رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

خلافات فرنسية على ضرب الأسد

خلافات فرنسية على ضرب الأسد

الأناضول 01 سبتمبر 2013 16:06

أثار التدخل العسكري المحتمل في سوريا، خلافات حادة بين الحكومة والمعارضة الفرنسيتين، التي أبدت الأخيرة تأييدًا للتدخل العسكري في بداية مع الأمر، إلا أن موقفها بدأ بالتغير مع بطء تحرك الولايات المتحدة، وبريطانيا إزاء ذلك.

 

بدا ذلك من خلال تبادل "حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية"، أبرز أحزاب المعارضة، و"الحزب الاشتراكي" الحاكم الاتهامات، عقب تصريحات المتحدث باسم الحزب الحاكم "هارلم دسير"، الذي شبه فيها المعارضة بالحكومة الفرنسية المتعاملة مع ألمانيا النازية، فيما أبدى الحزب المعارض ردة فعل غاضبة طالب فيها "دسير" بالاعتذار، موجهًا تحذيرا للحزب الاشتراكي.

 

وذكّر "دسير" "بأن الرئيس السوري، بشار الأسد، كان قد دعي عام 2008 لزيارة باريس، من قبل الرئيس الفرنسي السابق، اليميني، نيكولا ساركوزي"، متهما المعارضة بالتحرك بروح "اتفاقية ميونيخ" التي جمعت عام 1983 ألمانيا النازية، وفرنسا، وبريطانيا، وإيطاليا، ومهدت الطريق لتقسيم تشيكوسلوفاكيا.

 

يشار إلى أن المعارضة الفرنسية تصر على ضرورة انتظار تقارير الفريق الأممي المكلف بالتحقيق باستخدام السلاح الكيماوي في سوريا، متراجعةً بذلك عن تعاطفها المبدئي مع التدخل المحتمل في سوريا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان