رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

العربي: حرب باردة جديدة في سوريا

العربي: حرب باردة جديدة في سوريا

العرب والعالم

نبيل العربي

العربي: حرب باردة جديدة في سوريا

صلاح جمعة 02 سبتمبر 2013 12:36

وصف نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية،ما يجرى حاليا بشان الازمة السورية بمثابة بما اسماه بـ "الحرب الباردة من نوع جديد على المستوى الدولي"، وقال "ندور في حلقة مفرغة".

 

وقال العربي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية ليبيا محمد عبد العزيز إن ميثاق الجامعة العربية يخضع لميثاق الأمم المتحدة، ولذلك نطالب المجتمع الدولي لمعالة حالة معينة في سوريا وهى استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة.

 

وأكد العربي أن أي تحرك لمواجهة أو معاقبة النظام السوري لا بد أن يكون في اطار مواثيق الأمم المتحدة خاصة وان ميثاق جنيف واتفاقية الأمم المتحدة تجرم استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاعات المسلحة.

 

 وقال العربي ردًا على سؤال حول عدم تضمين قرار مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعه الليلة الماضية مطالبته الولايات المتحدة الأمريكية بعدم الإقدام على توجيه ضربة عسكرية لسوريا، ان " المعيار وفقا لمواثيق الأمم المتحدة فهي التي تعطى الشرعية لأى تحرك ومن يستخدم القوة العسكرية خارج الشرعية يكون قرار منفرد".

 

 وأشار إلى أن الجامعة العربية قامت في وقت سابق بإحالة ملف الأزمة السورية إلى مجلس الأمن للقيام بمسؤولياته، ودعوة الأمم المتحدة الاضطلاع بمسئولياته وفقا لقواعد المنظمة الدولية

 

وقال العربي إن موقف الجامعة العربية الثابت منذ بدء الازمة السورية هو التأكيد على الحل السياسي، واردف " فان التساؤلات التي تطرح للجامعة العربية ماذا تفعلون مع شلالات الدم التي تجرى كل يوم، والعذاب التي يتعرض له نحو 4 ملايين سورى ما بين نازحين بالداخل ولاجئين بالدول العربية في ظل معاناتهم من مشاكل صحية وتعليمية.

 

وكشف العربي عن أن موضوع توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا كانت محل انقسام داخل مجلس الجامعة العربية، حيث أيدها من يؤيد موقف المعارضة ومن يرفضها يريد العمل في اطار ميثاق الأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد النظام.


 
اما فيما يتعلق بالموضوع الرئيسي الذي ركز عليه اجتماع الأمس وهو استخدام السلاح الكيميائي فقد صدر القرار بموافثة 18 دولة على الذهاب إلى الأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضد من استخدم، فيما تحفظت 3 دول لكل منها رأيها في فقرة معينة ومنها لبنان الذي رفض القرار جملة وتفصيلاً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان