رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"هآرتس": لا أحد يصدق أن أمريكا تحارب لأسباب أخلاقية

هآرتس: لا أحد يصدق أن أمريكا تحارب لأسباب أخلاقية

العرب والعالم

مجزرة الفلوجة

قالت إنها قتلت 8 ملايين شخص..

"هآرتس": لا أحد يصدق أن أمريكا تحارب لأسباب أخلاقية

معتز بالله محمد 01 سبتمبر 2013 19:57

هاجمت صحيفة" هآرتس" الإسرائيلية الولايات المتحدة لإصرارها على توجيه ضربة عسكرية لسوريا على خلفية قيام نظام الأسد بارتكاب مجزرة كيميائية خلفت مئات القتلى وآلاف المصابين.

وفي مقال بعنوان" عراق2"  كتب "جدعون ليفي" المحسوب على ما يسمى اليسار الإسرائيلي متسائلاً: "ماذا كان سيحدث لو استخدمت إسرائيل السلاح الكيماوي؟ هل كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستهاجمها أيضًا؟ وماذا كان سيحدث لو الولايات المتحدة نفسها فعلت ذلك؟".

 

وتابع الصحفي الإسرائيلي قائلاً: "صحيح إن إسرائيل لم تكن أبدا لتستخدم سلاح الإبادة الجماعية، رغم أنه موجود في ترسانتها، إلا في حالة الضرورة القصوى، لكنها استخدمت بالفعل سلاحًا محرمًا وفقًا للمعاهدات الدولية، الفسفور الأبيض والقذائف المسمارية على السكان المدنيين في غزة، والقنابل العنقودية في لبنان، ولم يحرك العالم إصبعًا. أما فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها الولايات المتحدة بشكل وحشي فحدث ولا حرج، من قنابل نووية على اليابان إلى قنابل النابالم على فيتنام".

 

وقال "ليفي" إن أحدًا لا يستطيع تصديق أن الولايات المتحدة تفكر بجدية في الهجوم على نظام الأسد انطلاقا من اعتبارات أخلاقية، مبديًا تعجبه من أن سقوط 100 ألف سوري خلال الحرب الأهلية لم يحرك العالم، وأن 1400 قتيل فقط بالسلاح الكيماوي- الذي لم يثبت بعد استخدام الأسد له – قد حرك أقوى جيوش العالم، مضيفًا أن أحدًا أيضًا لن يصدق أن 67% من الإسرائيليين يؤيدون الهجوم على نظام الأسد، لأنهم قلقون على سلامة مواطني سوريا، معتبرا أن المبدأ الإسرائيلي هنا هو ضرب العرب، حتى وإن كان ذلك بلا أسباب على حد وصفه.

 

ويسخر الصحفي الإسرائيلي من وصف أمريكا بالقوة العظمى الأخلاقية رغم أنها أكثر دولة سفكت دماء الأمم المختلفة منذ الحرب العالمية الثانية، حتى وصل عدد ضحاياها ثمانية مليون قتيل في جنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية، وأفغانستان والعراق، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تضم داخل أراضيها ربع أسرى العالم، متفوقة بذلك على الأنظمة القمعية كالصين وروسيا، وكذلك فإن 1342 شخصًا قد أعدموا في أمريكا منذ عام 1976.

 

وأكد صحفي "هآرتس" أن أمريكا التي لم يعاقبها أحد على الأكاذيب التي ساقتها لغزو واحتلال العراق من المنتظر أن تعيد نفس السيناريو في سوريا لتصبح "العراق 2" فقط لأن هناك من تخطى الخطوط الحمراء التي وضعها أوباما.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان