رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أردوغان: تركيا تناضل من أجل وحدة المنطقة

أردوغان: تركيا تناضل من أجل وحدة المنطقة

الأناضول 31 أغسطس 2013 19:16

قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، "نحن كحكومة ودولة، نكافح ونناضل ونعمل كل ما في وسعنا من أجل وحدة المنطقة"، معربًا عن أمله في أن يسود السلام والاستقرار بين شعوب المنطقة بأسرها.

 

جاء ذلك في كلمة تلفزيونية مسجلة لرئيس الحكومة التركية تحت عنوان "في سبيل خدمة الشعب"، أذاعتها الفنوات التلفزيونية المحلية، والتي تطرق فيها إلى عدد من الموضوعات والملفات المحلية والدولية، ولاسيما آخر المستجدات بخصوص الأزمة السورية. 

 

وأوضح أردوغان أن ما تشهده المنطقة من آلام وويلات، ليس إلا تكرارًا للتاريخ، مستشهدًا بأبيات لشاعر تركي، ليؤكد بها صدق ما يقول، وهي أبيات للشاعر التركي الإسلامي محمد عاكف أرصوي، مؤلف النشيد الوطني التركي المعروف بنشيد الاستقلال.

 

ومضى أردوغان قائلاً: "في سوريا تفنن النظام في القتل حتى استطاع قتل أكثر من 100 ألف شخص في عامين ونصف العام، هو من قتل شعبه بيده، وليس عدوا من الخارج".

 

وأوضح أن الوضع في العراق لا يختلف عن مثيله في كل من سوريا ومصر، "إذ يقتل الأخ أخيه، وهكذا الأمر في لبنان"، وتابع "كما أن فلسطين تشهد كذلك قطيعة بين فصائلها، مما انعكس بالضعف على قوة مقاومتها للعدو الأصلي الذي تجب محاربته".

 

وأضاف أردوغان "بكل أسف نحن نشاهد المظلومين في شمال أفريقيا وأسيا وشبه الجزيرة العربية، يأنون تحت سياط أخوتهم، لا تحت أحذية الأعداء، يُقتلون بأيدي أشقائهم، لا بسيوف الأعداء".

 

وشدد أردوغان على أن بلاده تقف على مسافة متساوية من جميع شعوب المنطقة على اختلاف مذاهبهم وأعراقهم ودياناتهم، موضحا أن "الترك أخوتنا، وكذلك الأكراد والعرب والسنة والشيعة".

 

ولفت إلى أنهم في تركيا حينما عارضوا "الانقلاب" على أول رئيس مصري منتخب من قبل الجيش، أو حينما خرجوا على بشار وهو يقتل في شعبه، لم يكن في حسبانهم أي مصالح أو توازنات، وإنما "عارضنا وفي عقلنا أجدادنا وتاريخنا ومبادئنا وأخلاقنا التي علمها لنا الأجداد وورثناها عنهم، وهى الوقوف في وجه الظلم أيا كان".  

 

وأوضح أردوغان أنهم ورثوا عن أبائهم وأجدادهم ميراثا كريما، أخذوا على عاتقهم أن يسلموه للأجيال القادمة كما هو دون أن تدنسه أي مطامع أو أحقاد دنيوية دنيئة، مشيرا إلى أن هذا هو الدافع الذي يدفعهم لمناصرة المظلومين في أي مكان في العالم، والدفاع عن الحق والعدالة.

 

واشار أردوغان إلى أن المواقف التركية الأخلاقية والقائمة على مبادئ حيال الأحداث التي يشهدها العالم، يشار إليها بالبنان في كافة الأنحاء، وأن "الناس يغبطوننا على ما نحن فيه، ويقولون أن تركيا استطاعت أن تأخذا لنفسها مكانا مميزا في قلوب شعوب العالم لمناصرتها المظلومين والدفاع عنهم".

 

وأكد أردوغان أن بلاده في هذه المرحلة "اتخذت لها أصدقاء، وليس أعداء، أصدقاء أوفياء مخلصين، وستظل على مواقفها الثابتة تقول على الانقلاب انقلابا، وعلى المجازر مجازرا"، مشيرا إلى أن تركيا بتلك الموقف الثابتة أعطت العالم درسا في الديمقراطية والإنسانية"

 

وذكر أردوغان أن مجلس الأمن الدولي أصبح عاجزا عن القيام بعمله، واتخاذا القرارات اللازمة لنجاة الشعوب، بسبب دولتين من الأعضاء الخمس الدائمين به -في إشارة إلى روسيا والصين-، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لنصرة الشعوب المظلومة التي تعيش ظروفا معيشية صعبة للغاية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان