رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

المبعوث الأممي يلتقي المعارضة السورية في جنيف

المبعوث الأممي يلتقي المعارضة السورية في جنيف

العرب والعالم

المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا

المبعوث الأممي يلتقي المعارضة السورية في جنيف

وكالات 31 يناير 2016 19:58

قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط، اليوم الأحد، إن المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، زار وفد الهيئة في مقر إقامته، دون تقديم معلومات عن ما دار في الاجتماع.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده المسلط في جنيف، اليوم، أفاد أن "اللقاء يجري، ولا يمكن الحديث عن هذا اللقاء أبدا، ولكن سيتم الإخبار عن نتائجه"، بحسب وكالة اﻷناضول.
 

وشدد على أنهم "ينظرون للنوايا الحسنة من أجل تحقيق تقدم للسوريين، من أجل جميع السوريين"، على حد تعبيره. 
 

ومضى المسلط قائلا "جئنا لجنيف ونحمل رسالة وهي خلاص هذا الشعب من هذا الاجرام والاستبداد، ولنقاش 3 نقاط تضمنها القرار الأممي الموقع من 15 دولة، نريد أن نراها لبدء المفاوضات".
 

وأكد أنهم "جادون ويريدون رؤية الطعام يصل للأطفال الجياع، الذين يموتون كل يوم، وخروج النساء من معتقلات النظام، ورؤية وقف الإجرام الروسي بحق المدنيين".
 

وحول التدخل الروسي، قال المسلط "روسيا حاربت كل شيء إلا الإرهاب، حيث اتسعت رقعة الإرهاب منذ مجيئهم، وهذه مسؤولية المجتمع لوضع حد للانتهاكات والاحتلال والجرائم". 
 

كما شدد على أنه "لا بد من رؤية شيء على الأرض حتى تبدأ هذه المفاوضات، وأنهم جاؤوا لنجاح العملية السياسية وليس لإفشالها".
 

وتوقع المسلطة أن "الأيام المقبلة ستشهد من سيفشل العملية، وهو النظام الذي يدعي تمثيل الشعب، فيما هو من يهجره، شاكرا دول الجوار لاستضافة السوريين". 
 

وطالب بـ"عودة السوريين، والتخفيف عن الدول، وهذا لا يتحقق إلا بوقف العدوان على سوريا، ووقف القصف البربري".
 

وردا على سؤال حول الوضع بسوريا، أوضح أن "ما يتقلص في سوريا هو وجود السوريين، والأسر السورية"، متسائلا "هل الأطفال إرهابيون؟".
 

وطالب أن تكون "سوريا دولة مدينة تعددية وديمقراطية، وأجمعت المعارضة على ذلك في مؤتمر الرياض، ونتمنى أن نرى سوريا ديمقراطية حرة، وأن يكون الجميع شريك في القرار، وأن تكون كل المكونات فاعلة، وبكامل الحقوق، ويبقى القرار للشعب السوري". 


وحول اتهام أحد إعلاميي القنوات الموالية للنظام بتحمل بعض الفصائل المسلحة لتفجير السيدة زينب جنوب دمشق اليوم، قال المسلط إن "منطقة السيدة زينب لا يتواجد فيها أي فصيل معارض، وهي تحت سيطرة إيران، ومن الممكن أن النظام نفذ ذلك للمراوغة"، على حد تعبيره. 


من ناحيتها، أوضحت فرح الأتاسي، وهي من أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات، أن "ملف المعتقلين والمختطفين من النساء والأطفال الموجودات في المعتقلات موثق، وفيه 3 آلاف معتقلة بعضهن ولدن في السجون". 


وأشارت "إن كان النظام جادا، فلا يستغل المعتقلات لتحقيق مكاسب سياسية، والإفراج الفوري غير المشروط كما نص البيان الأممي، وملف المختطفين موجود في جنيف". 


وأكدت أنه "ما يهمهم هو عودة السوريين لبيوتهم ومنهم المختطفون، وهذا لا يتحقق إلا بالحل السياسي، وإزالة أسباب الاختطاف، والنظام هو من يعرقل هذه العملية، حيث يستغل الملف الانساني لتحقيق مكاسب سياسية، وهذا الملف هو فوق المفاوضات"، على حد تعبيرها. 


ولفتت إلى أن "هناك منشقون وضباط في النظام قدموا اللجوء إلى أوروبا، والشعب السوري يريد العودة، ولا يريد الهجرة والغرق في البحار، وطلبه هو الأمان"، في إشارة إلى هرب أنصار النظام أيضا. 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان