رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

قيادي بحماس: لن نتحالف مع السعودية ضد إيران أو العكس

قيادي بحماس: لن نتحالف مع السعودية ضد إيران أو العكس

العرب والعالم

القيادي الحمساوي زياد الظاظا

قيادي بحماس: لن نتحالف مع السعودية ضد إيران أو العكس

مها عوادة- فلسطين 23 يناير 2016 12:17

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور زياد الظاظا، إن الحركة لن تلعب مع الرياض وطهران لعبة المحاور، فنحن بعيدون تماماً عن أي تحالفات أو محاور هنا أو هناك والكل بالنسبة لنا هو أخ وصديق.

 

وأوضح القيادي الحمساوي خلال حواره مع "مصر العربية" أن القاهرة هي عمقنا ونتطلع لعلاقة جديدة معها، مشيرا إلى أن عباس مراوغ ولن يغير قواعد اللعبة مع إسرائيل، ولن يطبق قرارات المجلس المركزي الخاصة بتحديد العلاقة مع الكيان.

 

وألمح الظاظا أن الحركة منفتحة على كل المبادرات التي من شأنها أن تقود لفتح معبر رفح البري وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية جديدة على أساس برنامج وطني.

 

وإلى نص الحوار: 

 

بداية، كيف تقرأ رفض الدعوة التي قدمت للقضاء المصري بمنع أعضاء حركة حماس من دخول الأراضي المصرية؟

نحن نقرأ الموقف من مصر الشقيقة بأنه خطوة إيجابية على الطريق الصحيح  ونأمل أن تتبعها مجموعة من الخطوات تؤدى لفتح معبر رفح الفلسطيني المصري أمام المواطنين والحد من الإعلام  في مصر الذي يشوه صورة المقاومة  الفلسطينية  التي هي وسام شرف على جبين العرب والمسلمين ويتبعها خطوات أكثر تقدماً نحو العلاقة الايجابية بين فلسطين ومصر.

 

باعتقادك.. هل من الممكن أن يكون هذا الرفض بداية لترطيب الأجواء ما بين حماس والقاهرة؟

نحن نأمل أن تكون هذه الخطوة إيجابية ومقدمة لخطوات جديدة  ونحن جاهزون لأن يكون التعامل الأخوي الودي الحقيقي لمصلحة الشعبين وحماية الأمن القومي الفلسطيني والمصري.

 

هذا الملف يطرح تساؤل جديد، هل هناك جديد فيما يتعلق بمبادرات فتح معبر رفح؟

للأسف حتى تاريخه لا يوجد شيء، لكن نحن على أمل أن إخواننا في مصر لن ينسوا  المسألة ونتوقع منهم دائما الخير ونأمل أن يكون هذا  الأمر سريعاً.

 

هناك أنباء تتحدث عن حراك جديد في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية هذا الحراك قيل ربما يقود إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كل الأطياف الفلسطينية، هل من دقة في هذا المعلومات وهل حماس شاركت أو استشيرت في هذا الموضوع؟

نحن دعونا إلى تشكيل حكومة وطنية باجتماع كل الفصائل الفلسطينية، وأن يكون برنامجها في الحد الأدنى وثيقة الوفاق الوطني التي تم الاتفاق عليها في وقت سابق.

 

كيف تقرأ العلاقة بين حماس والسعودية وهل جاءت على حساب طهران؟

علاقتنا مع كل الدول العربية والاسلامية والعالم الحر مبنية على أساس أن قضيتنا الفلسطينية قضية مركزية وندعو الجميع لتقديم العون والمساعدة لهذا الشعب العظيم من أجل أن يحرر أرضه، ونحن بعيدون تماماً عن أي تحالفات أو محاور هنا أو هناك والكل بالنسبة لنا هو أخ وصديق وأن تصبح منطقة الشرق  الأوسط آمنة تماما بعدم وجود الاحتلال الصهيوني.

 

ولذلك نرحب بكل طرف يقدم مساعدة إلي شعبنا الفلسطيني أو مساهمة في موضوع المقاومة ونشكر هذا الطرف ولا ندخل في أي تحالفات أو محاور مع أي احد ولذلك كل الاحترام والتقدير للمملكة العربية السعودية وإيران ولمصر وللأردن وللعالم العربي والمغرب العربي  وللعالم الحر كله وتركية وكل أحرار العالم نحن لا ننحاز إلا لقضيتنا الفلسطينية وتحرير الأرض والمقدسات.

 

الانتفاضة الفلسطينية مازالت مشتعلة ولازالت المقاومة والشعب الفلسطيني في الضفة وغزة يواصل مقاومة الاحتلال.. ما هي توقعاتك لهذا الوضع في الضفة الغربية وهل ممكن أن تتطور هذه الانتفاضة وتنعكس ربما على قطاع غزة؟

الانتفاضة التي هبت في القدس وانتشرت في الضفة وغزة انتفاضة فلسطينية مستمرة اعتقد أن المستقبل هو لانتفاضة على طريق التحرير.

وبخصوص توقعات العدوان على غزة  كل شيء وارد فهو عدو إرهابي لكننا نقول أن المقاومة الفلسطينية جاهزة لأن تدافع عن نفسها وشعبها ومقدساتها وبكل وسيلة  بكل ما تملك دون أن تتردد.

ونحن نأخذ التهديدات الصهيونية علي محمل الجد لأنه عدو لا يعرف إلا الإجرام والإرهاب ونستعد له وسندافع عن أنفسنا بكل ما نملك من قوة حتى نحمي أبنائنا ونسائنا ورجالنا ومقدساتنا ولن نلين ولن نستكين أمام هذا العدو الغاشم الإرهابي
 

هل هناك توقعات  بموعد معين  حول موعد العدوان  على غزة خاصة مع تعظيم الإعلام العبري لقدرات حماس الصاروخية وحديثه عن وصول الأنفاق لعمق المناطق الإسرائيلية؟

نحن نأخذ كل تهديدات الاحتلال حول ما يتعلق بقطاع غزة  على محمل الجد وبالتالي نتعامل مع هذا الموضوع على هذا الأساس وجاهزون للدفاع عن أنفسنا وشعبنا ومقدساتنا ولكن لا أتوقع في المنظور القصير أن يكون هناك  عدوان.

 

السلطة الفلسطينية لم تطبق توصيات المجلس المركزي لمنظمة التحرير لا بوقف التنسيق الأمني أو بإعادة النظر في اتفاقيات أوسلو، لا فيما يتعلق بتحديد العلاقة مع إسرائيل.. فهل هذه التصريحات التي أطلقت من الرئيس الفلسطيني محمود عباس سابقاً ربما هي فقاعات إعلامية لا أكثر؟

الشعب الفلسطيني وصل لقناعة تامة أن ما يتحدث عنه السيد عباس لا أساس له من الصحة وأنه لا يجرأ ولا يستطيع أن يقوم بوقف التنسيق الأمني لأنه يعيش عليه وأصبح وجوده خدمة لمتطلبات الأمن الصهيوني ضد مصالح الشعب الفلسطيني وأدعو عباس وكل الأخوة في الضفة الغربية أن يعودوا إلى رشدهم ويقفوا موقفا وطنيا حاسما ضد الاحتلال.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان