رئيس التحرير: عادل صبري 03:24 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الاستيطان عرض مستمر.. والعالم يكتفي بالقلق

الاستيطان عرض مستمر.. والعالم يكتفي بالقلق

العرب والعالم

عمليات الاستيطان مستمرة رغم التنديد الدولي في ظل صمت عربي

في الضفة الغربية

الاستيطان عرض مستمر.. والعالم يكتفي بالقلق

محمد المشتاوي 01 فبراير 2016 18:30

استيطان يستمر في الضفة الغربية  بعد عام ونصف من تجميد البناء، وقلق يعلن عنه بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة من حين لآخر واتهامات إسرائيلية لمون برعاية الإرهاب، فاستنكار من الأمين العام مرفقة بقلق من جديد، ما يطرح تساؤلا عن من يمكنه إيقاف الاستيطان؟.

 

وكانت منظمة السلام الآن الاسرائيلية المناهضة للاستيطان قد أعلنت أن وزارة الدفاع الإسرائيلية وافقت على خطط لبناء 153 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة لأول مرة منذ سنة ونصف.

 

وقالت حقيت أوفران المتحدثة باسم المنظمة غير الحكومية إن هذه الخطط التي تبنتها الوزارة تتعلق ببناء مساكن بالقرب من مستوطنة ارييل (شمال) وتجمع غوش عتصيون الاستيطاني، معتبرة أن أن حكومة (بنيامين) نتانياهو رضخت لضغوط المستوطنين او انها لم تعد خائفة من رد فعل سلبي من قبل الولايات المتحدة كما كان الحال خلال المفاوضات حول الملف الايراني.

 

وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون منذ أيام أثناء مخاطبته مجلس الأمن الدولي خلال نقاش حول الشرق الاوسط مشاريع اسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة، معبرا عن "القلق العميق" وواصفا ذلك ب"الاستفزاز".

 

وفي أواخر الشهر الماضي كرر الأمين العام انتقاده لسياسة الاستيطان معتبره "غير قانوني" ويشكل "إهانة" للمجتمع الدولي، مؤكدا أن "التقدم نحو السلام يتطلب تجميد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي".

 

وجاء الرد الإسرائيلي باعتبار تصريحات بان كي مون "مشجعة للإرهاب"، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن بان يريد "تبرير العمليات التي ينفذها فلسطينيون ويلقي المسؤولية على إسرائيل".

 

وأعلن بان كي مون رفضه للاتهامات الإسرائيلية، عبر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام قائلا إنه "لا شيء على الإطلاق يبرر الإرهاب".

 

وأضاف دوجاريك إن بان "متمسك بكل كلمة في التصريح" الذي أدلى به أمام مجلس الأمن الدولي، متابعا:" بعد قرابة 50 سنة من الاحتلال وعقود من اتفاقات أوسلو، يفقد الفلسطينيون ولا سيما الشباب منهم الأمل".

 

الأمم المتحدة لم تكن المنظمة الوحيدة التي أزعجها الاستيطان الإسرائيلي المكثف فانتقدت "هيومان رايتس ووتش" السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تكمن في دعم الحكومة للاستيطان ومصادرة إسرائيل غير المشروعة للأراضي.

 

انتقاد المنظمة طال حتى  الشركات المرتبطة بالمستوطنات خصوصا في قطاعات الأسمنت والعقارات لأنها تدعم ما سمتها"معاملة إسرائيل التفضيلية للمستوطنين في جميع جوانب الحياة في الضفة الغربية تقريبا".


وأدانت تركيا،  مصادقة إسرائيل على بناء 153 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية،الخميس الماضي إن "هذه الخطوات التي اتخذتها إسرائيل بشكل يخالف القانون الدولي، من شأنها أن تقوض أسس السلام الدائم، والجهود المتعلقة بها، ولا يمكن القبول بذلك أبداً".

 

وطالبت أمريكا وقف عمليات الاستيطان وفق ما ذكر وزير الحرب الإسرائيلي، موشيه يعلون، في تصريح له أمام أعضاء كتلة "الليكود" مبينا أن بناء المستوطنات مسألة شائكة ومعقدة بسبب التعقيدات الدولية والإقليمية التي تُفرض على إسرائيل، وأن الحكومة الإسرائيلية تسير بحذر شديد خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت وقف بناء المستوطنات.

 

وعبّر وزير الحرب الإسرائيلي عن قلقه إذا ما طرحت قضية الاستيطان في المحكمة الدولية في "لاهاي"، لكنه أكد في النهاية أن الاستيطان مستمر ومتواصل رغم كل العقبات التي تفرض.

 

عبدالقادر ياسين العضو السابق بجماعة الجهاد الفلسطينية والمؤرخ الفلسطيني، قال إنه طالما العمق الإستراتيجي العربي على نحو هذا "المزري" فلا أمل في تغيير يذكر.

 

"يا فرعون مين فرعنك"

 

وأشار في حديثه لـ"مصر العربية" أن إسرائيل استغلت هذه المرحلة المنقسم فيها المعسكر العربي والمضطرب من أجل تفعيل الاستيطان من جديد من باب "يا فرعون مين فرعنك قال ما لقتش حد يلمني".

 

ودلل ياسين على حديثه بأن دولة الإمارات العربية فتحت مكتب تجاري لإسرائيل بمجرد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية،  ووزير خارجية السودان أعلن  قبل 15 يوم أنه لا يوجد  معضلة لدى السودان من التطبيع مع إسرائيل، بجانب حديث نتنياهو

بأن دول عربية كثيرة عرضت على الاحتلال التحالف منها السعودية.

 

وتابع:" العرب توقفوا حتى الإدانة والشجب التي كانت تسكن بها ضميرها، فأغلب الدول العربية متواطئة مع إسرائيل".

 

 

الانقسام

 

وشدد على أن الانقسام الفلسطيني الفلسطيني ساهم في عودة الاستيطان معتبرا الانقسام انعكاس تفرق العرب إلى معسكرين.

 

وأكمل:" معسكر من المنقسمين الفلسطينيين يتباهى بالتعاون مع إسرائيل في إبطال العمليات الفدائية كما أعلن مدير مخابرات أبو مازن".

 

واختتم:" بوليفيا ألغت العلاقات مع إسرائيل وفلاديمير بوتين أدان العنف الإسرائيلي ضد الانتفاضة الفلسطينية ولم نجد حاكما عربيا يفتح فاه بكلمة".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان