رئيس التحرير: عادل صبري 04:41 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الفيصل: ندعم أي خطوة لوقف نزيف الشعب السوري

الفيصل: ندعم أي خطوة لوقف نزيف الشعب السوري

الأناضول 01 سبتمبر 2013 15:53

قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إن بلاده تدعم "أي خطوة من شأنها وقف العدوان على الشعب السوري قبل أن يفني".

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري نبيل فهمي بالقاهرة اليوم الأحد.

 

وتساءل الفيصل: هل نتقاعس عن مساعدة السوريين ولا نسمح لغيرنا أن يساعدهم؟".

 

قبل أن يضيف: "نؤيد أي طريقة توقف نزيف الدم من قبل المجتمع الدولي لوقف العدوان علي الشعب السوري قبل أن يفني"، في إشارة إلى الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة لسوريا.

 

وأضاف أن الشعب السوري استجار بالعرب لوقف نزيف الدماء في مواجهة نظام بشار الأسد الذي يذبح شعبه المطالب بالإصلاح،.

 

وتابع: "لا يمكننا النظر إلى الأمر سوى بعين أمة تستغيث من واقع حقيقي حيث الدماء تنزف بدون حساب والقتل عل قدم وساق فضلا عن استخدام غازات سامة منعت من كل الدول لأنها أصبحت غير إنسانية وأخلاقنا العربية لا تسمح بأن يضام المستجير".

 

وأشار وزير الخارجية السعودي في الوقت نفسه إلى أنه كانت هناك محاولات عربية معروفة لإيجاد حل سلمي للقضية، لكن هذا الحل لم ينجح علي المستويين العربي والدولي، متهما نظام الأسد بالتمسك بالحل العسكري وفرضه على إرادة الشعب.

 

وأضاف أن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أصبح ممثلا لسوريا في الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، "لكن هذا لم يوقف العنف، حيث طالبوا (الائتلاف السوري) بدعمهم عسكريا للدفاع عن أنفسهم".

 

وتطرق سعود الفيصل إلى الشأن المصري قائلا إنه قدم رسالة من خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز للرئيس (المؤقت) عدلي منصور، "وهي رسالة مودة وتمنيات وتأكيدات بأن المملكة حكومة وشعبا ستقف مع مصر في كل وقت وكل أوان وفي كل قضية".

 

وأعرب عن سعادته بأن يجد مصر في هذ الحالة من "الاستقرار الذي حدث الآن والتفاف الشعب المصري حول بعضه في هذه الفترة العصيبة"، على حد قوله.

 

 ومضى قائلا إن هذا "يجعلنا - ليس فقط – نتفاءل بالمستقبل ولكننا على يقين أن المستقبل سيكون مزدهرا من جميع النواحي".

 

من جانبه قال نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري، إن بلاده "ترفض استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية وفي نفس الوقت ترفض التدخل العسكري في سوريا".

 

واتسمت العلاقة بين مصر والسعودية بالتوتر على مدار عام من حكم الرئيس المصري السابق محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن تتحسن تلك العلاقات بعد أن أطاحت قيادة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو الماضي، بمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

 

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أكد في كلمة ألقاها الشهر الماضي وقوف بلاده شعباً وحكومة مع مصر ضد كل من يحاول المساس بشؤونها الداخلية وإشعال "نار الفتنة" بها.

 

وبينما يؤيد قطاع من الشعب المصري الإطاحة بمرسي؛ بدعوى أنه فشل في إدارة شؤون البلاد على مدار عام من حكمه، يرفض قطاع آخر هذا الأمر، ويرى أن ما حدث "انقلاب عسكري"، ويشارك هؤلاء الرافضون في مظاهرات يومية تطالب بعودة مرسي، الذي يتحفظ عليه الجيش في مكان غير معلوم منذ عزله، إلى الحكم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان