رئيس التحرير: عادل صبري 03:18 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

أكثر من نصف نواب الأردن يرفضون ضرب سوريا

أكثر من نصف نواب الأردن يرفضون ضرب سوريا

الأناضول 01 سبتمبر 2013 18:36

أعلن 77 من أصل 150 نائبًا في مجلس الأمة الأردني (البرلمان) اليوم الأحد رفضهم للتدخل العسكري الأمريكي المحتمل لضرب أهداف للنظام السوري.

 

جاء ذلك في مذكرة وقع عليها النواب خلال الجلسة الأولى بالدورة الاستثنائية للمجلس اليوم، ورفعوها إلى رئيس مجلس الأمة الذي قام برفعها إلى الحكومة.

 

وطالب الموقعون على المذكرة بعقد "جلسة خاصة (للمجلس) لمناقشة تداعيات الأزمة السورية على الأردن، من حيث الاستعدادات لخطر محتمل حال تنفيذ الضربة الأمريكية المفترضة ضد النظام السوري".

 

 وبحسب القانون الأردني واللائحة الداخلية لمجلس الأمة فإن تلك المذكرة غير ملزمة للحكومة الأردنية، التي قال رئيسها عبد الله النسور اليوم في تصريحات صحفية إن بلاده مع الحل السياسي للأزمة السورية.

 

وفي سياق متصل نظم نحو 150 أردنيا مساء اليوم الأحد، وقفة أمام السفارة الأمريكية في العاصمة عمان، رفضا للتدخل العسكري الغربي المحتمل في سوريا.

 

 وبحسب مراسل الأناضول ردد المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها أحزاب يسارية وقومية وعدد من النقابات، هتافات ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما والسعودية على خلفية مواقفها المعارضة للنظام السوري.

 

وطلب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في خطاب له أمس، تفويضا من الكونجرس لشن هجوم على النظام السوري؛ ردا على اتهام قوات بشار الأسد باستخدام أسلحة كيميائية في منطقة الغوطة بريف دمشق (جنوب) يوم 21 أغسطس الماضي؛ مما أسفر عن مقتل نحو 1500 شخص، وإصابة 10 آلاف آخرين، معظمهم نساء وأطفال، بحسب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

 

وينفي النظام السوري استخدامه لتلك الأسلحة، ويتهم المعارضة بذلك، كما يتهم الغرب بمحاولة إيجاد ذريعة لشن هجوم عسكري على سوريا.

 

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان