رئيس التحرير: عادل صبري 07:48 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تلجراف: تأجيل الضربة العسكرية انتصار للأسد

تلجراف: تأجيل الضربة العسكرية انتصار للأسد

العرب والعالم

أثار قصف الأسد على سوريا - ارشيفية

"الانظمة السلطوية حلفاء أفضل من الديمقراطيات"..

تلجراف: تأجيل الضربة العسكرية انتصار للأسد

مصر العربية 02 سبتمبر 2013 05:34

 اعتبر الكاتب البريطاني ديفيد بلير في تقرير له بصحيفة "الديلي تلجراف" أن قرار تأجيل الضربة العسكرية لسوريا انتصار لمحور روسيا وإيران والرئيس بشار الأسد الذي يقرر مصير الأحداث في سوريا.

 

وتحت عنوان " قرار الغرب بالتراجع قد يكون صيغة لحرب بلا نهاية" قال بلير إنه مهما حدث في الأسابيع القليلة القادمة، يمكن استخلاص درس واحد بوضوح إن روسيا وإيران أظهرتا أنهما حليفان أكثر فاعلية من القوى الغربية والعربية التي دعمت المعارضة. ويرى بلير أن الكرملين وطهران لهما هدف واضح، وهو بقاء الأسد في السلطة، ولديهما العزيمة والسلاح الذي يحقق انتصارات.

 

ويردف بلير أن القوات المسلحة السورية تعتمد على روسيا للحصول على الدبابات والمدفعية والمدرعات والطائرات المقاتلة. ووفقا للمقال فإن معهد أبحاث السلام في ستوكهولم يقدر السلاح الوارد من روسيا بأكثر من نصف الواردات العسكرية لسوريا بين 2006 و2010.


ويضيف أنه بينما تقدم روسيا السلاح، تتدخل إيران بصورة مباشرة وترسل الآلاف من مقاتلي حزب الله من لبنان للقتال إلى جانب الجيش الحكومي السوري.


ويقول بلير إن حظر النفط وغيرها من العقوبات نجحت في تقليص مصادر دخل نظام الأسد، ففي العام الماضي يعتقد أن البنك المركزي السوري ينفق احتياطاته بواقع مليار دولا في الشهر، ولن يبقى أكثر من أربعة مليارات بحلول ديسمبر.


وتقول الصحيفة إنه بمقارنة المعونات والمساعدة المقدمة من بريطانيا والولايات المتحدة وغيرها من القوى الغربية والجامعة العربية للمعارضة، يتضح انه من الناحية النظرية أن هذه القوى لديها هدف مشترك وهو الرغبة في ذهاب الأسد. وترى الصحيفة إنه على الرغم من ذلك، أوضح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما أن هدف أي عملية عسكرية سيكون ردع الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية وليس الإطاحة بالنظام السوري.


وتتساءل الصحيفة هل يمكن للقوى الغربية ودول الجامعة العربية تزويد المعارضة بالسلاح؟ و تجيب أن قطر والسعودية ترغبان في ذلك، ولكنهما ليستا قوى عسكرية لإمداد المعارضة بالسلاح.


وفيما يتعلق بالمساعدات المالية، يمكن للسعودية وقطر تقديم مساعدات مالية كبيرة ولكن الغرب يركز على المساعدات الإنسانية. وتخلص الصحيفة إلى أن "الأنظمة السلطوية حلفاء افضل بكثير من الديمقراطيات الغربية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان