رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فيديو| بعد عقد من الحصار.. غزة تفقد الأمل

فيديو| بعد عقد من الحصار.. غزة تفقد الأمل

العرب والعالم

غزيون يرون معاناتهم بعد حصار القطاع 10 سنوات

فيديو| بعد عقد من الحصار.. غزة تفقد الأمل

فلسطين – مها عوادة 22 يناير 2016 18:44

عشر سنوات مرت على الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة قدم الغزيون فيه العشرات كضحايا للحصار الذي تزامن مع ثلاثة حروب وتوغلات عسكرية  في كافة مناحي الحياة, بجانب توقف مصانع وخسارة مليارات الدولارات, وبنية تحتية مدمرة, وقطاع صحي منهار تماما بفعل الحصار نتيجة منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية.

 

إضافة إلى ذلك لا يزال آلاف المرضى على قائمة الموت ينتظرون فتح المعابر, والقطاع التعليمي يواجه معاناة شديدة في ظل عدم قدرة الطلاب على استكمال دراستهم التعليمية, علاوة على بطالة مخيفة في أوساط الغزيين تجاوزت في بعض مناطق القطاع 70%.

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير معاناة الغزيين والآمال التي ينتظروها في المستقبل.

 

حول ذلك  قال الدكتور صلاح عبد العاطي الخبير في الشأن الدولي:" قطاع غزة لا يزال محاصرا منذ عشر سنوات أشبه بالكارثة الإنسانية، وهنالك عجز من المجتمع الدولي عن لجم انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ووقف الحصار الظالم الذي يعد شكل من أشكال العقوبات الجماعية على المدنيين الفلسطينيين.


وعجز المجتمع الدولي عن رفع هذا الحصار أو الضغط على الاحتلال  الإسرائيلي لكي يلتزم بقواعد القانون الدولي, وقواعد القانون الدولي الإنساني التي تلزمه بضمان رفاهية السكان المدنيين وضمان حرية التنقل للبضائع والأفراد".

 

وتابع:" هذا يتطلب وقفة فلسطينية وعربية من أجل الضغط  فعليا على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة بصيغة متحدين من أجل السلم والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف لعزل ومقاطعة إسرائيل وضمان إنهاء الاحتلال وإنهاء الحصار على قطاع غزة".

 

وأضاف عبد العاطي:" قطاع غزة  سجن كبير بسبب إغلاق المعابر بشكل عام وأيضا المعاناة متفاقمة بسبب ارتفاع نسب البطالة والفقر, فالحصار تسبب بكوارث إنسانية حيث منع المرضى وإعاقة حرية تنقل للطلاب وحرية تنقل الراغبين بالسفر إلى خارج البلاد ,ومنع دخول المواد الإنشائية لإعادة إعمار قطاع غزة ".

 

وأشار إلى أن نسب الفقر والبطالة في ارتفاع دائم ,وصلت لقرابة 47% ترتفع في أواسط الشباب الفلسطيني لتصل إلى 70%، و74% من سكان قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر ويعيشون على المساعدات الإنسانية.

 

ولفت عبد العاطي إلى وجود رغبة عارمة  عند الغزيين بالهجرة لانعدام أفق المستقبل وإحلال حالة اليأس وفقدان الأمل بسبب استمرار الحصار من جهة والانقسام السياسي من جهة أخرى وكذلك  بسبب عجز المجتمع الدولي والعربي عن وقف حالة الحصار وتداعياته الكارثية على السكان المدنيين في قطاع غزة.

 

في حين عبر الشارع الغزي عن صدمته من المجتمع الدولي الصامت على الحصار الإسرائيلي الذي يصنف وفق القانون الدولي باعتباره جريمة حرب يجب أن تلاحق عليها دولة الاحتلال معبرين عن حالة من التشاؤم من احتمال رفع دولة الاحتلال لحصارها المفروض على قطاع غزة .

 

وفقالت الطفلة هيا أحمد: "إن شاء الله ينفك الحصار عشان الناس يعرفوا يسافروا".


وقال الشاب فايز الأخرس:"مستحيل جدا  أن ينفك الحصار لعدم وجود  مصالحة بين فتح وحماس ومش راح يكون في مصالحة لا اليوم ولا بكرا".


أما هبة الصعيدي  فقالت: "ما بتوقع بالمرة أن  يرتفع الحصار لأن الوضع اللي إحنا فيه متأزم على الآخر مع أنه إحنا مش عايشين حياتنا منيح, ما في مساعدات من الخارج  ما في حد مهتم بقضيتنا, إسرائيل مستحيل ترفع الحصار عنا إلا إذا حصلت معجزة  الحصار يمكن يزول في 50 سنة ".


بدوره قال الشاب هيثم عثمان:" لا أعتقد أن يكون فك للحصار بسبب وجود خلافات داخلية بين الفصائل الفلسطينية لا يمكن فكر الحصار بدون أن يتوافق الجميع مع بعضه البعض في ظل  وجود الاحتلال ولابد من تدخل أحد من الدول المجاورة  حتى يتم  فك الحصار".


في حين تابع محمد عجور:" سيفك الحصار لأنه في ناس رابطوا و بجاهدوا في كافة الأراضي الفلسطينية من أجل تحرير الأقصى وفلسطين  ودحر المحتل".

 

في سياق متصل قال المرصد الأورومتوسطي إن رفع الحصار المشدد عن قطاع غزة يجب أن يكون ضمن أولويات المجتمع الدولي؛ لإنهاء الوضع اللاإنساني الذي يعاني منه قرابة 2 مليون إنسان يعيشون في القطاع، ليتمكنوا من السفر والتجارة بشكل حر، لذلك فإن الحاجة لميناء بحري تبرز كأفضل حل ممكن لوضع حد للمعاناة المتفاقمة في القطاع والتي تسببت في زيادة القهر والألم للسكان.

 

وأضاف  المرصد أن إنشاء ميناء بحري في غزة سيمنح الفلسطينيين القدرة على التنقل من وإلى غزة بشكل آمن وسهل ودون الحاجة لانتهاك حقوقهم وكرامتهم، ودون الاعتماد على أي من الدول المجاورة والتي غالبا ما تغفل عن الحاجات الإنسانية لسكان القطاع.

 

من جانبه  عبر المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة عن غرابته من الصمت الدولي إزاء الحصار المستمر فقال في تدوينته على الفيس بوك :"#عشر_سنين_حصار يدخل الحصار التي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة سنته العاشرة، في ظل الصمت الدولي...".

 

فيما قال الناشط محمود فطار على صفحته:" يبدو مكتوب علينا نجرب كل مراحل الحياة بالحصار حتى نصبح شيوخا كبارا يمكن يرفع الحصار حينها".

 

وكانت السلطة الفلسطينية قد رفعت ملف حصار قطاع غزة لمحكمة الجنايات الدولية باعتباره جريمة حرب وسط توقعات فلسطينية بنجاح الجهود الفلسطينية في عزل إسرائيل دولياً لانتهاكاتها لحقوق الإنسان.

 

اقرأ أيضًا:

غزة" style="line-height: 1.6em;">دعوات لرفع الحصار في مسيرات لـ"لحماس" بغزة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان