت عدة سيناريوهات للحرب المقبلة ضد غزة حيث قالت  إن حماس وإسرائيل تسابقان الزمن في تلك المعركة، فتسعى الأولى لكسب الوقت وتهيئة نفسها للمواجهة القادمة، فيما تسعى الأخيرة لكشف الأنفاق قبل استخدامها.

 

وذكر المحلل والخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل في مقال له  "أنه ورغم من أن الحرب ليس قدر الجانبين إلا أن مخاوف حماس من انكشاف أمر الأنفاق سيدفع بها إلى خطوات مفاجئة".

 

من بين تلك الخطوات –وفق هرئيل- إمكانية استخدام عدة أنفاق دفعة واحدة وتنفيذ عملية عسكرية كبيرة وراء الحدود تكون فاتحة المواجهة القادمة وضربتها الاستباقية أو مهاجمة  مستوطنة قريبة من غزة والقيام بعملية قتل جماعي داخلها وأخذ رهائن، أو مهاجمة قاعدة عسكرية إسرائيلية  قرب الحدود.

 

ومع ذلك لفت  المحلل العسكري الإسرائيلي إلى أن معركة كهذه ليست في مصلحة حماس حاليًا، فالتفوق العسكري بينهما كبير جدًا لصالح إسرائيل، كما أن القطاع لا يزال يعاني من تداعيات الحرب الأخيرة وستمثل معركة جديدة الآن دمارًا موسعًا فيه.

 

وقال هرئيل إن "حماس قد تنفذ عمليات مفاجئة أخرى خلال المواجهة القادمة من بينها عمليات عبر طائرات دون طيار، أو كوماندوزها البحري وفق قوله.

 

في حين يرى هرئيل أن هناك أمرين قد يسرعان المواجهة القادمة أولاها محاولة حماس تنفيذ عملية استباقية عبر عدة أنفاق خشية اكتشافها، والثانية تنفيذها عملية كبيرة في الداخل الفلسطيني المحتل، وثم رد إسرائيل بغزة وبالتالي اشتعال الأمور.

 

وكان قضية استشهاد سبعة من عناصر القسام الجناح المسلح لحركة حماس في انهيار نفق قبل عدة أيام في غزة  قد فتح الباب على مصراعيه حول احتمالية حدوث حرب ضد القطاع.

 

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان