رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فلسطينيون يتظاهرون دعمًا لصحفي مضرب عن الطعام منذ 63 يومًا

فلسطينيون يتظاهرون دعمًا لصحفي مضرب عن الطعام منذ 63 يومًا

العرب والعالم

اعتقال فلسطيني

فلسطينيون يتظاهرون دعمًا لصحفي مضرب عن الطعام منذ 63 يومًا

وكالات 26 يناير 2016 16:08

نظَّم صحفيون ومتضامنون فلسطينيون، اليوم الثلاثاء، وقفتين في مدينتي رام الله ونابلس بالضفة الغربية؛ تضامنًا مع المعتقل الفلسطيني "محمد القيق" المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، منذ 63 يومًا؛ رفضًا لـ"اعتقاله إداريًّا".

 

ورفع المشاركون في الوقفة التضامنية، التي دعت إلى تنظيمها نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في ميدان "المنارة" بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، صورًا للمعتقل "القيق".

 

وقال عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين "حكومية"، في تصريحاتٍ لـ"الأناضول"، على هامش الوقفة: "الصحفي محمد القيق دخل مرحلة خطيرة جدًا، والأطباء في مستشفى سجن العفولة، يهددون بإطعامه قسرًا لسوء وضعه الصحي".

 

وأضاف: "هناك تهديد حقيقي على حياة القيق، ونحن نحذِّر السلطات الإسرائيلية من تداعيات المساس بحياته".

 

وفي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، شارك صحفيون ونشطاء في وقفة في ميدان "الشهداء"، وسط المدينة رافعين صورًا لـ"القيق".

 

وحمل المشاركون في الوقفة، لافتات تطالب بإنقاذ حياة الصحفي "القيق"، والإفراج بشكل عاجل من السجون الإسرائيلية.

 

وفي سياق متصل، حذَّر مجلس الوزراء الفلسطيني، في بيانٍ له، عقب اجتماعه الأسبوعي، اليوم، من خطورة الوضع الصحي للصحفي "القيق"، داعيًّا مؤسسات المجتمع الدولي واتحاد الصحفيين الدولي إلى ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنقاذ "القيق".

 

طالب المجلس، بإلزام إسرائيل باتفاقية "مناهضة التعذيب" و"اتفاقية جنيف الرابعة"، وكافة المواثيق والأعراف الدولية، تجاه "سياسة الاعتقال الإداري غير القانونية وتجاه عمليات الموت البطيء التي يواجهها المعتقلين".

 

واعتقل الجيش الإسرائيلي "القيق"، البالغ من العمر 33 عامًا، في 21 نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، قبل أن يبدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بعد أربعة أيام من اعتقاله.

 

وفي 20 ديسمبر الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل القيق للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة ستة أشهر، متهمةً إياه بـ"التحريض على العنف" من خلال عمله الصحفي.

 

والاعتقال الإداري هو قرار تتخذه المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد المنطقة الوسطى بالضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل.

 

ويجدَّد الاعتقال حال إقرار قائد "المنطقة الوسطى" بأن وجود المعتقل ما زال يشكِّل خطرًا على أمن إسرائيل، ويعرض التمديد الإداري للمعتقل الفلسطيني على قاضٍ عسكري، لتثبيت قرار القائد العسكري، وإعطائه "صبغة قانونية".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان