رئيس التحرير: عادل صبري 09:27 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وقفة أمام سفارة أمريكا رفضا لضرب سوريا

وقفة أمام سفارة أمريكا رفضا لضرب سوريا

العرب والعالم

السفارة الامريكية-ارشيف

لليوم الثاني..

وقفة أمام سفارة أمريكا رفضا لضرب سوريا

الأناضول 02 سبتمبر 2013 18:07

تظاهر عشرات النشطاء وممثلو حركات شبابية وأحزاب، عصر اليوم الإثنين، لليوم الثاني على التوالي، أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة، احتجاجا على الضربة العسكرية الأمريكية المتوقعة ضد نظام بشار الأسد في سوريا.

 

وانطلق النشطاء في مسيرة من ميدان التحرير إلى مقر السفارة القريب من الميدان، وسط هتافات منددة بالتدخل العسكري الأمريكي المحتمل ضد سوريا.

وشارك في الوقفة أعضاء من حركة "كفاية" وممثلون عن أحزاب سياسية بينها، العربي الناصري، الاشتراكي، التجمع العربي الإسلامي لدعم القومية، إضافة إلى عدد من أبناء الجالية السورية في مصر.

وتحت شعار "هنا دمشق"، ردد المتظاهرون هتافات مناوئة للسياسة الأمريكية منها : "يا أمريكا لمى (أوقفي) فلوسك.. بكرة (غدا) الشعب السوري يدوسك (يدهسك)".

وحمل المتظاهرون أعلام سوريا ومصر، إضافة إلى أعلام حركة كفاية، ولافتات أخرى مكتوبا عليها: "هنا دمشق.. هنا القاهرة أمة عربية واحدة، مصر و سوريا وطن واحد"، كما حملوا صورة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يسبح فى بركة من دماء الشعب السوري.

من جانبها، استنكرت جيهان رشدي، منسقة الوقفة الاحتجاجية، موقف نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إزاء الأزمة السورية، والتهديدات الأمريكية بالتدخل العسكري، ووصفت البيان الصادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب، عقب اجتماعهم بالقاهرة أمس الأحد، بأنه "ضعيف ولا يرقى لمستوى الحدث".

واتهمت الولايات المتحدة بالتخطيط لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، ليس لمصلحة الشعب السوري وحقوقه، ولكن لخدمة "مشروعها المعروف بمشروع الشرق الأوسط الجديد، الذى يهدف إلى تفكيك الأمة العربية، وإعادة صياغتها على أسس دينية وعرقية" .

ويشهد محيط السفارة الأمريكية حالة من الاستنفار الأمني، تحسباً لأى محاولة لاقتحام مقر السفارة.

ودعا وزراء الخارجية العرب، في بيان لهم أمس، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات "رادعة" ضد مرتكبي جريمة الغوطة بريف دمشق، "التي يتحمل مسؤوليتها النظام السوري"، على حد قولهم.

وشدد الوزراء على ضرورة "تقديم كافة أشكال الدعم المطلوب للشعب السوري للدفاع عن نفسه، وضرورة تضافر الجهود العربية والدولية لمساعدته".

وطلب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في خطاب له أمس الأول، تفويضا من الكونجرس لشن هجوم على النظام السوري؛ ردا على اتهام قوات بشار الأسد باستخدام أسلحة كيميائية في منطقة الغوطة بريف دمشق (جنوب) يوم 21 أغسطس الماضي؛ مما أسفر عن مقتل نحو 1500 شخص، وإصابة 10 آلاف آخرين، معظمهم نساء وأطفال، بحسب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

وينفي النظام السوري استخدامه لتلك الأسلحة، ويتهم المعارضة بذلك، كما يتهم الغرب بمحاولة إيجاد ذريعة لشن هجوم عسكري على سوريا.

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان