رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هيئات فلسطينية بأوروبا تطالب بإعادة خدمات "الأونروا" في لبنان

هيئات فلسطينية بأوروبا تطالب بإعادة خدمات الأونروا في لبنان

العرب والعالم

الأونروا

هيئات فلسطينية بأوروبا تطالب بإعادة خدمات "الأونروا" في لبنان

وكالات 22 يناير 2016 18:51

طالب التجمع الأوروبي للروابط والمؤسسات المهنية الفلسطينية، والمجلس التنسيقي، وتجمع الشباب الفلسطيني "منظمات مستقلة" في النمسا، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بضرورة التواصل مع رئيس وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان ماتياس شمالي، بهدف الضغط من أجل إعادة الوكالة خدماتها للاجئين الفلسطينيين في هذه البلاد والتي قلصتها في الفترة الأخيرة.

 

وأكَّد التجمع، في رسالة سلمها لمنظمة الأمم المتحدة بفيينا، اليوم الجمعة، حسب "الأناضول"، نسخة منها، أهمية دور "الأونروا" في تقديم الخدمات الصحية للاجئين في ظل الوضع الحالي حيث هرب آلاف اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، بسبب الحرب الدائرة هناك.

 

وحذَّرت الرسالة من مخاطر تقليص خدمات الأونروا، بدلًا من زيادتها لمواجهة الأعداد المتزايدة من اللاجئين.

 

وقال قاسم الزهارنة ممثل تجمع الشباب الفلسطيني، في تصريحاتٍ لـ"الأناضول"، إنَّ تقليص الخدمات الصحية للوكالة ينذر بسحب دورها المهم والتاريخي بالنسبة للاجئين الفلسطينيين.

 

وأضاف: "لا يمكن تصور وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بدون خدمات الوكالة الأممية، حيث ستزداد البطالة وستكون هناك أسر كثيرة بدون دخل بجانب المعاناة الصحية".

 

وطالب الزهارنة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئيين الفلسطينيين في لبنان، معتبرًا أنَّ قرار "الأونروا" تقليص الخدمات الصحية ظالم وسيكون له عواقب سياسية واقتصادية خطيرة على القضية الفلسطينية وفي مقدمتها قضية اللاجئين وحق العودة. 

وسبق أن أصدرت إدارة الوكالة الأممية في لبنان، قرارًا باعتماد نظام استشفائي جديد للاجئين الفلسطينيين، عبر تخفيض مستوى تغطية الوكالة للحالات المرضية والاستشفاء.

 

وتشهد مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان، منذ أيام، احتجاجات واعتصامات على قرار الأونروا بدعوة من مختلف الفصائل الفلسطينية.

 

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتمَّ تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس "الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة"، إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمشكلتهم.

وتشتمل الخدمات التي تقدمها الوكالة الأممية، التعليم والرعاية الصحية والإغاثة وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

 

وعادةً ما تقول الوكالة إنَّ التبرعات المالية من الدول المانحة لا تواكب مستوى الطلب المتزايد على الخدمات نتيجة تزايد أعداد اللاجئين، وتفاقم الفقر والاحتياجات الإنسانية، خصوصًا في قطاع غزة المحاصر إسرائيليًّا منذ نحو عشر سنوات.

 

وبحسب الأمم المتحدة، فإنَّ قرابة مليون و300 ألف لاجئ يعيشون في قطاع غزة، و914 ألفًا في الضفة الغربية، و447 ألفًا في لبنان، ومليونين و100 ألف في الأردن، و500 ألف في سوريا، فيما تعتمد الأرقام الصادرة عن "أونروا" على معلومات يتقدم بها اللاجئون طواعية، ليستفيدوا من الخدمات التي يستحقونها، إلا أنَّ هناك لاجئين غير مسجلين في منطقة عمل المنظمة الدولية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان