رئيس التحرير: عادل صبري 07:52 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

إطلاق 3 مناطيد للمراقبة الأمنية ببغداد

إطلاق 3 مناطيد للمراقبة الأمنية ببغداد

الأناضول 01 سبتمبر 2013 16:35

كشف قائد القوات البرية بالجيش العراقي علي غيدان، اليوم الأحد، عن إطلاق أول ثلاثة مناطيد للمراقبة في سماء بغداد "يغطي الواحد منها مساحة 15 كيلومترًا مربعًا"، مشيرًا إلى أن "آلية المراقبة عبر المناطيد ستطبق بمحافظات العراق كافة بعد تدريب كادر عراقي على استعمالها"، دون تحديد وقت معين.

 

جاء ذلك في تصريحات لمراسل الأناضول، خلال مراسم أقيمت ببغداد بمناسبة إطلاق أول منطاد مراقبة وتخرج أول دفعة من الفنيين العاملين على تشغيلها وعددهم 30 شخصا.

 

وأضاف غيدان: "ستتوج اليوم سماء بغداد بثلاثة مناطيد مراقبة مزودة بكاميرات مراقبة، إضافة إلى ستة أبراج لتلقي المعلومات".

 

وأوضح أن "هذه المناطيد ستراقب المناطق المهمة في بغداد، وتم تدريب كادر متخصص من قبل مدربين أجانب".

 

وأشار إلى أن "أول دفعة من كادر التشغيل تخرجوا اليوم بعد تلقيهم التدريب على يد مدربين أجانب، وسيكونون نواة لتدريب عناصر أخرى".

 

وبحسب قائد القوات البرية بالجيش العراقي فإن "هذه المناطيد ستنتشر اليوم لتراقب ساحة العمليات، وحزام بغداد وستكون مكملة للجهد الاستخباري، وهي مهمة ولا يمكن الاستغناء عنها، وسيتم استيراد مناطيد اخرى لنشرها في سماء عدد من المحافظات بعد إعداد مدربين عراقيين".

 

من جهته، أشار عبد الأمير الشمري قائد عمليات بغداد التي تشرف على الخطط الأمنية في العاصمة العراقية، إلى أن "نشر ثلاثة مناطيد في سماء بغداد هي خطوة أولى لاتباع الأساليب الإلكترونية في المراقبة وهناك خطط أخرى لتعزيز الأمن في بغداد".

 

وقال الشمري في تصريحات لمراسل الأناضول: "لدينا خطة لاتباع الأساليب الإلكترونية للمراقبة في بغداد وأول الخطوات هي الاستعانة بالمناطيد".

وكشف الشمري عن "وجود خطط أخرى تتضمن نصب كاميرات في مداخل بغداد والسيطرات والأماكن المهمة بالتعاون مع مجلس محافظة بغداد، وهي جزء من خطة امنية تتبعها عمليات بغداد في محاربة الإرهاب".

 

وأشار قائد عمليات بغداد إلى أنه "تم تدريب 30 عنصر للعمل على مناطيد المراقبة والأبراج وان المنطاد يستطيع الوصول إلى ارتفاع 300 متر وهو ارتفاع جيد للمراقبة، ولديه كاميرات عالية الدقة تستطيع تتبع الإرهابيين وفق مدى المنطاد البالغ من 5 إلى 20 كم".

وكانت قيادة عمليات بغداد، كشفت في أغسطس الماضي، أنه سيتم رفع منطادين وأنشاء ستة أبراج مراقبة خلال الفترة المقبلة، بهدف مراقبة أجزاء كبيرة من مناطق بغداد لرصد اي تحركات مشبوهة.

 

يذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع فبراير 2013، تصاعدا مطردا، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من يونيو 2013، أن شهر أيار الماضي، كان الأكثر دموية بعد مقتل وإصابة 3442 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد.

وقالت بعثة الامم المتحدة في العراق "اليونامي"، اليوم الأحد، في بيان إن 716 عراقيا مدنيا عراقيا، و 88 من عناصر الأمن قتلوا خلال شهر أغسطس الماضي، فضلا عن إصابة 1936 مدنيا، و94 من الأمن.

 

ونقل البيان عن جاكلين بادكوك، وهي المسؤول الثاني في بعثة الأمم المتحدة في العراق قولها "رغم انخفاض أعداد الضحايا في شهر آب مقارنة بشهر يوليو من العام الحالي، إلا أن أعمال العنف لا تزال تشكل مصدر قلق كبير للمواطنين بعدما وصل عدد القتلى العراقيين إلى نحو 5 آلاف وإصابة 12 ألفًا آخرين منذ بداية العام الحالي 2013".

ووفقا للبيان جاءت بغداد المحافظة الأكثر تأثرًا بالعنف خلال شهر أغسطس حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين فيها 1،272 شخصًا، 317 منهم قتلوا، تلتها محافظات صلاح الدين ونينوي وديالى.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان