رئيس التحرير: عادل صبري 08:06 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| في الغوطة.. روسيا تغتال "دير العصافير"

بالصور| في الغوطة.. روسيا تغتال دير العصافير

العرب والعالم

مجازر بوتين في الغوطة

باستخدام القنابل العنقودية..

بالصور| في الغوطة.. روسيا تغتال "دير العصافير"

أيمن الأمين 16 يناير 2016 15:43

تصعيد جديد تشنه المقاتلات الروسية، باستهداف المدنيين العزل في مدن وبلدات مختلفة من الغوطة الشرقية، حيث تعرضت كلا من بلدتي "حمورية" و"زملكا" لقصف مدفعي بقذائف الهاون، فيما تعرضت "دوما" لقصف بصواريخ عنقودية، كما شنت مقاتلات روسية غارات على بلدة "دير العصافير" جنوب الغوطة الشرقية، مخلفة عددا من القتلى والجرحى.

 

فمنذ نحو 112 يوما، لاتزال مقاتلات الدب الروسي تقصف السوريين، لم تفرق بين طفل أو شيخ أو امرأة، حتى أن الإحصاءات الأخيرة وثقت مقتل 4 آلاف قتيل وآلاف الجرحى حصيلة مجازر الطيران الروسي منذ احتلاله سوريا، نهاية سبتمبر الماضي.

 

ولايزال عدد المجازر الروسية والأسدية مستمرا في غالبية مدن الغوطة، حيث استكملت المقاتلات الحربية الروسية عملياتها العسكرية، حيث سقط عشرات الضحايا في صفوف المدنيين، بعد أن استهدف الطيران الروسي بلدة دير العصافير، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص وجرح العشرات في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

 

في حين، تحدث ناشطون في بلدة دير العصافير عن قيام طائرة مروحية من نوعMI25  باستهداف المسجد الكبير في البلدة بصاروخين موجهين ما أدى لإصابة عدد من المصلين، وبعد ساعتين شنت مقاتلات روسية ثلاث غارات جوية كل غارة منها محملة بأربع صواريخ فراغية استهدفت ساحة البلدة وأحياء سكنية، الأمر الذي أدى الى وقوع تسعة قتلى بينهم طفلين و11 جريحا.

وتعرضت أيضا، مدينة دوما لقصف بصواريخ عنقودية خلفت خمسة قتلى وما يزيد عن عشرين جريحا.

 

المحامي والحقوقي السوري زياد الطائي قال إن، المجازر الروسية ضد المدنيين موثقة، وينقصها ضمير المجتمع الدولي، هذا إن كان هناك ضمير.

 

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" أن المدن والبلدات السورية تعيش حالة من الخوف، الشوارع شبه خالية بعد أن تحولت إلى ركام وأصبحت القرى الخاضعة لسيطرة المعارضة أهداف لمقاتلات الروس.

 

وتابع: مدن الغوطة تحولت لحقل تجارب الأسلحة المحرمة، فمن دوما التي قصفت أمس بصواريخ باليستية إلى زملكا التي حرقتها القنابل العنقودية، مرورا إلى استهداف الأسواق الشعبية والمباني السكنية التي أسقطت عشرات القتلى، بوتين ينتقم.

 

وأنهى الحقوقي السوري كلامه، لم يعد لدينا خيار سوى الاستمرار في الدفاع عن وطننا، ولن نستسلم للروس أو لمليشيات الأسد.

 

المعارض العسكري السوري صالح الطويل أبو ثائر قال، إن الأسد لايستطيع التهرب من جرائمه، فهي موثقة، كما أن جرائم العدوان الروسي فاقت جرائم الأسد وإيران، وميليشياتها والمجتمع الدولي.

 

 

وبشأن التوسع العسكري الروسي في الساحل، أشار أبو ثائر إلى أنه لحماية قواعده العسكرية الجديدة باللاذقية وريفها بالقرداحة، مشيرا إلى أن سوريا يصعب تقسيمها وما يسمى دولة علوية صعب إقامتها، "سورية وحدة أرض وشعب واحد.

 

في حين، قال "أبو فؤاد" أحد المسعفين في البلدة، إن كل الأماكن المستهدفة، كانت أهدافا مدنية وبأماكن مزدحمة كـ "الساحة" و"المسجد الكبير"، والهدف هو قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين لتشتيت الثوار والضغط عليهم. عدد كبير من الشهداء والجرحى هم من الأطفال، وهناك حالات خطيرة جدا في صفوف الجرحى، وقد قمنا بعدة عمليات بتر واستنفذت كميات كبيرة من المعدات الطبية والأدوية جراء القصف المستمر على البلدة والقرى المحيطة بها منذ أشهر".

 

كما تعرض أحد المساجد في مدينة "زملكا"  لقصف بقذائف الهاون، أدت لقتل شخص وإصابة عدد من المصلين، وفقا لـ "أخبار الآن"

 

وتشن الطائرات الروسية ضربات جوية منذ 30 سبتمبر الماضي على مواقع للمعارضة السورية ومناطق مدنية، ماتسبب بوقوع آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، ودمار كبير لحق في ممتلكات المواطنين.

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات مسلحة وأعمال عنف منذ قرابة الخمس سنوات بين قوات بشار الأسد، والمعارضة السورية، والعديد من المجموعات المسلحة.

 

وأسفرت المواجهات، حتى الآن وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة، عن سقوط قرابة 300 ألف قتيل، فيما وثقها البعض بـ400 ألف قتيل، إضافة إلى نزوح الملايين من السوريين داخل سوريا ولجوء مثلهم خارجها.













اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان