رئيس التحرير: عادل صبري 12:41 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أسباب تأخر الحسم العسكري العربي في صنعاء

أسباب تأخر الحسم العسكري العربي في صنعاء

العرب والعالم

بوابة مأرب

أسباب تأخر الحسم العسكري العربي في صنعاء

صنعاء - عبد العزيز العامر 20 يناير 2016 09:13

قرابة ستة أشهر على انطلاق الحملة العسكرية التي يقودها تحالف عربي من أجل تحرير العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المسلحون الحوثيون منذ 21 سبتمبر من العام الماضي  لكن تلك الحملة فشلت، ولم تحقق أي تقدم ملموس حتى الآن.



وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش اليمني عن تحرير محافظة مأرب التي دفع التحالف العربي بقيادة السعودية لتعزيزات عسكرية كبيرة بالإضافة إلى طائرات حربية من نوع "أباتشي" ومنظومة صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ البالستية فضلا عن إقامة أكثر من عشرة معسكرات في صحراء مأرب " صافر ".

 

تصريحات هيئة الأركان العامة للجيش اليمني عن تحرير محافظة مأرب غير صحيح  حيث لايزال المسلحون الحوثيون يحكمون سيطرتهم على " مديرية صرواح ثاني أكبر مديرية في المحافظة " ومديرية الجدعان " والأطراف الغربية للمحافظة بشكل كامل، بالإضافة إلى سيطرتهم على جبل" هيلان"  الاستراتيجي الذي يطل على محافظة مأرب كاملة  وتنطلق منه عشرات الصواريخ ضد مابات يعرف بالمقاومة الشعبية المدعومة من تحالف عربي تقودة السعودية".


ويعد جبل " هيلان " جبل استراتجي يطل على محافظة مأرب ويوجد فيه عشرات الكهوف والتحصينات التي فشل طيران التحالف من اختراقها، كما أن ذلك الجبل يعد البوابة الرئيسية للعاصمة صنعاء ومن يسيطر عليه قد يحسم الكثير من الانتصارات العسكرية على الأرض لما يمثله من أهمية.

 
حسم صنعاء


يحيط بالعاصمة اليمنية "صنعاء " والتي تخضع لسيطرة الحوثيين وقوات صالح ، سلسلة جبلية وعرة حيث تحيط العاصمة سلسلة جبلية من الجهات الثلاث الشرقية والجنوبية والغربية أشهرها جبل نقم ،جبال عيبان في  الجنوب ،جبل عصر من الجهة الغربية، وعلى ارتفاع 2,150 متر عن مستوى سطح البحر في وسط قاع سهل تمتد سلسة جبلية  من جبل نقم شرقا حتى جبل عيبان غربا، ومن نقبل يسلح جنوبا حتى منطقة شبام الفراس شمالا، وتحيط بمحافظة صنعاء من جميع الجهات.


أواخر العام " المنصرم " قالت وسائل إعلام تابعة للجيش الوطني اليمني أن قوات استطاعت التقدم والسيطرة على نقيل "نهم" التي تبعد عن العاصمة صنعاء، 80 كيلو تقريبا  فيما لايزال جبل "هيلان " الاستراتيجي  تحت قبضة مسلحي جماعة الحوثي  التي تمر منه القوات المتجهة إلى نهم والطريق الرئسي لجبل نهم. 

وفشل الجيش اليمني الوطني المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية  في التقدم نحو صنعاء، بسبب السلسلة الجبلية الوعرة  حيث تحيط تلك السلسلة بصنعاء كسور الصين الشعبية  ويتخذ الحوثيون من جبل نهم  مواقع عسكرية تمنع تقدم أي قوة إلى العاصمة. 


مديريات صنعاء  

إلى جانب السلسلة الجبلية الوعرة التي تحيط بالعاصمة صنعاء  ينتشر عشرات الآلاف من مقاتلي القبائل المعززين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة الذين ينتمون إلى المذهب الزيدي ويوالون الحوثيين، ومرور أي قوات من المديريات التي ينتشر فيها المسلحون القبليون لن تمر مرور الكرام.


وتعد قبائل نهم وأرحب وبلاد الروس وسنحان  من أشهر القبائل التي تمتلك مقاتلين متمرسين على فنون القتال في المناطق الجبلية والمنحدرات وتشكل  السلسلة القبيلة  لقبائل صنعاء، أمرا صعبا أمام تقدم أي قوة باتجاه العاصمة. 


ويسيطر المسلحون الحوثيون على صنعاء ومديريتها بشكل كامل وهم مديرية أرحب ،مديرية بلاد الروس، مديرية بني حشيش، مديرية بني ضبيان، مديرية، بني مطر ،مديرية جحانة،مديرية الحصن،مديرية الحيمة الخارجية،مديرية الحيمة الداخلية ،مديرية خولان ،مديرية سنحان وبني بهلول ،مديرية صعفان ،مديرية الطيال ،مديرية مناخة ،مديرية نهم،
مديرية همدان.

180 يوما متبقية


وأعلن رئيس الأركان العامة اليمني اللواء محمد علي المقدشي أن العمليات العسكرية في مرحلتها ما قبل الأخيرة، ومن المقدر أن تستمر حتى ستة أشهر على أقصى تقدير ليعلن انتهاؤها، خاصة أن التحالف الذي يعد الجيش اليمني جزءا منه نجح في استرداد ما يقارب من سبعين إلى ثمانين في المائة من الأراضي اليمنية التي تسيطر عليها الشرعية.


ونقلت صحيفة الرياض السعودية عن المقدشي قوله إن قوات عربية تشارك وتخطط وتدرب وتتواجد على الأراضي اليمنية لصالح الشرعية، بقيادة السعودية.


ونفى وجود أي قوة أجنبية على الأرض اليمنية، منوها إلى أن التحالف في تقدم وهو في المرحلة الأخيرة من تحرير مأرب وهو على مشارف صنعاء التي هي الهدف في الفترة المقبلة.

ومابين تصريحات سابقة لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني " المقدشي " عن تحرير محافظة مأرب " والتقدم نحو صنعاء  تستعر المواجهات المسلحة بين المسلحين الحوثيين المدعومين بقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، من جهة ومابات يعرف بالمقاومة الشعبية المدعومة بالجيش الموالي لهادي في محافظة مأرب " وتبقى مديريات صرواح " وعبيدة . وهيلان,  محور تلك المواجهات المسلحة. 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان