رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجامعة العربية تبحث ضرب الأسد

بعد استخدام الكيماوى..

الجامعة العربية تبحث ضرب الأسد

الأناضول 01 سبتمبر 2013 17:40

بدأ مساء اليوم الأحد، اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة؛ لبحث آخر تطورات الأزمة السورية، في ضوء اعتزام الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، شن هجوم عسكري على نظام بشار الأسد في سوريا.

 

ويأتي هذا الاجتماع وسط حالة من التباين في مواقف الدول العربية تجاه توجيه ضربة عسكرية محتملة للنظام السوري، بعد أن طلب أوباما أمس من الكونغرس الأمريكي منحه تفويضا لتوجيه تلك الضربة.

 

ومن المنتظر أن يبحث اجتماع اليوم مخاطر وتداعيات الضربة العسكرية الأمريكية المحتلة ليس على  سوريا فحسب، بل أيضًا على دول الجوار، وتحديدًا الأردن ولبنان.

 

وجراء التطورات المتسارعة بشأن الأزمة السورية، بكرت جامعة الدول العربية موعد عقد الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة، إلى اليوم الأحد بدلا من موعده المقرر من قبل، وهو بعد غدٍ الثلاثاء.

 

وتتوقع مصادر دبلوماسية أن لا يخرج اجتماع اليوم بأكثر من قرار إدانة لاستخدام الأسلحة الكيميائية، ودعوة مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم تجاه المجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق الشعب السوري.

 

ورجحت تلك المصادر أن ينص مشروع القرار العربي مجددًا على عدم موافقة الجامعة العربية علي توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، إلا في ضوء قرار من مجلس الأمن الدولي، وذلك في ظل تباين مواقف الدول العربية.

 

وبالتزامن مع بدء الاجتماع، تظاهر نحو 200 شخص أمام مقر الجامعة، بينهم أعضاء في حركة "تمرد"؛ احتجاجا على الضربة العسكرية الأمريكية المحتلة للنظام السوري.

 

ويقول الرئيس الأمريكي إنه سيرد بالضربة العسكرية المرتقبة على مقتل أكثر من ألف شخص، معظمهم أطفال ونساء، في هجوم يقول "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" إن القوات النظامية شنته على منطقة غوطة دمشق (جنوب) يوم 21 أغسطس الماضي.

 

وينفي نظام بشار الأسد استخدامه لتلك الأسلحة، ويتهم المعارضة بذلك، كما يتهم الغرب بمحاولة إيجاد ذريعة لشن هجوم عسكري على سوريا.

 

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ مما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 100 ألف شخص، فضلًا عن ملايين النازحين واللاجئين، ودمار واسع في البنية التحتية، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان